سواليف:
2025-04-06@09:29:31 GMT

هذا قول درويش في غزة

تاريخ النشر: 29th, August 2024 GMT

هذا قول درويش في #غزة

#خول_الكردي

يعتبر #محمود_درويش من الشعراء الفلسطينيين الذين حملوا هم قضيتهم قضية #فلسطين على أكتافهم، منذ أن بدأ في الولوج إلى عالم الشعر وهو في عمر صغير، سيما مع تصاعد الاضطهاد الصهيوني بحق الفلسطينيين وسرقة أراضيهم ونهب ممتلكاتهم والحط من كرامتهم والتضييق عليهم وحرمانهم من حرية التنقل بين مختلف مدنهم الفلسطينية ومن كل معنى للحرية، ومع ازدياد الهجمة الإسرائيلية الشرسة على قطاع غزة، واستباحة الدم الفلسطيني وتدمير كل معالم الحياة فيه، بالتزامن مع ضرب الغزيين أروع ملاحم الصمود والنضال والمقاومة في وجه الصلف الإسرائيلي العدواني الهمجي، قال درويش معبراً عن ذلك:
خاصرتها بالألغام…وتنفجر…لا هو موت…ولا هو انتحار…
إنه أسلوب غزة في إعلان جدارتها بالحياة منذ أربع سنوات ولحم غزة يتطاير شظايا قذائف.


لا هو سحر ولا هو أعجوبة، إنه سلاح غزة في الدفاع عن بقائها وفي استنزاف العدو.
لأن غزة بعيدة عن أقاربها لصيقة بالأعداء…
لأن غزة جزيرة كلما انفجرت وهي لا تكف عن الانفجار خدشت وجه العدو وكسرت أحلامه…
وفي الأبيات التالية أوضح درويش كيف أن غزة صارت كابوساً يقض مضجع العدو، لأنها قوية بصمودها ودفاعها عن ذاتها بلحمها ودمها، فإرادتها وصبرها هو سر كره الأعداء لها وهو حقد دفين في صدورهم تجاه غزة:
ليس غزة حنجرة…مسام جلدها هي التي تتكلم عرقاً ودماً وحرائق…
من هنا يكرهها العدو حتى القتل…ويخافها حتى الجريمة…ويسعى إلى إغراقها في البحر أو في الصحراء أو في الدم…
وفي الأبيات القادمة يشرح درويش أن محبي غزة يرون فيها النموذج الذي يحلمون به، حلم الانتصار المأمول الذي تلاشى منذ عقود، والكابوس الجاثم على صدر العدو:
من هنا يحبها أقاربها وأصدقاؤها على استحياء يصل إلى الغيرة والخوف أحياناً. لأن غزة هي الدرس الوحشي والنموذج المشرق للأعداء والأصدقاء على السواء.
الحقيقة الشاخصة من منظور درويش أنه من الظلم اعتبار غزة أسطورة، ولكنها بقعة صغيرة في هذا العالم الواسع المترامي الأطراف، مجرد مدينة فقيرة تقاوم بإصرار كي تحيا ويحيا الوطن الأم فلسطين:
ونظلم غزة حين نحولها إلى أسطورة، لأننا سنكرهها حين نكتشف أنها ليست أكثر من مدينة فقيرة صغيرة تقاوم.

مقالات ذات صلة فلم حياة العز 2024/08/29

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: غزة محمود درويش فلسطين

إقرأ أيضاً:

