سفير السودان في جوبا يلتقي نائب رئيس جنوب السودان
تاريخ النشر: 30th, August 2024 GMT
ناقش اللقاء قضايا السلام والاستقرار في كل من جنوب السودان والسودان، وسبل تعزيز التعاون بين البلدين لتحقيق الاستقرار الإقليمي..
الخرطوم: التغيير
التقى السفير عصام كرار بنائب رئيس جمهورية جنوب السودان، الدكتور رياك مشار، في إطار جهود تعزيز تنفيذ اتفاقية حل النزاع في جنوب السودان.
وتناول اللقاء سبل تنفيذ الشروط المسبقة للاتفاقية الموقعة في عام 2018 وفقا لوكالة السودان للأنباء.
وأكد السفير كرار على أهمية تنفيذ الإجراءات المتفق عليها لضمان إجراء انتخابات سلمية ونزيهة.
وركز الاجتماع على أهمية إكمال نشر القوات الموحدة وصياغة الدستور الدائم وإجراء تعداد السكان، وهي خطوات أساسية وفقاً للاتفاق.
كما ناقش اللقاء قضايا السلام والاستقرار في كل من جنوب السودان والسودان، وسبل تعزيز التعاون بين البلدين لتحقيق الاستقرار الإقليمي.
واتفاقية حل النزاع في جنوب السودان (R-ARCSS) هي اتفاقية تم توقيعها في 2018 بهدف إنهاء النزاع المستمر منذ سنوات في البلاد.
وتنص على مجموعة من الشروط المسبقة، بما في ذلك تشكيل حكومة وحدة وطنية ونشر قوات موحدة بين الأطراف المتنازعة. كما تتضمن الاتفاقية التزامات بإصلاحات دستورية وإجراء تعداد للسكان لضمان الشفافية في العملية السياسية.
وبعد اندلاع النزاع، واجهت الحكومة في جنوب السودان تحديات كبيرة في إعادة بناء المؤسسات الحكومية والبنية التحتية الأساسية.
وأدت النزاعات المستمرة إلى تعقيد جهود توفير الخدمات الأساسية وإدارة الموارد بشكل فعال، مما أثر سلباً على استقرار الوضع في البلاد.
وتسببت الحرب في جنوب السودان في أزمة إنسانية حادة، حيث يعاني ملايين الأشخاص من نقص الغذاء والمياه والرعاية الصحية.
وأثر النزوح الجماعي للسكان بشكل على الظروف المعيشية، مما يستدعي استجابة عاجلة من المجتمع الدولي لتوفير المساعدات الإنسانية اللازمة وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
ويشهد السودان قتالاً عنيفاً بين الجيش وقوات الدعم السريع، بدأ في الخرطوم وامتد إلى مناطق واسعة من دارفور وكردفان والجزيرة وسنار، وأدى إلى أزمات إنسانية كارثية.
وشرّدت الحرب أكثر من 10.7 مليون سوداني – نحو خُمس سكان البلاد – في أسوأ أزمة لاجئين على مستوى العالم، فيما تركت نحو نصف السودانيين في مواجهة مع شبح المجاعة.
الوسوماتفاقية حل النزاع السودان وجنوب السودان حرب الجيش والدعم السريعالمصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: السودان وجنوب السودان حرب الجيش والدعم السريع فی جنوب السودان
إقرأ أيضاً:
تعزيز التعاون في مجال حفظ التراث في السودان
مقدمة
خطاب الجمعية الدولية لدراسات النوبة لحكومة الأمر الواقع في بورسودان يحمل عدة إشارات كتلك التي قال فيها الشاعر: "كالمستجير من الرمضاء بالنار". كذلك ينطبق علي وجهة الخطاب مقولة: "حاميها حراميها".
وبرغم أن الأمر لا يعدو "النفخ في قربة مقطوعة"، لكن ما علينا إلا أن نلجأ لوسيلة "الأرضة التي جربت الحجر".
لم تترك لنا الحرب التي أشعلتها مليشيا فلول الكيزان ثقب ضوء ننظر منه. ولا أعتقد بأن من زور شهادة جامعية ليتبوأ منصب وزارة إعلام الفلول سيهتم بالحفاظ على ما تبقى من الآثار النوبية التي استبيحت وسرقت وأحرقت.
لكنني أتشبث بالأمل في أن نشر نداء الجمعية الدولية لدراسات النوبة – الجمعية التي صمدت منذ عام ١٩٦٤ – سوف يقود إلى لفت أنظار العالم الي المساهمة في حماية ما تبقى من آثار.
