بن قرينة يبرز الأهمية التي يوليها المترشح تبون للشباب
تاريخ النشر: 30th, August 2024 GMT
أكد رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، اليوم الجمعة، أن المترشح الحر لرئاسيات 7 سبتمبر المقبل، عبد المجيد تبون، يولي أهمية كبيرة لفئة الشباب.
وأشار بن قرينة، خلال لقاء له بعدد من الشباب بحي “الحمري” في وهران، إلى الأهمية التي يوليها المترشح الحر عبد المجيد تبون للشباب باعتباره مستقبل البلاد.
وذكر بن قرينة، بما حققه عبد المجيد تبون خلال عهدته الرئاسية الأولى لصالح الشباب. خاصة من خلال استحداث منحة البطالة والتي تعهد خلال التجمع الشعبي الذي نشطه بوهران مؤخرا، ضمن الحملة الانتخابية، برفع قيمتها إلى 20 ألف دج.
كما ذكر بن قرينة “بأهمية الإجراءات التي اتخذها عبد المجيد تبون خلال عهدته الأولى لتحفيز الاقتصاد الوطني. وتحقيق التنمية وتدعيم القدرة الشرائية للمواطنين بما يسمح بدعم النشاط التجاري”.
ودعا بن قرينة المواطنين الذين التقاهم بالموقع السياحي لجبل “مرجاجو”، بأعالي مدينة وهران، إلى “التوجه بقوة الى مكاتب الاقتراع يوم 7 سبتمبر المقبل والتصويت لصالح المترشح الحر، عبد المجيد تبون، لتمكينه من مواصلة جهوده في مسيرة بناء الوطن.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: عبد المجید تبون بن قرینة
إقرأ أيضاً:
برلماني: اقتحام بن جفير للمسجد الأقصى يبرز عجز المجتمع الدولي عن حماية المقدسات الدينية
أشاد النائب الصافي عبد العال عضو مجلس النواب، بالبيان الصادر عن وزارة الخارجية المصرية، بشأن اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الاقصى المبارك في أيام عيد الفطر، مشيرا إلى أن الموقف المصري، الذي جاء واضحًا في البيان يبعث برسالة قوية إلى المجتمع الدولي مفادها أن الصمت على هذه الانتهاكات لم يعد مقبولًا.
عجز المجتمع الدولي عن حماية المقدسات الدينيةولفت عبد العال في تصريح صحفي له اليوم، إلى أن العجز عن اتخاذ إجراءات رادعة ضد السياسات الإسرائيلية الاستفزازية لن يؤدي إلا إلى تفاقم التوترات، وهو ما يحتم على القوى الفاعلة دوليًا تحمل مسؤولياتها في التصدي لهذه الانتهاكات، والعمل على حماية الحقوق الدينية والتاريخية في القدس، ووقف التعديات الإسرائيلية المتكررة التي تضرب بعرض الحائط جميع المواثيق الدولية.
المساس بالمقدسات الدينية خط أحمروأوضح عضو مجلس النواب أن مصر، التي لطالما كانت في طليعة المدافعين عن الحقوق الفلسطينية، تواصل موقفها الثابت إزاء القضية الفلسطينية، وتدعو المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لمنع تكرار مثل هذه التجاوزات، وتؤكد مجددًا أن المساس بالمقدسات الدينية هو خط أحمر لا يمكن القبول بتجاوزه.
واختتم النائب الصافي عبد العال حديثه بالقول: التاريخ أثبت أن أي محاولات لفرض الأمر الواقع بالقوة لن تجلب إلا المزيد من التوترات، وأن أي تهور في التعامل مع المسجد الأقصى لن يكون مجرد اعتداء على موقع ديني، بل هو اعتداء على هوية الأمة الإسلامية جمعاء، ما يستوجب ردًا حازمًا من جميع الأطراف المعنية لحماية القدس من أي محاولات لتهويدها أو تغيير معالمها الدينية والتاريخية.