بغداد اليوم- متابعة

توعدت وزارة الدفاع الامريكية، (البنتاغون)، اليوم الخميس، (29 آب 2024)، بالرد على "أي هجوم يستهدف القوات الامريكية" في العراق وسوريا.

وقالت البنتاغون في تصريحات تابعتها "بغداد اليوم"، "نحتفظ بحق الرد في الموعد والمكان الذي نختاره في حال تعرضت قواتنا للهجوم في العراق أو سوريا".

ويتزامن التهديد الأمريكي مع تقارير بتعرض قاعدة (غازية) للجيش الأمريكي شرقي سوريا الى هجوم عنيف بالطيران المسير والصواريخ.

وأشارت تقارير أخرى الى "سماع أصوات إطلاق نار كثيف داخل قاعدة الجيش الأمريكي في حقل (كونيكو) للغاز شرقي سوريا ومعلومات عن هجوم عبر الطائرات المسيرة تتعرض له القاعدة".

المصدر: وكالة بغداد اليوم

إقرأ أيضاً:

واشنطن تؤكد وقوع “هجوم” على “منشأة دبلوماسية أمريكية” في مطار بغداد

سرايا - أكّدت السفارة الأمريكية في العراق الأربعاء وقوع “هجوم” على “منشأة دبلوماسية أمريكية” في مطار بغداد الدولي من دون تسجيل إصابات، بعد ساعات من سماع دويّ “انفجار” داخل المطار وفق القوات الأمنية العراقية.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس مساء الثلاثاء، قال مسؤول أمني عراقي كبير طالبا عدم الكشف عن هويته إنّ “صاروخين من نوع كاتيوشا” سقطا “أحدهما على سياج مكافحة الإرهاب والثاني في داخل قاعدة التحالف” الدولي الذي تقوده واشنطن.

وقالت سفارة الولايات المتحدة في بغداد في بيان مقتضب “قرابة الساعة 23,00 الثلاثاء 10 أيلول/سبتمبر، وقع هجوم على مركز الدعم الدبلوماسي في بغداد وهو منشأة دبلوماسية أمريكية”.

وأضافت “لحسن الحظ، لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات، ونحن نقوم بتقييم الأضرار وسببها”.

من جهتها، قالت القوات الأمنية العراقية فجر الأربعاء في بيان إنّه “لم يتسنّ لها معرفة حقيقة ونوع الانفجار ولم تتبنّه أي جهة”، مؤكدة مع ذلك أنّ “حركة الطيران المدني طبيعية لجميع الرحلات”.

وجاء ذلك التطور الأمني وسط اضطرابات إقليمية وقبل ساعات من وصول الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى العاصمة العراقية في أول زيارة خارجية له منذ انتخابه في تموز/يوليو.

وتتمتع إيران التي تعدّ أحد الشركاء التجاريين الرئيسيين للعراق بنفوذ سياسي كبير في العراق خصوصا على الأحزاب الشيعية الرئيسية وفصائل الحشد الشعبي التي باتت منضوية في القوات الرسمية العراقية.

من جهته، اعتبر جعفر الحسيني، المتحدث باسم كتائب حزب الله، أحد الفصائل الموالية لإيران، في منشور على “إكس” أنّ “استهداف مطار بغداد، وفي هذا التوقيت، تقف خلفه أيادٍ مشبوهة والغاية منه التشويش على زيارة الرئيس الإيراني إلى بغداد”.

ودعا الحسيني “الأجهزة الأمنية إلى كشف المتورطين”.

وسبق أن استُهدف مركز الدعم الدبلوماسي الملحق بالسفارة الأمريكية في بغداد، لا سيّما في الثالث من كانون الثاني/يناير 2022 بالتزامن مع الذكرى الثانية لاغتيال القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس في ضربة أميركية في العاصمة العراقية.

ويقدّم المركز دعما لوجستيا للبعثة الدبلوماسية الأمريكية ويضم كذلك منشآت طبية.

وتنشر الولايات المتحدة زهاء 2500 جندي في العراق ونحو 900 في سوريا المجاورة، في إطار التحالف الذي أنشأته عام 2014 لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية. ويضمّ التحالف كذلك قوات من دول أخرى لا سيّما فرنسا والمملكة المتحدة.

وتطالب فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران بانسحاب هذه القوات.

وتجري بغداد وواشنطن منذ أشهر مفاوضات بشأن التقليص التدريجي لعديد قوات التحالف في العراق.

وعقب اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، استهدفت فصائل مسلحة قواعد في العراق وسوريا تضم قوات أمريكية على خلفية دعم واشنطن لإسرائيل في الحرب.

وردّت واشنطن مرارا بشنّ ضربات جوية طالت مقرات للفصائل في البلدَين.

وبعد تراجع ملحوظ في هجمات الفصائل خلال الأشهر الماضية، سجّل في آب/أغسطس إطلاق صواريخ استهدفت قاعدة عين الأسد بغرب العراق، ما أدى إلى إصابة سبعة أمريكيين.

(أ ف ب)


مقالات مشابهة

  • السفارة الأمريكية:بلادنا لها الحق بالرد على استهداف ميليشيا الحشد للمجمع الدبلوماسي في مطار بغداد الدولي
  • بغداد تؤكد والبنتاغون ينفي.. من يحدد مستقبل الوجود الأمريكي في العراق؟
  • بغداد تؤكد والبنتاغون ينفي.. من يحدد مستقبل التواجد الأمريكي في العراق؟
  • السفارة الامريكية في بغداد تحمل جماعات مدعومة من ايران مسؤولية هجوم الثلاثاء
  • واشنطن تؤكد وقوع “هجوم” على “منشأة دبلوماسية أمريكية” في مطار بغداد
  • هجوم يستهدف منشأة أميركية في مطار بغداد
  • واشنطن تؤكد وقوع هجوم على "منشأة دبلوماسية" في مطار بغداد
  • رويترز عن السفارة الامريكية في بغداد: تعرضنا لهجوم دون وقوع ضحايا
  • عقوبات أوروبية وأميركية جديدة بسبب أوكرانيا وإيران تتوعد بالرد
  • إيران تتوعد بالرد على العقوبات الأوروبية