إعلامي أردني يطلب من بلاده الرد على تغريدة كاتس.. ماذا نحن فاعلون؟
تاريخ النشر: 30th, August 2024 GMT
علق الإعلامي الأردني، حسام غرايبة، على برنامجه في "إذاعة حسنى" المحلية، على تغريدة وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بخصوص العملية في الضفة، ودعوته للأردن لوقف التهريب عبر حدوده إلى الأراضي المحتلة.
وقال غرايبة "هذا الشخص الدنيء اللعين الخبيث يريد خلط الأوراق ببعضها البعض، قتلوا الأطفال، قتلوا النساء، قصفوا المساجد، قصفوا الكنائس، قتلوا المسعفين، وهدموا المستشفيات وجرفوا البنية التحتية، وكذبوا وقالوا إن المقاومة قطعت رؤوس الأطفال".
استمع ???? يقولون ويفعلون.. فماذا نقول ونفعل؟!#أخبار_حسنى #صوتك_حر pic.twitter.com/SFoFDshn6j — إذاعة حسنى (@husna_radio) August 29, 2024
وتابع: "اليوم يريدون أن يشعروا الأردن أنهم حريصون على أمنه بدعوى أن إيران تريد زعزعة أمن الأردن، وتريد تهريب السلاح عبر الأردن لمن يطلقون عليهم إرهابيين".
ووتابع بأن الإسرائيليين يريدون دفع الأردن لحلف مع الاحتلال لمحاربة "الإرهاب الإسلامي الفلسطيني الإيراني"، ولم ينس الأردن أن وزراء في حكومة الاحتلال يرون الأردن جزءا من "إسرائيل الكبرى"، إلى جانب اقتحامات الأقصى المتكررة، ومزاعم إقامة الهيكل، وأن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو تهجم على الأردن، إلى جانب قادة جيشه.
وتابع بأنهم يريدون أن ننسى كل ذلك لإغرائنا إلى حلف لإقامة جبهة ضد إيران.
ولفت إلى أن الموضوع ليس مجرد تغريدة، بل هو أمر مدروس جدا من وحدة التجسس والحرب النفسية وإدارة الحرب الإعلامية الإسرائيلية.
وقال إنه لا بد من رد أردني، مؤكدا أن الرد الأردني الرسمي الأخير لم يكن كافيا، لأن "العدو" يحاول إهانة الأردن والضغط عليه.
وأشار إلى أن هناك في الأردن من لا يصدق أن الأردن في عين العاصفة، وأنه من ضمن مخططات الاحتلال.
في السياق ذاته، طالب وزير الخارجية الإسرائيلي حكومة الاحتلال ببناء حاجز أمني على طول الحدود بين الضفة الغربية المحتلة والأردن من أجل منع تهريب الأسلحة للمقاومين.
وقال كاتس في منشور له على صفحته الرسمية على منصة إكس: "من الناحية الدفاعية، لا بد من بناء سياج أمني على طول الحدود بين إسرائيل والأردن بسرعة لمنع تدفق الأسلحة الإيرانية المتقدمة".
كما طالب الولايات المتحدة والغرب بدعم الأردن قائلا: "يجب على الولايات المتحدة والدول الغربية تعزيز المملكة الأردنية الهاشمية ضد التخريب الإيراني وتمكينها من الدفاع عن حدودها. ويجب أن تتم كافة الإجراءات بعزم وسرعة، إلى جانب تشديد العقوبات على النظام الإيراني للحد من أنشطته التخريبية".
ويتهم كاتس في منشوره إيران ببناء جبهات إسناد في شرق الأراضي المحتلة لدعم المقاومة قائلا: "تعمل إيران على إنشاء جبهة إرهابية شرقية ضد إسرائيل من خلال وحدات خاصة في الحرس الثوري الإيراني تعمل على تهريب الأسلحة وتمويل وتوجيه المنظمات الإرهابية".
ووفق وزير الاحتلال فإن ذلك يتم عبر مراحل "في المرحلة الأولى، يقومون بتهريب الأسلحة إلى المملكة الأردنية، وخاصة عبر الحدود السورية، في محاولة لزعزعة استقرار النظام وتحويل الحدود بين إسرائيل والأردن من منطقة سلمية إلى جبهة متفجرة".
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة عربية كاتس الاحتلال الضفة الغربية الاردن احتلال غزة الضفة الغربية كاتس المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
232 منظمة حقوقية تطالب بوقف تزويد إسرائيل بالسلاح
الثورة نت/
دعت 232 منظمة غير حكومية تنشط في البلدان المشاركة في برنامج تصنيع طائرات “إف 35” الأمريكية، إلى وقف جميع إمدادات الأسلحة وقطع الغيار إلى “إسرائيل”.
وأصدرت تلك المنظمات بيانا مشتركا، أكدت فيه انتهاك “إسرائيل” للقانون الدولي وحقوق الإنسان في قطاع غزة والضفة الغربية.
ودعت المنظمات في بيانها إلى الوقف الفوري لجميع مبيعات الأسلحة وقطع الغيار العسكرية “لإسرائيل”، بما في ذلك المتعلقة مقاتلات “إف 35”.
وأوضحت أن “إسرائيل” باستخدامها طائرات “إف 35″، تسببت في خسائر بالأرواح في غزة والضفة الغربية.
وشددت المنظمات على أن الدول الموقعة على معاهدة تجارة الأسلحة، لا ينبغي لها أن تقوم بشكل مباشر أو غير مباشر، بتوريد مواد عسكرية قد تستخدم في انتهاك القانون الدولي لحقوق الإنسان.
ولفتت إلى أن تلك الدول صادقت على اتفاقية الإبادة الجماعية، وتعهدت بـمنع ومعاقبة الإبادة الجماعية في إطار الاتفاقية المذكورة.
وبينت أن الدول المشمولة ببرنامج تصنيع “إف 35″، لم تتمكن من تطبيق قواعد توريد الأسلحة بشكل فعال، إما لأنها لم ترغب في تطبيقها، أو أنها فضلت تطبيقها “بشكل انتقائي”.
يذكر أن الدول المشاركة في برنامج تصنيع طائرة “إف 35” هي: أستراليا، وكندا، والدنمارك، وإيطاليا، وهولندا، والنرويج، والولايات المتحدة، وبريطانيا.