انتشرت حالة من القلق في الصين، بعد أن أعرب المسئولين في وزارة الصحة الصينية، عن خوفهم  بشأن ارتفاع حالات الإصابة بالفيروس المعوي، الذي ينتشر بين الأطفال، خاصة مع  العودة إلى المدارس، وفقا لما نقله موقع ديلي ستار عن صحيفة تشاينا تايمز.

وذكرت الصحيفة أنه من المتوقع ارتفاع حالات الإصابة بين الأطفال في سن المدرسة، مع إعادة فتح المدارس للفصل الدراسي في الخريف، و تسبب الفيروسات المعوية التهابات تنفسية خفيفة محدودة ذاتيا، ولكنها أيضا تسبب أمراضا خطيرة، مثل التهاب السحايا ونادرا ما تسبب التهاب عضلة القلب، أما الأعراض الأكثر شيوعا هي القيء المستمر وضيق التنفس أو تسارع ضربات القلب.

 داي كينج، أحد المسؤولين من وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية الصينية، قال أن حالات الإصابة تحدث طوال العام، وإن وباء الفيروس المعوي المحلي بدأ في الارتفاع في أواخر شهر مارس، ووصل إلى ذروته من نهاية مايو إلى منتصف يونيو.  

غموض حول عدد الحالات

وعند تحليل الحالات حسب الفئات العمرية، تبين أن معظم المرضى من الأطفال دون سن الخامسة، كما أن نسبة الحالات الشديدة مرتفعة، ولكن لم يتم الكشف عن أرقام دقيقة للحالات في الصين.

تجنب الخروج إلى الأماكن العامة

وتحدث «كينج» عن كيفية انتقال الفيروس، موضحا أن الإنسان هو المصدر الوحيد للعدوى، وتنتقل بشكل رئيسي من خلال الجهاز الهضمي عن طريق الفم، والجهاز التنفسي عن طريق السعال أو العطس، كما يمكن يمكن الإصابة بالعدوى من خلال ملامسة جلد بعض المرضى، مؤكدا أن الفيروس شديد العدوى، ويجب تجنب الخروج إلى الأماكن العامة المزدحمة بالناس من أجل تقليل فرصة الإصابة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: فيروس في الصين فيروس انتشار فيروس الصين الأطفال

إقرأ أيضاً:

الخميس.. بدء حملة الرش الجوي لحشرة دوباس النخيل

مسقط- الرؤية

تنطلق خلال الأسبوع القادم حملة الرش الجوي لمكافحة حشرة دوباس النخيل (الجيل الربيعي2025م) للقرى المصابة نخيلها بحشرة الدوباس وذلك على مستوى المحافظات والتي تقوم بها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه كبرنامج سنوي لمكافحتها.

وتدعو الوزارة إلى اتباع الممارسات الزراعية التي تساهم في تقليل مستويات الإصابة بهذه الحشرة وكذلك المساعدة في رفع كفاءة عمليات المكافحة بالرش الجوي كتقليل الكثافة الزراعية من خلال الالتزام بالمسافات الزراعية البينية الموصى بها حيث أن الحشرة تفضل الأماكن التي بها ظل ورطوبة عالية لذلك ينبغي زراعة النخيل على مسافات (7-8) متر بين الصفوف وحوالي 10 أمتار بين الخطوط وذلك حتى تسمح بمرور أشعة الشمس والهواء التي تحد من تكاثر هذه الحشرة ويساهم في تقليل مستويات الإصابة ويعزز من كفاء أعمال الرش الجوي.

كما دعت الوزارة إلى أهمية تقليم النخيل وتنظيف المزارع من السعف الجاف والعذوق القديمة، مما يساهم في تقليل مستويات الإصابة. وأشارت إلى ضرورة إزالة الفسائل المصابة لتقليل بؤر الإصابة، حيث إن هذه الفسائل تزيد من الرطوبة في البيئة.

ولتعزيز مقاومة النخيل للآفات، أكدت الوزارة على أهمية العناية الجيدة بالمزارع، من خلال إزالة الحشائش الضارة والتسميد المتوازن، بالإضافة إلى الري المتوازن لتجنب الرطوبة الزائدة.

وللحفاظ على سلامة الإنسان والبيئة الزراعية نبهت الوزارة على ضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة أثناء عمليات الرش الجوي، مثل إبعاد خلايا النحل لمسافة لا تقل عن 15 كم، وعدم إعادتها إلى مواقع الرش إلا بعد مرور (7) أيام من انتهاء أعمال الرش، وعدم جني الثمار أو جز العلف الحيواني لمدة أسبوع بعد الرش. كما شددت على أهمية تغطية مياه الشرب، وفي حالة التعرض للمبيد، يجب غسل الأوعية والملابس، وإخراج المصاب من منطقة الرش.

ونوهت الوزارة إلى أنه سيتم الإعلان عن القرى التي سيتم رشها وفقًا للبرنامج المحدد، وذلك عبر وسائل الإعلام ومنصات الوزارة الرسمية.

مقالات مشابهة

  • تسبب الشلل..سحب تونة معلبة من الأسواق في الولايات المتحدة
  • طالبان تفصل الزوجين البريطانيين المحتجزين وتنقلهما إلى سجن شديد الحراسة
  • ارتفاع حالات الإصابة بعدوى التهاب السحايا في فرنسا والسلطات تحث على التطعيم
  • دراسة: مشروبات شائعة الاستهلاك قد تسبب سرطان الفم القاتل
  • مشروبات شائعة الاستهلاك قد تسبب سرطان الفم القاتل
  • الخميس.. بدء حملة الرش الجوي لحشرة دوباس النخيل
  • ارتفاع حالات الإصابة المؤكدة بالكوليرا في زيمبابوي إلى 124 حالة
  • ارتفاع حالات الإصابة بالكوليرا في زيمبابوي لـ 124 حالة
  • انقطاع جديد واسع النطاق للتيار الكهربائي في كوبا
  • دراسة صادمة: هذه المشروبات قد تسبب سرطان الفم القاتل