بعد مبادرة «الإخوان».. مصطفى بكري: المصريون يرفضون عودة «الإرهابية» ومن تآمروا على الوطن
تاريخ النشر: 30th, August 2024 GMT
ناقش الإعلامي مصطفى بكري مبادرة جماعة الإخوان الإرهابية المحظورة الإفراج مقابل الاعتزال السياسي، التي أطلقتها جبهة لندن خلال الأيام الماضية.
وقال مصطفى بكري في تعليقه على مبادرة المصالحة التي دعت إليها الجماعة الإرهابية، إن محاولات تلك الجماعة للعودة للمشهد السياسي المصري لن تكف، وذلك بعدما انقسمت وتمزقت أشلاء، ما بين اسطنبول، ولندن.
أشار مصطفى بكري، إلى أن التقارب المصري - التركي حجم بعض المنصات الإعلامية الإخوانية، زيادة على مغادرة قادة التنظيم المحظور من أنقرة.
وأضاف مصطفى بكري خلال برنامج «حقائق وأسرار» على قناة صدى البلد مساء اليوم الخميس: تخلي حلمي الجزار عن مبادرته بعد حملات الهجوم عليه، ما أدى لتراجعه عن قراره.
ونوه مصطفى بكري إلى أن مصر مرت بتجارب عدة مع الإخوان، حتى ظهروا على حقيقتهم بعد ثورة 25 يناير.
وتابع الإعلامي مصطفى بكري أنه: رغم وجود تراجع فيما طرحه حلمي الجزار، ووسط الخلافات بين الإخوان في لندن لم يعد للمبادرة أي تصور حقيقي، زيادة على رفض الشعب المصري لعودة من تآمروا على الوطن وأثاروا الفتنة وأحرقوا دور العبادة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حقائق وأسرار حلمي الجزار مبادرة الإخوان للتصالح مصطفى بكري مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
الأوروبيون يرفضون الحرب التجارية بعد إعلان ترامب الاستقلال الاقتصادي
أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية على شركاء الولايات المتحدة التجاريين موجة من الانتقادات الأوروبية، حيث وصف القرار بأنه خطوة نحو تحقيق "استقلال اقتصادي" لبلاده.
ورد قادة الاتحاد الأوروبي بالإجماع على أن هذه الخطوة لن تكون مفيدة لأي طرف، مشددين على أنهم لا يريدون الدخول في حرب اقتصادية.
وكان ترامب قد أعلن أن دول الاتحاد الأوروبي ستواجه تعريفات جمركية بنسبة 20%، وهو ما قوبل بانتقادات من زعماء أوروبيين أكدوا أهمية الشراكة التجارية بين الجانبين.
تصريحات القادة الأوروبيينقالت رئيسة وزراء إيطاليا، جورجيا ميلوني، عبر "فيسبوك"، إن فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية على الاتحاد الأوروبي يعد "إجراءً خاطئًا" لا يخدم مصلحة أي طرف.
وأضافت: "سنبذل قصارى جهدنا للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، لتجنب حرب تجارية ستُضعف الغرب لصالح قوى عالمية أخرى".
من جانبه، شدد رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك على ضرورة وجود "شراكة متبادلة" في العلاقات التجارية، موضحًا أن "الصداقة تعني الشراكة، والشراكة تعني رسومًا جمركية عادلة".
أما رئيس الوزراء الأيرلندي مايكل مارتن، فقد أعرب عن أسفه الشديد لقرار الإدارة الأمريكية، قائلًا: "الرسوم الجمركية لا تفيد أحدًا، بل تضر بالاقتصاد العالمي والشركات والمواطنين".
وأكد أن أيرلندا ستعمل مع الاتحاد الأوروبي على إيجاد مسار تفاوضي مع واشنطن، مشددًا على أن بلاده ستبرز القيمة التي تقدمها الشركات الأيرلندية للولايات المتحدة على المستوى التجاري.
دعوات إلى تجنب القيود التجاريةرئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون وصف القرار الأمريكي بأنه خطوة تقيّد حرية التجارة، مؤكدًا: "حرية التجارة والمنافسة أسس نجاح الغرب، ولهذا السبب، أشعر بأسف عميق للمسار الذي سلكته الولايات المتحدة".
وأضاف: "لا نريد حواجز تجارية متزايدة، ولا حربًا تجارية، فهذا من شأنه أن يزيد من فقر شعوبنا ويجعل العالم أكثر خطورة على المدى الطويل".
وفي السياق ذاته، صرّحت وزيرة التجارة والصناعة النرويجية، سيسيلي ميرسيث، أن القرار الأمريكي سيؤثر بشكل كبير على الاقتصاد العالمي وعلى بلادها تحديدًا، موضحة أن النرويج ستواجه تعريفات تتراوح بين 10-15%.
وأشارت إلى أن الحكومة النرويجية ستعمل على تقييم التأثير الفعلي لهذه الإجراءات على اقتصادها وصادراتها.
محاولات لاحتواء التصعيدرغم هذه الانتقادات، أكد القادة الأوروبيون أن الأولوية بالنسبة لهم هي تجنب التصعيد والعمل على حلول تفاوضية تقلل من تداعيات هذه الرسوم.
وتعهّد بعض الزعماء بالضغط داخل الاتحاد الأوروبي لاتخاذ إجراءات من شأنها الحد من تأثير التعريفات الأمريكية، في محاولة لتجنب انزلاق العلاقات الاقتصادية إلى مواجهة تجارية مفتوحة بين الطرفين.