سورة اقرأها في الثلث الأخير من ليلة الجمعة.. رددها 15 مرة
تاريخ النشر: 30th, August 2024 GMT
قراءة القرآن واحدة من العبادات والطاعات والأمور التي يجب على المسلم القيام بها بشكل يومي، لا سيما في يوم الجمعة؛ لكن في الكثير من الأوقات يتساءل بعض الأشخاص إذا كان دُعائه مستجابا أم لا، وهل قراءته للقرآن كافيةً أم مازال مُقصرًا، وهل توجد بعض السور التي لها فضل استجابة الدعوات، ونيل شفاعة الله ورسوله؟.
خلال التقرير التالي توضح «الوطن»، سورة مُستحب قراءتها في الثلث الأخير من ليلة الجمعة، اتباعًا للسنة النبوية.. ما هي؟
أوضحت دار الإفتاء أنه من الأعمال المسُتحبة في الثلث الأخير من ليلة الجمعة هي قراءة سورة القدر ثم تدعو بما تريد وصلاة فجر، إذ تعد قراءتها، من سنن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وداوم عليها وسار عليهما الصحابة والسلف من بعده صلى الله عليه وآله وسلم.
قراءة سورة القدرولمن يرغب في استجابة دعائه يجب أن يقرأ سورة القدر 15 مرة في الثلث الأخير من ليلة يوم الجمعة، «إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ فِي لَيۡلَةِ ٱلۡقَدۡرِ (1) وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ (2) لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٖ (3) تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمۡرٖ (4) سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطۡلَعِ ٱلۡفَجۡرِ (5)» صدق الله العظيم.
وكانت دار الإفتاء، أشارت أنه من المستحب قراءة سورة الكهف من بداية ليلة يوم الجمعة للتأكد من حماية فتنة الدجال، وفقًا لأبي الدرداء إن الرسول، صلى الله عليه وسلم، قال: «من قرأ ثلاث آيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال» أخرجه الترمذي وصححه، ووفقًا لحديث النبي صلى اللَّه عليه وسلم: «من قرأ العشر الأواخر مِن سورة الكهف عصم من فتنة الدجال» صلى الله عليه وسلم.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: ليلة الجمعة يوم الجمعة سورة القدر أعمال ليلة الجمعة صلى الله علیه لیلة الجمعة ه علیه وسلم
إقرأ أيضاً:
8 أمور أخفاها الله عن عباده.. اعرف الحكمة الإلهية
قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، إن هناك حقيقة ينبغي لكل مسلم أن يعلمها أن الله سبحانه وتعالى باقٍ بعد رمضان، وأنه إذا فات رمضان فإن الله لا يفوت ولا يموت.
وأكد علي جمعة، في منشور له، أن الله سبحانه وتعالى باقٍ مع المسلمين وعليهم أن يلجأوا إليه؛ فهو سبحانه وتعالى الذي يقلب القلوب، وندعوه سبحانه وتعالى أن يوفقنا إلى ما يحب ويرضى، وأن يغيِّر حالنا إلى أحسن حال، وأن يوفقنا أن نغير أنفسنا حتى يغير الله سبحانه وتعالى ما بنا.
وقال علي جمعة، إن بعض الناس يعتقد أن العبادة في رمضان قاصرة على هذه الأيام؛ بالرغم أن الله سبحانه وتعالى كما يقول بعض العارفين: قد أخفى ثمانية في ثمانية، ومن ضمنها واحدة فقط في رمضان والسبعة في خارج رمضان.
وتابع: لقد أخفى ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان حتى يشوق الناس إلى العبادة ويدفعهم إلى أن يقوموا العشر كلها أو الوتر على الأقل إذا فاتهم شيء منها.
كما أخفى اسمه الأعظم في أسمائه الحسنى حتى يذكر الناس ويدعون الله سبحانه وتعالى بهذه الأسماء كلها.
وأخفى الله سبحانه ساعة الإجابة في الثلث الأخير من الليل.
وأخفى السبع المثاني في القرآن العظيم، وأخفى الصلاة الوسطى في الصلوات كلها، وأخفى ساعة الإجابة في يوم الجمعة، وأخفى الكبائر في الذنوب بأسرها، وأخفى الأولياء في عوام الناس حتى لا يحتقر أحدٌ أحدًا من الناس ويكون التسامح والرحمة والود، ولا يتكبر بعبادة أو بغيرها، لا بدنيا ولا بغير دنيا على خلق الله.
وتابع: لو لاحظنا هذه الأشياء لا نجد إلا ليلة القدر وحدها هي التي تختص برمضان، وسائر الأشياء التي شوقنا الله سبحانه وتعالى فيها بتلاوة القرآن، أو بإقامة الصلاة، أو بالذكر، أو بغير ذلك من الدعاء والالتجاء إليه سبحانه وتعالى، كلها في خارج رمضان.