موقع 24:
2024-09-14@11:55:51 GMT

ألمانيا تُرحّل أفغاناً للمرة الأولى منذ عودة طالبان

تاريخ النشر: 30th, August 2024 GMT

ألمانيا تُرحّل أفغاناً للمرة الأولى منذ عودة طالبان

قالت ألمانيا إنها نفّذت، الجمعة، أول عملية ترحيل لمواطنين أفغان منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة في أغسطس (آب) 2021، فيما تواجه برلين ضغوطا لكبح الهجرة.

وأوضح الناطق باسم الحكومة شتيفن هيبيشترايت في بيان: "هؤلاء مواطنون أفغان، وجميعهم مدانون بارتكاب جرائم ولا يحق لهم البقاء في ألمانيا وقد صدرت بحقهم أوامر ترحيل".


ونقلت طائرة تابعة للخطوط الجوية القطرية أقلعت من مطار لايبزيغ قبيل الساعة 05,00 بتوقيت غرينتش متّجهة إلى كابول 28 أفغانياً، وفق ما أوردت مجلة "دير شبيغل" نقلاً عن مصادر أمنية.
وأضافت المجلة أن العملية كانت نتيجة شهرين من "المفاوضات السرية"، التي عملت فيها قطر كوسيط بين برلين وسلطات طالبان.
وأشار هيبيشترايت إلى أن ألمانيا "طلبت من شركاء إقليميين رئيسيين الدعم لتسهيل عمليات الترحيل"، دون تقديم تفاصيل إضافية.

أفغان يخربون قنصلية #باكستان في #فرانكفورت https://t.co/PN1mojVzb9

— 24.ae (@20fourMedia) July 21, 2024 وكانت ألمانيا أوقفت عمليات الترحيل إلى أفغانستان، وأغلقت سفارتها في كابول بعد عودة طالبان إلى السلطة عام 2021.
وتأتي عملية الترحيل الجمعة فيما تواجه الحكومة الألمانية دعوات متزايدة إلى الحد من الهجرة غير الشرعية، واتخاذ إجراءات أكثر صرامة بحق طالبي اللجوء الخطرين والمدانين، عقب سلسلة من الجرائم التي ارتكبها مهاجرون مشتبه بهم.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية طالبان أفغانستان

إقرأ أيضاً:

كوريا الشمالية تنشر للمرة الأولى صورا لمنشأة لتخصيب اليورانيوم

نشرت كوريا الشمالية الجمعة للمرة الأولى لقطات لمنشأة لتخصيب اليورانيوم، ظهر فيها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وهو يتجول في أرجائها ويدعو إلى تركيب المزيد من أجهزة الطرد المركزي لتعزيز ترسانته النووية.

أجرت كوريا الشمالية أول تجربة نووية لها في العام 2006 وهي تخضع لعقوبات فرضتها الأمم المتحدة بسبب برامجها للأسلحة المحظورة. لكن لم يسبق لها أن نشرت تفاصيل عن منشأة تخصيب اليورانيوم لديها.

وتنتج مثل هذه المرافق اليورانيوم عالي التخصيب الضروري لإنتاج الرؤوس الحربية النووية عن طريق تدوير المادة في أجهزة الطرد المركزي بسرعات عالية.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية أن كيم جال في معهد الأسلحة النووية و”موقع انتاج مواد نووية مخصصة للأسلحة” من دون تحديد مكان المنشأة أو تاريخ الزيارة.

وظهر وهو يتفقد صفوفا من أجهزة الطرد المركزي ونقلت عنه تشديده الحاجة إلى زيادة عدد هذه الأجهزة “من أجل تسريع زيادة الأسلحة النووية بهدف الدفاع عن النفس”.

وحض الزعيم الكوري الشمالي مسؤولي المنشأة على “المضي قدما في إدخال نوع جديد من أجهزة الطرد المركزي… من أجل تعزيز قدرات إنتاج مواد نووية تدخل في صناعة الأسلحة”.

وأضافت الوكالة أن “كيم أكد أيضا على ضرورة تحديد هدف أعلى على المدى البعيد لإنتاج المواد النووية الضرورية”.

