تخصصات معهد حاسبات ومعلومات في طنطا لطلاب الثانوية العامة.. اعرف نظام الدراسة
تاريخ النشر: 30th, August 2024 GMT
يساهم معهد حاسبات ومعلومات طنطا، التابع لوزارة التعليم العالي، في تطوير قطاع التعليم العالي في مصر من خلال تقديم برامج دراسية متخصصة في مجال الحاسبات والمعلومات للخريجين الجدد. وقد تم تأسيس المعهد في عام 2011 ليواكب التطور التكنولوجي المتسارع.
نظام الدراسة في معهد حاسبات ومعلومات طنطاويقبل معهد حاسبات ومعلومات طنطا الطلاب الحاصلين على شهادة الثانوية العامة، والشهادة الثانوية الفنية من دبلوم صناعي وتجاري فقط بنظامي 3 و5 سنوات حسب تنسيق 2024 والحد الأدنى للقبول التي تعلنه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
يحصل الطالب والطالبة في معهد حاسبات ومعلومات طنطا، على درجة البكالوريوس، في أحد التخصصات ومدة الدراسة بالمعهد سنتين، و4 سنوات، وتنقسم تخصصات الدراسة في المعهد كالتالي:
- شعبة نظم المعلومات الإدارية
- شعبة الأعمال الدولية.
شعبة الأعمال التجارية.
- محاسبة.
- تجارة خارجية.
- إدارة أعمال.
- علوم مالية ومصرفية.
- تسويق وتجارة إلكترونية.
وتوفر «الوطن» إلى الطلاب والطالبات الذين يبحثون عن عنوان معهد حاسبات ومعلومات طنطا، الذي يتواجد على طريق القاهرة - طنطا الزراعي، بنطاق مدينة طنطا، بجوار إذاعة وسط الدلتا القديمة، قسم شرطة ثان المحلة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: تنسيق المرحلة الثالثة 2024 طلاب الدبلومات الفنية
إقرأ أيضاً:
سيناريو مخيف يرسم غرق مدينة البندقية
بغداد اليوم - متابعة
أفاد المعهد الإيطالي الوطني للجيوفيزياء والبراكين، بأن مدينة البندقية (فينيسيا) قد تُغمر بالكامل بحلول عام 2150.
واشار المعهد، إلى أن نظام الحواجز "موسى" لن يكون كافيا لحماية المدينة، وقد تمت محاكاة فيضانات محتملة لسنوات 2050 و2100 و2150، وكان أسوأ سيناريو متعلقا بمنتصف القرن الثاني والعشرين، حيث قد تتعرض مساحات تتراوح بين 139 و226 كيلومترا مربعا للغمر.
فيما حذر العلماء قائلين: "بدون اتخاذ إجراءات إضافية للحماية سيؤدي ذلك إلى فيضانات وأضرار جسيمة تهدد السكان المحليين والتراث الثقافي لمدينة البندقية". وأوضحوا أن ظاهرة "الماء المرتفع" (أكوا ألتا)، التي تتفاقم بسبب تغير المناخ تؤدي إلى انخفاض مستمر في مستوى اليابسة وابتلاعها من قبل البحر، حيث تبلغ معدلات هذه العملية حاليا 7 ملم سنويا.
وللحماية من اختفاء مدينة البندقية التي بُنيت على أكثر من 150 جزيرة، تم تطوير نظام خاص من الحواجز المتحركة لإغلاق الخليج خلال فترات الفيضانات. وقبل بضع سنوات، دخل سد "موسى" الخدمة وهو مشروع أثار الكثير من الجدل بسبب تكلفته الباهظة، وقد حمى البندقية في السنوات الأخيرة من ظاهرة "الماء المرتفع".
المصدر: وكالات