على الرغم من توجيه العديد من الاتهامات إلى مؤسس تليجرام، بافل دوروف من قبل القضاء الفرنسي، بسبب ممارسة نشاط إجرامي مزعوم عبر تطبيق المراسلة الشهير، إلا أن هناك تهمة أخرى من زوجته، ظهرت في العلن فاجأت القضاء، خاصة أن تلك القضية كانت لها علاقة بأطفاله الصغار، وسلوكه النفسي في التعامل معهم، وهو ما كشفه الادعاء الفرنسي بعد البحث المكثف في سويسرا حول «دوروف».

دعوى ضد مؤسس تليجرام من زوجته السابقة

في مارس 2023، قدمت إيرينا بولغار، شريكة مؤسس تليجرام السابقة، دعوى قضائية أمام محكمة جنيف بسويسرا، ضد زوجها السابق بافل دوروف، إذ وجهت إليه تهمة ضرب أحد أطفاله الثلاثة الذين أنجبتهم منه، «فضلنا مع بعض 9 سنين وأنجبت 3 أطفال وكان دوروف يعنف أطفاله دائما» وفق حديث سابق لـ«إيرينا»، ونشرته وكالة «سبوتنيك الروسية».

وبسبب تعنيف «دوروف» لأطفاله، أصيب أحدهم صاحب الـ5 سنوات، بحالة من القلق الدائم، كما أنه عانى من اضطراب في النوم، إذ يستيقظ فزعًا بسبب الكوابيس التي يشاهدها، وأخيرًا إصابته بـ«سلس البول اللاإرادي»، «خلال العام الأخير ألحق دوروف الأذى بابنه عدة مرات، لدرجة وصلت إلى التهديد بالقتل» وفق ما أظهرت الشكوى التي تقدمت بها.

تعليق الزوجة السابقة على اتهام «دوروف»

وبعد اتهام «دوروف» بالقضايا الجنائية الخاصة بـ«تليجرام»، علقت الشريكة السابقة على هذا الموقف قائلة: «أنا لا أحب التعليق على الأمر»، وفق ما نشرته عبر حسابها الشخصي على موقع تبادل الصور والفيديوهات القصيرة «انستجرام».

وكان بافل دوروف، صاحب الـ39 عامًا، أسس تلك المنصة مع شقيقة عام 2013، ويحمل «دوروف» الجنسية الإماراتية أيضًا، فضلًا عن جنسية دولة سانت كيتس ونيفيسن، واحتجز الأسبوع الماضي في مطار لو بورجيه، ضمن تحقيق قضائي فتح الشهر الماضي وتضمن 12 انتهاكًا جنائيًا مزعومًا.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: مؤسس تليجرام تليجرام بافل دوروف تطبيق تليجرام

إقرأ أيضاً:

مؤسس مايكروسوفت يكشف كيف سيغير الذكاء الاصطناعي سوق العمل

مع تسارع التطور التكنولوجي ودخول الذكاء الاصطناعي مجالات متعددة، يرى مؤسس مايكروسوفت، بيل غيتس، أن العصر القادم قد يشهد تراجعًا كبيرًا في الحاجة إلى الذكاء البشري في العديد من المهام اليومية والمهنية.

وأوضح غيتس، في مقابلة تلفزيونية حديثة، أن الابتكار السريع في مجال الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى تغييرات جذرية في سوق العمل، مما يستدعي إعادة التفكير في بيئة العمل التقليدية.

وأشار غيتس إلى أن التقنيات الحديثة، خاصة الذكاء الاصطناعي، ستساهم في حل تحديات عالمية، مثل نقص الكوادر الطبية والخبراء في مجال الصحة النفسية، حيث أصبح بالإمكان تطوير أنظمة قادرة على تقديم خدمات طبية وتعليمية متقدمة دون تدخل بشري مباشر.

