زعيم أوكراني يرسم أوجه التشابه بين "أوكرانيا- زيلينسكي" وإسرائيل
تاريخ النشر: 30th, August 2024 GMT
كتب فيكتور مدفيدتشوك زعيم حركة "أوكرانيا أخرى" أن زيلينسكي حاول جعل أوكرانيا "إسرائيل أوروبا الشرقية"، وحوّلها بذلك إلى معسكر اعتقال كبير يقضي فيه على شعبه الرافض لفكره.
وأضاف ميدفيدتشوك، أن زيلينسكي استوحى من السياسات الإسرائيلية في مراحلها المختلفة، ويخال نفسه نابليون بونابرت، ويستند في أحلامه إلى خليط أفكار من نسج موشيه دايان وغولدا مائير عبّأه في زجاجة عطر واحدة في محاولة ليصبح أبا للأمة وفقا للسيناريو الإسرائيلي.
وقال: "يمكن بسهولة رسم أوجه التشابه بين تشكيل إسرائيل كدولة وما يحاول زيلينسكي صنعه من أوكرانيا"... مستذكرا تصريحاته العدوانية بأن "أوكرانيا ليست مستعدة لاستخدام أراضيها كأحد خيارات مقترحات السلام".
وتابع: "بشكل عام إن رفض المفاوضات السلمية يشبه إلى حد كبير صيغة غولدا مائير التي تقول: إذا ألقى العرب أسلحتهم، فلن يكون هناك مزيد من العنف. بينما إذا ألقى اليهود أسلحتهم، فلن يكون هناك المزيد من إسرائيل".
وقال: "زيلينسكي يبني حربا أبدية في سياسة الدولة الأوكرانية، متناسيا أن أوكرانيا ليست إسرائيل وأنها ذات تاريخ وثقافة مختلفة".
وأوضح أن "تطهير المعارضة من السياسيين غير الموالين لأمريكا يشير أيضا إلى الرغبة في إنشاء إسرائيل في أوروبا الشرقية" ونظام سياسي مؤيد تماما لأمريكا في أوكرانيا.
وأضاف أنه لم يكن بوسع الإسرائيليين أبدا بناء دولتهم بالاعتماد على المساعدة الأمريكية فقط، معتبرا أن الإسرائيليين "بنوا اقتصادهم من خلال إنشاء دولة يرغب الكثيرون في القدوم إليها".
وأكد أن زيلينسكي كأي نازي سواه، يؤمن بالأشخاص "المختارين" وهو ما يؤكده سحقه المنشقين عن سياساته.
واختتم مدفيتشوك: "لقد شيّد زيلينسكي معسكر اعتقال يريد الكثيرون الفرار منه، كما أنه لن ينجح في إقامة إسرائيل جديدة على حدود روسيا، ولن يمنحه الشعب الأوكراني ذلك، ولهذا السبب يقضي على شعبه"
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الاعتماد السياسات الإسرائيلية المساعدة أوروبا الشرقية أوكرانيا تصريحات زيلينسكي زجاجة عطر مقترحات السلام مفاوضات
إقرأ أيضاً:
ماكرون يدعو لقمة أوروبية مع زيلينسكي في 27 مارس لدعم أوكرانيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن قمة ستُعقد في باريس يوم 27 مارس الجاري، بحضور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وعدد من القادة الأوروبيين، لمناقشة تطورات الحرب الروسية الأوكرانية ومستقبل الدعم الأوروبي لكييف.
ويوم الثلاثاء الماضي، أكد الرئيس الفرنسي والمستشار الألماني أولاف شولتس التزامهما بمواصلة تقديم الدعم العسكري لأوكرانيا، وذلك رغم دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى "وقف كامل" للمساعدات العسكرية الغربية لكييف.
جاءت هذه التصريحات خلال زيارة ماكرون إلى ألمانيا، حيث وقف شولتس إلى جانبه مؤكدًا أن "أوكرانيا يمكن أن تعتمد علينا، وعلى أن أوروبا لن تخذلها". وأضاف شولتس: "نحن ملتزمون بمساعدة أوكرانيا في مواجهة العدوان الروسي، وسنواصل دعمها بكل السبل الممكنة".
من جهته، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن "الدعم العسكري لأوكرانيا سيستمر لتمكينها من مقاومة العدوان الروسي"، مشيرًا إلى أن "أوروبا ستظل موحدة في موقفها الداعم لكييف".
هذه التصريحات تأتي في وقت يواصل فيه الغرب تقديم المساعدات العسكرية والاقتصادية لأوكرانيا، بينما تشهد الحرب تصعيدًا متزايدًا مع استمرار الهجمات الروسية على الأراضي الأوكرانية.