خبير مروري: التحديث في اللوحات المعدنية سببه مواكبة التطور التكنولوجي
تاريخ النشر: 29th, August 2024 GMT
قال اللواء الدكتور أيمن الضبع، خبير السلامة المرورية، إن قرار اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية بتطوير وتحديث اللوحات المعدنية له أكثر من مسبب، الأول توقيع مصر اتفاقية «فيينا» 1968، الخاصة بإشارات وعلامات الطرق والسرعة مشيرًا إلى أن هذه الاتفاقية لها مزايا تساعد في التنقل بين الدول بالسيارات.
وأضاف «الضبع»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية سارة حازم مقدمة برنامج «كل الزوايا»، المذاع على قناة «ON»، أن مصر وقعت أيضًا على أحد الملاحق الخاصة اتفاقية «فيينا»، من ضمنها شكل اللوحات المعدنية، إذ يجب أن يكون لها مواصفات محددة تتوافق مع المحددات الدولية.
وتابع أن السبب الثاني في تغيير شكل اللوحات هو المشكلات التي تحدث في اللوحات نتيجة التحديث المستمر في اللوحات المعدنية، «كثير من الأشخاص يشتكون من المخالفات الخاطئة التي تلتقطها الكاميرات للوحات بحيث لا تتعرف عليها بشكل جيد».
وواصل: «من بين الأسباب التقدم التكنولوجي وما يفرضه من تحديات جديدة لا بد من مجاراتها، مثل نوعية الكاميرات والرادارت إذ يجب على القطاعات الفنية مواكبة التغيرات، ولا بد من تغيير علامات تأمين اللوحة المعدنية التي تستخدم في السير الخارجي إذ يجب أن يكون بها علم الجمهورية على اليسار لتدل على علم الدولة».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المرور مصر اللوحات المعدنیة
إقرأ أيضاً:
أستاذ علم اجتماع: القتل والتفجير سببه عدم الانتماء للمجتمع (فيديو)
قالت الدكتورة هدى زكريا، أستاذ علم الاجتماع، إن المجتمع المصري يميل إلى العائلة والأسرة بصورة أكبر من المجتمعات الأخرى، وتمتد العلاقات من العمل والزمالة إلى الصداقة والمنزل، وإذا تم الاهتمام بدور الأيتام والإنفاق بصورة جيدة على الأيتام، فهذا من شأنه أن يحكم السيطرة على اليتيم الذي لا ينبغي أن يخرج خارج سيطرة المجتمع.
وأضافت «زكريا»، خلال حوارها مع الإعلامي إيهاب حليم، ببرنامج صدى صوت، المذاع على فضائية الشمس، أن هناك ضرورة أن ينتبه المجتمع للأيتام، لأن الحياة على المستوى العائلي لن تكون بخير، إلا كان المجتمع المحيط بخير، وفي هذا الإطار من الضروري أن يكون هناك توجها اجتماعيا لمساعدة المجتمع لضمان ما يسمى بالتماسك الاجتماعي.
ولفتت إلى أن عدم وجود تماسك اجتماعي يؤدي إلى وجود كائنات تكمن العداء الشديد للمجتمع، والبعض توجه للمجتمع بالتفجير والقتل، لأنه فقد الشعور بالانتماء للمجتمع.