20 يوماً لاستئناف العدوان الصهيوني على قطاع غزة

يواصل جيش العدو الإسرائيلي لليوم العشرين على التوالي، استئناف عدوانه وحرب الإبادة على قطاع غزة، وشن غاراته الجوية والقصف المدفعي على مناطق متفرقة من القطاع.
وأفاد مراسل وكالة “صفا”، بانتشال الطفلة ‏إلين علاء بركة إثر قصف منزل في بلدة بني سهيلا شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع قبل أيام.
وقال إن شهداء ارتقوا وأصيب عدد آخر، في قصف مدفعي إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين في منطقة العوامرة شرقي بلدة عبسان الكبيرة شرقي خان يونس.
وذكر أن الطفل براء محمد العصار استشهد، إثر قصف على خيام النازحين في منطقة مواصي خان يونس.
وأشار إلى ارتفاع عدد شهداء قصف خيام تؤوي نازحين في منطقة المواصي غربي خان يونس إلى 6 بينهم طفلة وامرأتان.
وأضاف أن ثلاثة مواطنين ارتقوا فجر اليوم، وأصيب عدد آخر، جراء قصف منزل يعود لعائلة عبد الهادي في حي الأمل بمدينة خانيونس.
والشهداء هم: محسن أبو صبيح، سميرة عبد الهادي والصحفية إسلام نصر الدين مقداد.
وذكر أن عددًا من المواطنين أصيبوا، صباح اليوم، في قصف إسرائيلي على منزل وسط مدينة خان يونس.
وأوضح أن طائرات مروحية إسرائيلية أطلقت نار مكثف شمال شرقي مدينة رفح جنوبي القطاع.
وبين أن جيش العدو دمر عددًا من المنازل القريبة من محور موراج، وشرع بتجريف الأراضي الزراعية قي منطقة قيزان رشوان جنوب غربي مدينة خان يونس.
وفي السياق، استهدفت مدفعية العدو بشكل مكثف منطقة قيزان رشوان جنوب غربي مدينة خان يونس.
ونفذ جيش العدو عمليات نسف للمباني السكنية في مدينة رفح.
وحصيلة شهداء خان يونس منذ مساء السبت، هم مهدي حمد محمد أبو صبيح، حمزة مهدي محمد أبو صبيح، منى مهدي محمد أبو صبيح، محمد مهدي محمد أبو صبيح، أدم أحمد إسماعيل عبد الهادي، إسلام نصر الدين عبد الهادي/مقداد، سميرة إسماعيل أحمد عبد الهادي، ركان محمد عاطف الغوطي، رضوان فايق محمد الأسطل، محمد صلاح محمد الأسطل، نسرين محمد عبد ربة أبو لبدة، أيوب أحمد محمد أبو لبدة، حنان أيوب أحمد أبو لبدة، براء محمد خالد العصار وألين علاء بركة.
وفي مدينة غزة، أطلقت طائرة مروحية إسرائيلية “أباتشي” النار باتجاه المناطق الشرقية من المدينة، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار.
وانتشلت طواقم الدفاع المدني شهيدين (أب وابنته الطفلة) من منزل يعود لعائلة السلاخي تم استهدافه في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
ومنذ 18 مارس الجاري، استأنفت “إسرائيل” حرب الإبادة على غزة، متنصلة من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى مع حماس استمر 58 يومًا منذ 19 يناير 2025، بوساطة قطر ومصر.
وحسب وزارة الصحة، استشهد منذ 18 مارس 1309 مواطنين وأصيب 3184 آخرين، غالبيتهم من النساء والأطفال.
وبدعم أمريكي، يرتكب جيش العدو منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 164 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

مقالات مشابهة

  • 20 يوماً لاستئناف العدوان الصهيوني على قطاع غزة
  • العدوان يستهدف جزيرة كمران
  • حجة.. وقفة في قفل شمر تنديداً باستهداف العدو الأمريكي للمرافق الصحية
  • الإعلامي الحكومي في غزة: فيديو المسعفين يفضح أكاذيب العدو الصهيوني
  • الحوثي يتوعد بمزيد من العمليات ضد العدو الأميركي والإسرائيلي
  • أبو عبيدة: نصف الأسرى في مناطق طلب الاحتلال إخلاءها.. وقد أُعذر من أنذر
  • الآن.. طيران العدو الأمريكي يستهدف مديرية كتاف بصعدة
  • الأحد.. انطلاق مهرجان الفضاءات المسرحية المتعددة من مسرح سيد درويش
  • الأحد .. انطلاق مهرجان الفضاءات المسرحية المتعددة على مسرح سيد درويش
  • العدو الأمريكي يستهدف سيارة مواطن في مديرية مجز بصعدة