محافظ طوباس للجزيرة: مذبحة كبيرة وحصار مستمر على شمالي الضفة
تاريخ النشر: 30th, August 2024 GMT
قال محافظ طوباس والأغوار الشمالية أحمد الأسعد إن ما يجري في طوباس ومناطق شمالي الضفة الغربية المحتلة مذبحة كبيرة يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد شعب أعزل.
وأوضح الأسعد -للجزيرة- أن الحصار على محافظة طوباس لا يزال مستمرا، مؤكدا في الوقت عينه وجود قوات الاحتلال والطيران العسكري في الأجواء، إضافة إلى إغلاق حواجز عسكرية.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال عزلت مخيم الفارعة عن مدينة طوباس بعد عملية كبيرة بالمخيم أدت إلى استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين.
وبشأن ممارسات الاحتلال بالفارعة، قال محافظ طوباس إنه جرى تجريف شبكات الصرف الصحي والبنية التحتية في المخيم، مضيفا أن الاجتياح يؤثر على مناحي الحياة كافة.
وأشار الأسعد إلى أن الاحتلال قطع الطريق على سيارات الإسعاف واعتدى على الطواقم الطبية، مما دفع السلطات إلى وضع خطة طوارئ صحية بعد إعاقة قوات الاحتلال إيصال جثامين الشهداء للمستشفى الحكومي ونقلها للمستشفيات المحيطة.
وكان جيش الاحتلال قد بدأ عملية عسكرية موسعة في الضفة الغربية فجر الأربعاء تحت غطاء كثيف من سلاح الجو، ووصفت وسائل الإعلام الإسرائيلية الهجوم بأنه الأكبر من نوعه منذ عملية "السور الواقي" عام 2002.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية باستشهاد 17 شخصا وجرح 22 آخرين منذ بداية العملية العسكرية الموسعة لجيش الاحتلال، التي تستهدف مناطق جنين وطولكرم وطوباس.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يشرد 12 ألف فلسطيني ويدمر عشرات البنايات في مدينة طولكرم شمالي الضفة
يمانيون../ قال نائب محافظ طولكرم شمال الضفة الغربية، فيصل سلامة ، الثلاثاء، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل عمليته العسكرية في مخيم المدينة لليوم الـ 30، مخلفا دمارا كبيرا في المنازل والبنية التحتية، وتشريد 12 ألف فلسطيني.
وذكر سلامة، الذي يشغل أيضا منصب رئيس اللجنة الشعبية لمخيم طولكرم، في بيان صحفي، أن “سلطات الاحتلال الإسرائيلي ما زالت تحتل مخيم طولكرم وتحاصره لليوم الثلاثين على التوالي وتشرد أهله تحت تهديد السلاح”.
وأضاف: “ما زالت هذه القوات (الإسرائيلية) تعيث فسادا في بيوت وشوارع وأزقة المخيم وكافة مرافقه”.. و”قامت قوات الاحتلال بشق شارع اخترق عمق 4 حارات في مخيم طولكرم، ابتداء من حارة البلاونة مرورا بحارة الحمام وحارة السوالمة وصولا لحارة الخدمات على شارع ذنابة”، وفق سلامة.
وأوضح أن ذلك “أدى إلى هدم 26 بناية ودفنها بشكل كامل وإلحاق الأضرار الجسيمة بكل ما هو حولها من بنايات ومرافق”.
وأردف: “قامت قوات الاحتلال بتدمير ما لا يقل عن 40 بناية سكنية بشكل كامل في مخيم طولكرم بواقع 100 شقة سكنية منذ بداية الاجتياح المستمر”.
وتابع سلامة: “كما أحرق جيش الاحتلال الإسرائيلي ما لا يقل عن 10 منازل ودمر ما لا يقل عن 300 محل تجاري داخل مخيم طولكرم”.
ولفت إلى أن “الاحتلال دمر مئات المنازل بشكل جزئي مع تخريب مقتنيات مئات أخرى، وأدت العملية العسكرية المستمرة إلى تدمير البنية التحتية بشكل كامل وغير مسبوق داخل المخيم”.
وأشار إلى أن “أكثر من 12 ألف مواطن من أصل 16 ألفا نزحوا من مخيم طولكرم، ولا تزال العملية التعليمية متعطلة بشكل كامل”.
واعتبر المسؤول الفلسطيني أن “إسرائيل” بعمليتها في مخيم طولكرم “تهدف إلى تحقيق أهداف سياسية وإعلامية بعيدا عن الأهداف الأمنية والعسكرية التي تدعيها”.
وبيّن أن أهم ما تهدف إليه “إسرائيل” “ضرب قضية اللاجئين وشطبها من خلال قتل رمزية المخيم عن طريق إعادة هندسة الطبيعة المعمارية والديمغرافية للمخيم وتفريغه من السكان”.