رصد 7 مباني آيله للسقوط بوسط الدمام ومساع لإزالتها خلال شهر أو شهرين
تاريخ النشر: 10th, August 2023 GMT
كشفت بلدية وسط الدمام عن وجود 7 مبان آيلة للسقوط وقد تم اتباع الإجراءات الرسمية ومخاطبة الملاك ووضع ملصقات للمراجعة، كما أكدت أن المباني المذكوره سوف يتم إزالتها خلال شهر أو شهرين كحد أقصى بعد الانتهاء من كافة الإجراءات الرسمية.
وبينت البلدية أن العمل جاري على المباني الأخرى لاستكشافها واتباع الازم، كما نوهت عن أن المباني التي تستهدفها ليست فقط الآيلة للسقوط بل أي مبنى يجب أن يرمم من أجل إزالة جميع التشوهات البصرية.
رصد 7 مباني آيله للسقوط بوسط الدمام ومساع لإزالتها خلال شهر أو شهرين - اليوم
وذكر علي عسيري، أن البيوت الآيلة للسقوط توثر بشكل كبير على المشهد الحضري، بالإضافة إلى أنها تعد تشوه بصري للحي بأكمله، مؤكدًا أن ضررها ليس فقط على ماليكها بل على جميع أهالي الحي، إذ إنها معرضه للسقوط بأي لحظه وهناك أطفال بالحي يجهلون هذا الأمر وقد يكون هناك خطر عليهم بشكل ك
وشدد عسيري على أنها قد تكون أي مأوى في حال خلوها أيضًا من السكان للكلاب الضاله والزواحف أو أي فئة ضاره بالمجتمع.
علي عسيري - اليوم
وأكد يوسف الشهراني أن وجود هذه المباني مشوه للمنظر بشكل عام وكذلك يوثر على المنظر الحضري للمدينة بشكل عام، كما بين أن وجودها في الأحياء قد يكون وكر لمخالفي الأنظمة وهذا أيضا يشكل خطر على سكان الحي بشكل كامل، وأضاف أن هناك مباني يجب أيضا ترميمها أو إزالتها من أجل منع الخطر عن المباني المجاورة وكذلك إبعاد التشوه البصري عن الحي.
يوسف الشهراني - اليوم
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: المنطقة الشرقية بلدية الدمام
إقرأ أيضاً:
الأمطار تكشف عن تهديد جدي للبنايات الآيلة للسقوط وقلق السكان بفاس
زنقة20ا الرباط
تسببت التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها مدينة فاس خلال الأيام الماضية في بث حالة من الخوف والقلق في صفوف سكان المباني المهددة بالانهيار، خاصة في المدينة العتيقة.
وفي هذا السياق، تم تسجيل انهيار جزء من سطح أحد المنازل في درب المسطاري الشرابليين، وهو الحادث الذي لولا الألطاف الإلهية، لكان قد خلف إصابات بين القاطنين.
وقد عبر العديد من سكان هذه المناطق عن مخاوفهم المستمرة من تكرار مثل هذه الحوادث، في ظل الظروف الجوية التي تشهد تساقطات مطرية غزيرة بين الفينة والأخرى.
واعتبروا أن مشكلة المباني الآيلة للسقوط تحتاج إلى معالجة عاجلة من قبل السلطات المختصة، وذلك لتجنب المزيد من الأضرار المحتملة.
وفي هذا السياق، يرى الخبراء والمتخصصون في الشأن العمراني أن الحلول التي تم اتخاذها حتى الآن من قبل السلطات المحلية غير كافية، وأن هناك حاجة لتدابير مستعجلة لحل هذه المشكلة بشكل نهائي، وضمان سلامة المواطنين.
وفي هذا الإطار، يتطلع المواطنون إلى خطة واضحة تضمن إعادة تأهيل هذه المباني أو إيجاد حلول بديلة، مع الحفاظ على التراث المعماري للمدينة العتيقة.
وكانت السلطات المحلية قد كثفت جهودها في مراقبة وضعية هذه المباني، لكنها لم تضع بعد خطة شاملة لمعالجة المشكل بشكل جذري.