وتخضع برامج الأسلحة النووية لكوريا الشمالية لعقوبات دولية لكن بيونغ يانغ كثيرا ما تنتهك الحظر بفضل الدعم المقدم من حليفتيها روسيا والصين خصوصا.

ودانت كوريا الجنوبية جارتها الشمالية بسبب المنشأة وأهدافها المتمثلة بإنتاج المواد اللازمة للأسلحة النووية التكتيكية.

وقال متحدث باسم وزارة التوحيد في سيول إن هذا “انتهاك واضح لعدد من قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.

رسالة إلى واشنطن؟

ويفيد خبراء بأن نشر صور المنشأة بشكل مفاجئ من جانب كوريا الشمالية هدفه ربما التأثير على الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر.

وقال هونغ مين وهو من كبار المحللين في المعهد الكوري للتوحيد الوطني لوكالة فرانس برس إن الصور “تشكل رسالة إلى الإدارة المقبلة مفادها أن مهمة نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية مستحيلة”.

وأضاف “إنها رسالة أيضا تطلب من الدول الأخرى الاعتراف بكوريا الشمالية كدولة نووية”.

ويُعتقد أن كوريا الشمالية تشغل عدة منشآت لتخصيب اليورانيوم على ما تفيد الاستخبارات الكورية الجنوبية بينها واحدة في موقع يونغبيون النووي الذي تقول بيونغ يانغ إنها سحبته من الخدمة إلا أنها عادت وشغلته في العام 2021.

وقال هونغ إن المنشأة التي كشف عنها الجمعة “يرجح جدا أن تكون في موقع كانغسون” وهو مجمع نووي سري قرب بيونغ يانغ.

وأستبعد هونغ أن يلي عملية نشر هذه الصور ، تجربة نووية جديدة.

والشهر الماضي، أفادت بيونغ يانغ بهطول أمطار قياسية أواخر تموز/يوليو ما تسبب في عدد غير معروف من الوفيات بعدما غمرت مياه الفيضانات مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في مناطقها الشمالية القريبة من الصين.

وأورد موقع “38 نورث” المتخصص في شؤون كوريا الشمالية، أن موقع التجارب النووية الرئيسي في البلاد تعرّض لأضرار بسبب مياه الفيضانات.

تدهورت العلاقات بين الكوريتين إلى أدنى مستوياتها منذ سنوات، وأعلنت بيونغ يانغ أخيرا أنها نشرت 250 راجمة صواريخ بالستية على حدود البلاد الجنوبية.

وردا على ذلك، استأنفت كوريا الجنوبية بث الدعاية على طول الحدود، وعلّقت اتفاقا عسكريا يهدف إلى الحد من التوترات، كما استأنفت التدريبات بالذخيرة الحية على الجزر الحدودية وقرب المنطقة المنزوعة السلاح.

وكانت سيول قالت الخميس إن الشمال أطلق عددا من الصواريخ البالستية القصيرة المدى باتجاه البحر قبالة سواحلها الشرقية،

المصدر أ ف ب الوسومالأسلحة النووية تخصيب اليورانيوم كوريا الشمالية

مقالات مشابهة

  • ترمب يتعهد بأكبر عملية ترحيل للمهاجرين
  • للمرة الأولى كوريا الشمالية تنشر صورا لمنشأة لتخصيب اليورانيوم
  • فرقاطة ألمانية تبحر في مضيق تايوان للمرة الأولى منذ 20 عام
  • كوريا الشمالية تنشر للمرة الأولى صورا لمنشأة لتخصيب اليورانيوم
  • للمرة الأولى.. إجراء عملية استئصال ورم في المثانة بمستشفى بن سينا التعليمي
  • بحضور زعيمها.. كوريا الشمالية تنشر صورا لمنشأة تخصيب يورانيوم للمرة الأولى
  • مراسل «القاهرة الإخبارية»: حزب الله يستهدف مستوطنة «روش هانيكرا» للمرة الأولى
  • عمرو سعد يتحدث للمرة الأولى عن علاقته بوالدته
  • الذهب يواصل الصعود في مصر: عيار 21 يتجاوز 3300 جنيه للمرة الأولى وسط ضغوط اقتصادية
  • للمرة الأولى منذ 100 عام.. البصرة تستضيف الرئيس الإيراني الجمعة المقبلة