محمد موسى: التسول الإلكتروني يواكب تطورات العصر
تاريخ النشر: 30th, August 2024 GMT
فتح الإعلامي محمد موسى، باب النقاش من خلال تخصيص فقرة للوقوق على أسباب انتشار ظاهرة التسول الإلكتروني على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال محمد موسى،: "ظاهرة «التسول الإلكتروني»، لا تختلف كثيرا عن التسول التقليدي إلا في أنها تواكب تطورات العصر، وتستخدم التكنولوجيا للوصول لجيوب الناس، وتقوم على الخداع والاستعطاف للحصول على المال بطرق غير قانونية وغير مشروعة".
تابع،: "عبارات يومية، ممكن نشوفها كل يوم زي «أرملة وباجرى على يتامى ساعدونى يا ولاد الحلال معيش حق الإيجار».. و«ابنى مريض ومحتاجة حق الدوا».. و«أنقذ أسرة من الضياع تتعفف أن تقول للناس: حسنة لله».... ده غير مقاطع فيديو وبث مباشر على تطبيقات الفيديو، تستجدى استعطاف فاعلى الخير، بعبارات تلعب بعواطف الناس ويقع فى فخها ناس كتير والموضوع بقي شغلانة اللي ملهومش شغلانة".
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
اكتشاف رفات امرأتين من العصر الحجري في جنوب ليبيا تعود إلى 7 آلاف سنة
كشفت دراسة حديثة لتحليل الحمض النووي القديم عن وجود سلالة بشرية فريدة سكنت الصحراء الكبرى قبل آلاف السنين. ونشرت الدراسة في دورية Nature العلمية المرموقة، لرفات امرأتين من العصر الحجري الحديث الرعوي، عثر عليهما في وادي تخرخوري جنوب غرب ليبيا، وتعودان إلى حوالي 7 آلاف عام مضت. وقد كشفت النتائج عن سلالة بشرية شمال إفريقية قديمة وغير مسبوقة.
على عكس الاعتقاد السائد بأن سكان الصحراء الكبرى ينحدرون من هجرات من إفريقيا جنوب الصحراء خلال فتراتها الرطبة، أظهر تحليل الحمض النووي المستخرج من عظام المرأتين انتماءهما إلى سلالة فريدة. هذه السلالة ترتبط ارتباطا وثيقا بأفراد عُثر على رفاتهم في كهف تافوغالت بالمغرب، ويعود تاريخهم إلى 15 ألف عام، مما يشير إلى استمرارية جينية طويلة الأمد في المنطقة.
أظهرت الدراسة أيضا تدفقا جينيا محدودا من إفريقيا جنوب الصحراء، مما يؤكد أن الصحراء الكبرى ظلت حاجزا جينيا حتى خلال فتراتها الخضراء. كما كشف التحليل عن نسبة ضئيلة من الجينات الشرق أوسطية، مما يدل على انتشار الرعي من خلال تبادل ثقافي وليس هجرات بشرية واسعة النطاق.
وعلق عالم الآثار الإيطالي سافينو دي ليرنيا على الدراسة قائلا: “الصحراء الكبرى لم تكن ممرا لهجرات البشر، لكنها بكل تأكيد كانت ممرا للأفكار والتكنولوجيا”.