د. أحمد التيجاني سيد أحمد
٣٠ مارس ٢٠٢٥ روما – إيطاليا
رسالة الجمعية الدولية لدراسات النوبة إلى وزير الثقافة والإعلام السوداني
الجمعية الدولية لدراسات النوبة
الرئيس: آرتور أوبووسكي
25 مارس 2025
إلى سعادة
إلهام إبراهيم محمد أحمد
سفيرة السودان لدى ألمانيا
وإلى معالي
خالد علي الاعيسر
وزير الثقافة والإعلام – السودان
الموضوع: تعزيز التعاون في مجال حفظ التراث في السودان
معالي الوزير خالد علي الاعيسر المحترم،
تأسست الجمعية الدولية لدراسات النوبة (ISNS) في عام 1972 كمنصة علمية تهدف إلى تعزيز تاريخ وثقافة السودان، وتوطيد التعاون مع العلماء والمؤسسات السودانية. وعلى مدار تاريخنا، قدمت الجمعية دعماً مستمراً للسلطات السودانية خلال فترات حرجة، لا سيما أثناء مشروع إنقاذ آثار سد مروي، الذي استهدف توثيق وحفظ تراث المجتمعات المحيطة بالشلال الرابع.
نجد أنفسنا اليوم أمام لحظة حاسمة أخرى تتطلب حماية التراث السوداني والعالمي، كما تمثل فرصة لإحياء المتاحف، وتعزيز إدارة التراث، وحماية المواقع الأثرية في جميع أنحاء السودان.
وخلال اجتماعاتنا الأخيرة مع السيد غراهام عبد القادر والسيدة سمية الهادي أحمد، نائبي الوزير، في بورتسودان، تبينت لنا الضرورة العاجلة لتقييم ومعالجة الأضرار الناتجة عن النزاعات الأخيرة والتحديات البيئية. وتؤكد الجمعية رغبتها في التعاون الوثيق مع وزارة الثقافة والإعلام والهيئة العامة للآثار والمتاحف. ونحن مستعدون لتقديم مساعدتنا وخبراتنا لمعالجة قضايا التراث ما بعد النزاع، فور تلقي موافقة الحكومة السودانية.
علاوة على ذلك، تقترح الجمعية إنشاء لجنة دولية من الخبراء، مماثلة للإطار التعاوني الناجح الذي تم خلال الحملة النوبية في ستينيات القرن الماضي. حيث يمكن لمثل هذه اللجنة أن تساهم بشكل كبير في تقييم الأضرار، ونشر المعلومات على المستوى الدولي، وتسهيل جهود جمع التمويل.
إننا نؤمن إيماناً راسخاً بأن تعزيز التعاون سيسهم بصورة كبيرة في حماية وإحياء التراث الاستثنائي للسودان. ونتطلع إلى ردكم الكريم، ونعرب عن استعدادنا الكامل لدعم جهود الوزارة والهيئة خلال هذه المرحلة الحرجة.
نشكر لكم اهتمامكم بهذه القضية الحيوية، ونتطلع إلى توجيهاتكم بشأن الخطوات التالية الممكنة، مؤكدين التزامنا الكامل بحماية التراث الثقافي السوداني بكل الوسائل الممكنة.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.
• مجلس الجمعية الدولية لدراسات النوبة (ISNS):
• جولي أندرسون، المتحف البريطاني، المملكة المتحدة
• أنجيليكا لوهفاسر، جامعة مونستر، ألمانيا
• ماريا كارميلا غاتو، الأكاديمية البولندية للعلوم، بولندا
• غالية جار النبي، الهيئة العامة للآثار والمتاحف، السودان
• كلود ريلي، المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي، فرنسا
• مارك إليه لوسيان مايو، جامعة شيكاغو، الولايات المتحدة
• آدم لايتار، جامعة وارسو، بولندا
• أندريا مانزو، جامعة نابولي الشرقية، إيطاليا
• عبد الحي عبد الساوي، الهيئة العامة للآثار والمتاحف، السودان
• أسامة عبد المجيد، متحف الطفل، مصر
• جيف إمبرلينغ، جامعة ميشيغان، الولايات المتحدة
• آرتور أوبووسكي، جامعة وارسو، بولندا
عن مجلس الإدارة
آرتور أوبووسكي
رئيس الجمعية الدولية لدراسات النوبة
ahmedsidahmed.contacts@gmail.com