باسيل يفتح باب المواجهة لكسر الأمر الواقع.. مع مَن وضد مَن؟
تاريخ النشر: 30th, August 2024 GMT
قد يكون من البديهي السؤال عن سبب وتوقيت طرح رئيس" التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل مجددا عبر حسابه على منصة اكس ورقة العمل الخطية التي تقدم بها "التيار" إلى بكركي تحت عنوان الصمود والشراكة لكسر الأمر الواقع .
في حينه طالب "التيار" بخطوات اعلامية وبرلمانية وسياسية وشعبية واقتصادية تصل إلى تصعيد شعبي ومدني،وذلك ما لم يتم التجاوب مع هذا الأمر، أي كسر الواقع .
فجأة أفاد اعلام "التيار" ان باسيل وجه دعوة إلى اللبنانيين عموما والمسيحيين خصوصا لمواجهة الأمر الواقع ضمن الدستور والقوانين.حرّك باسيل إعلامه و"الجوقة" التي تقف إلى جانبه من أجل الانقلاب على هذا الواقع ،وأشار إلى أن الوضع ما عاد يتحمل انتظارا والتحرك صار حتميا .
حسم رئيس" التيار" الأمر ودعا إلى المواجهة والتحرك ، هو تحرك لم يحدد شكله لكنه يرتدي الطابع الدستوري ولم يشر صراحة ضد أي جهة سيكون موجها . ومن هنا لا بد من التبصر ، هل يقود مواجهة ضد الثنائي الشيعي أو ضد الحزب الاشتراكي أو ضد مَنْ ،ام أنه يريد أن يواجه جميع القوى ؟ لقد ترك باسيل الموضوع مفتوحا على عدة احتمالات .
وفي هذا السياق ،تقول مصادر معارضة ل"لبنان ٢٤ " أن رئيس "التيار" محتار في أمره، يوجه رسائل شمالا ويمينا، يتقرب من الثنائي ثم يأخذ استراحة، يتواصل مع الأشتراكي ثم ينسحب، أما مع المعارضة فتقاطع رئاسيا ولم يعد يتقاطع حتى وإن قال العكس،كما أنه يوجه السهام إلى الحكومة ورئيسها نجيب ميقاتي في كل مناسبة.
وترى المصادر" ان اثارة موضوع عدم انتخاب الرئيس في هذا التوقيت بالذات يستدعي الاستفسار، مع اليقين التام أن لا بوادر في الأفق ما يعزز التأكيد أن هناك غاية في نفس يعقوب، متوقفة عند قوله : دعونا نذهب إلى المواجهة ضمن الدستور والقوانين والأهم ضمن الواجب بحماية الوجود، لأن الأخطار تتهدد وجودنا ووجود لبنان "،مؤكدة أن ما قاله يوحي أن المواجهة عامة وهذا يتطلب توضيحا أيضا.
وتوضح المصادر نفسها أنه ربما أراد باسيل الهروب من إشكالية الاستقالات والفصل في تياره وصرف النظر عما جرى والتركيز بالتالي على كيفية التصدي للشغور الرئاسي وانعكاساته،على ان المغالطات في الموقف الذي أطلقه كثيرة،فهو يريد المواجهة ويدعو اللبنانيين إليها ،مع علمه أن هناك انقساما بين اللبنانيين والمسيحيين انفسهم.
وتعرب المصادر عن اعتقادها أن ما أشار إليه باسيل قد يتبلور أكثر فأكثر اما من خلال تكرار الموقف أو مقابلة إعلامية أو أي نشاط آخر،وذلك في الأيام القليلة المقبلة، خصوصا أن هذا الموقف يحتاج إلى شرح.
هل أنه في سياق تحضير أرضية لهذه المواجهة ومن هي الجهات التي ترتضي السير معه؟ تجيب المصادر قائلة أن ما من وضوح أيضا في هذا المجال ،وعلى ما يبدو فإن رئيس "التيار" يريد كعادته إظهار حيثيته وقدرته على أن يكون حالة استثنائية ،أو أنه يريد توجيه رسائل إلى المقربين قبل الابعدين، وهذا ما تم الاعتياد عليه دائما.
ها هو رئيس التيار يرغب في أحداث صدمة ما سواء عبر تحركات أو عصيان مدني أو غير ذلك . وفي كل الأحوال قد يكون في مكان مختلف عن الآخرين فقط لأظهار أن تياره بإمكانه أن "يشاكس" . المصدر: خاص "لبنان 24"
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
عمرو الجنايني يفتح النار علي مروجي أنباء توقيع زيزو لـ الاهلي
خرج عمرو الجنايني عضو لجنة التخطيط بنادي الزمالك، عن صمته بعد تداول أنباء خلال الساعات الماضية عن تهرب أحمد مصطفى زيزو لاعب الفريق الكروي الأول بنادي الزمالك من المسئولين في القلعة البيضاء لعقد جلسة لحسم تجديد عقده، بالإضافة إلى أنباء أخرى عن تلقي والده شيكات من النادي الأهلي تمهيدا لتعاقد اللاعب مع القلعة الحمراء.
وكتب عمرو الجنايني عضو لجنة التخطيط في نادي الزمالك، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: "كله بيفتي وبيألف وبيجود.. يا ريت اللي معاه عقد أو توقيع أو شيك يتفضل يورينا".
وأضاف: "اتهامات بالباطل للاعب الزملكاوي المخلص ولوالده المحترم.. يا جمهور الزمالك العظيم ما تصدقش أكاذيب وفتن وجهل.. ناديكم غني برجاله المخلصين ولاعبيه المحترمين":
واختتم: "لا تقلق.. عاش الزمالك أكبر قلعة رياضية في مصر".