الصحة العالمية تحذر: خطر تفشي شلل الأطفال ماثل بقوة في غزة
تاريخ النشر: 30th, August 2024 GMT
نيويورك - صفا
حذّر نائب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية مايكل رايان، من أنّ "خطر تفشي مرض شلل الأطفال ماثل بقوة في قطاع غزة بعد زواله منذ عقود".
وأشار رايان إلى أنّ الأطفال الذين ولدو على مدى 11 شهرًا لم يتلقوا لقاحات حتى الآن.
وأضاف أنّ "الأمم المتحدة تسعى لحماية كل طفل، حيث قدّمت حتى الآن مليون و260 ألف جرعة لقاح وصلت إلى غزة، فيما ستتبعها نصف مليون جرعة قريبًا".
وبيّن أنّ تدمير الماء والمرافق الصحية والخدمات العامة وراء تفشي الأمراض مثل التهابات الكبد والإسهال والأمراض الجلدية.
ولفت إلى أنّ هناك 9 مستشفيات وعيادات عاملة في القطاع بعد تحطيم معظم القطاع الصحي، في حين يعرقل القصف الإسرائيلي وعمليات الإخلاء كل عمل إنساني.
وأوضح أنّ نقل المرضى إلى خارج غزة عبر مصر والأردن محدود بشكل فادح.
وشدد على ضرورة إدخال المعونات على نطاق أوسع بكثير من أجل إنقاذ الأطفال والمدنيين.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: حرب غزة العدوان على غزة شلل الأطفال
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تكشف أرقاماً صادمة عن إصابات ووفيات «الكوليرا»
ذكرت منظمة الصحة العالمية، “أن عدد الإصابات والوفيات بمرض الكوليرا ارتفع في العالم بحوالي 50% في العام 2024 مقارنة بعام 2023”.
وقال فيليب باربوسا، رئيس مجموعة مكافحة الكوليرا بمنظمة الصحة العالمية، “إن عدد الإصابات وصل إلى 810 آلاف حالة على الأقل وتم تسجيل 5900 حالة وفاة بالمرض المذكور في عام 2024”.
وأضاف باربوسا: “بينما سننشر إحصاءات أكثر اكتمالا في وقت لاحق من هذا العام، تشير البيانات الأولية إلى أنه تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية في عام 2024،عن ما يقرب من 810 آلاف حالة إصابة و5900 حالة وفاة بمرض الكوليرا، وهي زيادة بنحو 50% مقارنة بعام 2023″، مضيفا “أن هذه الأرقام، هي أقل من الواقع لأن التقارير الرسمية غير مكتملة”.
وقال: “لكن حتى هذه الأرقام مرتفعة جدا بالنسبة للكوليرا، وهو مرض ينتشر عبر الطعام أو الماء الملوث ببكتيريا موجودة في البراز، لا ينبغي أن يوجد مثل هذا المرض في القرن الحادي والعشرين”، مضيفا: “منذ بداية عام 2025 الإبلاغ عن ما يقرب من 100 ألف حالة إصابة بالكوليرا و1300 حالة وفاة في 25 دولة”.
وقال باربوسا: “لا يزال وباء الكوليرا ينتشر في دول جديدة. هذا العام، أبلغت ناميبيا عن تفشي الكوليرا بعد عشر سنوات من عدم تسجيل أي حالات، وتشهد دول مثل كينيا وملاوي وزامبيا وزيمبابوي، التي سبق أن أبلغت عن توقف تفشي المرض، عودة ظهوره”.
هذا “وتعرف الكوليرا بأنها مرض معدي تسببه بكتيريا ضمة الكوليرا، وفي حالته الأكثر شدة، يمكن أن يؤدي إلى الوفاة في غضون ساعات إذا لم يعالج المريض، ويشمل العلاج الرئيسي للكوليرا “تعويض السوائل والأملاح المفقودة، بالإضافة إلى استخدام المضادات الحيوية لتقليل مدة العدوى ومنع انتقال المرض”.