نيوزيلندا تعلن الحداد العام لوفاة ملك الماروي «توهيتيا» السابع
تاريخ النشر: 30th, August 2024 GMT
أعلنت نيوزيلندا حالة حداد عام اليوم الجمعة، بعد وفاة ملك الماوري توهيتيا بوتاتاو تي ويروهيرو السابع عن عمر يناهز 69 عامًا، الذي كان لوفاته وقع كبير على قلوب السكان الأصليين والعديد من النيوزيلنديين، الذين ينسبون إليه الفضل في إعادة بث الأمل في وقت مضطرب من أجل حقوق السكان الأصليين.
توفي نتيجة عملية جراحية في القلب بعد أيام قليلة من الاحتفال بذكرى تتويجهونقلت صحيفة «الجارديان» البريطانية، بيان المتحدث باسم الملك على وسائل التواصل الاجتماعي، إن وفاة الملك توهيتيا هي لحظة حزن شديد لأتباعه والأمة بأكملها، مضيفًا أن الملك كان في المستشفى يتعافى من جراحة في القلب بعد أيام قليلة من الاحتفال بالذكرى الثامنة عشرة لتتويجه.
ونكست السلطات الأعلام في أنحاء نيوزيلندا إلى نصف الصاري، وفي بلدة نجارواوهيا الصغيرة مقر حكم ملك الماوري، بدأ المشيعون المحليون في تقديم احتراماتهم عندما وصل جثمان الملك توهيتيا استعدادًا لجنازته التي تستمر خمسة أيام، ومن المتوقع أن يحضرها عشرات الآلاف.
في ظهوره العلني الأخير، حث الملك توهيتيا جميع النيوزيلنديين على تبني العادات الماورية، وحذر من تغيير الوثيقة التأسيسية للبلاد، وفي أعقاب انتخاب الحكومة اليمينية في نيوزيلندا في أواخر عام 2023 وإعلان السياسات المقترحة التي اعتبرها الكثيرون تراجعًا عن حقوق الماوري، دعت منظمة الملك توهيتيا إلى سلسلة من الاجتماعات على مستوى البلاد للاحتجاج على هذه السياسات.
إذاعة نيوزيلندا تصف ملك الماروي بالمتواضعوُصفت إذاعة نيوزيلندا في نعيها للملك توهيتيا، الذي عمل لفترة عامل بناء وعامل في مزرعة وبائع لحوم بأنه متواضع، وصعد إلى العرش في عام 2006 بعد وفاة والدته، وكان معروفًا بأنه مدافع شرس عن رفاهية وحقوق الماوري خلال فترة حكمه التي استمرت 18 عامًا، بما في ذلك العمل على تقليل معدلات سجن الماوري والحفاظ على الحيتان في المحيط الهادئ .
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: نيوزيلندا توهيتيا السكان الأصليين
إقرأ أيضاً:
وفاة المخرج الفرنسي إيف بواسيه
باريس ـ "أ.ف.ب": توفي أمس عن 86 عاما المخرج الفرنسي إيف بواسيه الذي طبع سبعينات القرن العشرين بأفلام هادفة وسياسية مثل "دوبون لاجوا" المتمحور على العنصرية، على ما أفادت عائلته وكالة فرانس برس. وكان بواسيه يتلقى علاجا منذ أيام عدة في المستشفى الفرنسي البريطاني في لوفالوا بيريه في منطقة باريس حيث توفي. في العام 1975، طُرح "دوبون لاجوا"، أكثر أفلامه شهرة والذي يتناول جرائم قتل عنصرية ارتكبت في مرسيليا قبل بضع سنوات. وقد شهد تصويره مشاحنات ومحاولات ترهيب من اليمين المتطرف. وفي العام 1972، أنجز فيلم "لاتانتا" مع جان لوي ترينتينيان. واستوحي هذا العمل من اغتيال المعارض المغربي المهدي بن بركة في فرنسا. وقد مُنع الطاقم من التصوير في مواقع عدة. وبعد مرور عام، طُرح فيلمه "ار. آ. اس" ("R. A.S" وهي الاحرف الاولى من عبارة "لا شيء للإبلاغ عنه" بالفرنسية). وكان بواسيه من أوائل المخرجين الذين تناولوا حرب الجزائر. وكان بواسيه كاتب سيناريو لأفلامه، كما أخرج عددا من الأعمال بينها "إسبيون، ليف توا" Espion, leve-toi (لينو فينتورا)، و"كانيكول" Canicule (لي مارفن)، و"بلو كوم لانفير" Bleu comme l'enfer (لامبير ويلسون). ومن أبرز أعماله الناجحة فيلم "آن تاكسي موف" Un taxi mauve (فيليب نواريه وشارلوت رامبلينغ). بعد أن سئم من وضع عقبات في مسيرته، اعتزل العمل السينمائي في العام 1991 منتقلا إلى التلفزيون. ومن أعماله على الشاشة الصغيرة "لافير سيزنيك" "L'Affaire Seznec" عام 1993، و"لافير دريفوس" L'Affaire Dreyfus سنة 1995، و"لو بانتالون" Le Pantalon عام 1997.