وأضاف أنه مع أن الذكاء الاصطناعي ساعد في زيادة إنتاجية العديد من المجالات، إلا أنه قد يؤدي إلى تقليص عدد ساعات العمل بشكل كبير، وربما الاستغناء عن بعض الوظائف بالكامل خلال العقد القادم.


وتابع غيتس أن التطور في مجال الذكاء الاصطناعي لن يقتصر فقط على قطاع الأعمال، بل سيمتد ليشمل مجالات حيوية مثل الرعاية الصحية والتعليم، مما سيجعل الخدمات المتطورة متاحة لعدد أكبر من الأفراد حول العالم. كما تطرق خلال حديثه إلى بعض الجوانب الإيجابية التي قد يجلبها الذكاء الاصطناعي، مثل المساهمة في مكافحة أمراض مستعصية مثل الزهايمر والملاريا وفيروس نقص المناعة البشرية، معربًا عن تفاؤله بإمكانية القضاء على شلل الأطفال في السنوات القليلة المقبلة.

وفيما يتعلق بمستقبل الطاقة، أكد غيتس على أهمية الابتكارات التكنولوجية في إيجاد حلول مستدامة لمشكلة تغير المناخ، داعيًا إلى تطوير منتجات صديقة للبيئة بتكاليف معقولة، ولكنه حذر من أن تحقيق هذه الأهداف لن يكون سهلًا، مشيرًا إلى ضرورة تحفيز المستهلكين لدفع مبالغ إضافية مقابل المنتجات النظيفة لتوسيع نطاق استخدامها عالميًا.

وعلى الرغم من التطور الهائل في الذكاء الاصطناعي، يرى غيتس أن هناك ثلاث وظائف أساسية لن يتمكن الذكاء الاصطناعي من استبدالها بالكامل، أولها المبرمجون، إذ لا يزال الذكاء الاصطناعي غير قادر على فهم المشكلات البرمجية المعقدة مثل البشر، مما يجعل المهندسين المتخصصين ضروريين لتطوير وتحسين الأنظمة الذكية.

وأضاف غيتس أن ثاني الوظائف هي خبراء الطاقة الذين يديرون مصادر الطاقة المختلفة، سواء التقليدية أو المتجددة، والذين يعتمدون على استراتيجيات معقدة لا يستطيع الذكاء الاصطناعي تنفيذها بمفرده، وأخيرًا، علماء الأحياء الذين يعتمد عملهم على الحدس والإبداع في البحث الطبي والاكتشافات العلمية، وهي صفات يصعب محاكاتها من قبل الذكاء الاصطناعي.


يُذكر أن بيل غيتس، الذي يعد من أبرز داعمي التكنولوجيا في مواجهة التحديات العالمية، لا يزال متفائلًا بدور الذكاء الاصطناعي في بناء مستقبل أكثر تطورًا، لكنه يؤكد في الوقت ذاته ضرورة التأقلم مع التغيرات القادمة لضمان تحقيق أقصى استفادة من هذه الثورة التكنولوجية.

مقالات مشابهة

  • حصيلة جديدة للعدوان الإسرائيلي على غزة
  • تهم جديدة تطارد ديدي قبل محاكمته في قضايا اتجار جنسي
  • «الخارجية الفلسطينية»: العالم خذل أطفال فلسطين في ظل صمته عن معاناتهم التي لا تنتهي
  • اتهامات بالاغتصاب والاعتداء الجنسي تُلاحق راسل براند
  • اتهام ممثل بريطاني شهير بارتكاب جرائم اغتصاب يثير الجدل
  • اتهامات جديدة تطال رئيس بلدية إسطنبول الكبرى.. مناقصات وتعيينات مباشرة
  • فى يومهم العالمى.. رجال الشرطة يصطحبون الاطفال الايتام لشراء ملابس جديدة| صور
  • مؤسس مايكروسوفت يكشف كيف سيغير الذكاء الاصطناعي سوق العمل
  • تهمة القتل العمد لقاتل زوجته في الشونة الجنوبية
  • براءة أردني من تهمة هتك عرض سيدة أجنبية