الجزيرة:
2025-04-03@01:36:20 GMT

متبرع بالكلية؟ لا تقلق.. الخطر أقل كثيرا من الماضي

تاريخ النشر: 29th, August 2024 GMT

متبرع بالكلية؟ لا تقلق.. الخطر أقل كثيرا من الماضي

يعتمد الأشخاص الذين يعانون من أعضاء معيبة أو الذين نجوا من حوادث السيارات غالبا على النبلاء ولطف أحبائهم أو الغرباء للحصول على الدم والأعضاء.

بالنسبة للمتبرعين بالأعضاء الحيوية مثل الكلى، كان هناك دائما قلق من أن الكلية المتبقية قد تفشل أو أن عملية الاستخراج قد تسوء.

ولكن وفقا لبحث نشرته الجمعية الطبية الأميركية وأجراه فريق بقيادة باحثين في مركز لانجون الصحي بجامعة نيويورك الأميركية (NYU Langone Health)، فقد انخفض خطر الوفاة بسبب إزالة الكلية لإجراء عملية زرع إلى النصف مقارنة بما كان عليه قبل عقد من الزمان وأقل بكثير مما كان عليه في التسعينيات.

وبحلول عام 2022، فقد حدثت وفاة واحدة فقط لكل 10 آلاف متبرع، وفق ما أعلن الفريق الطبي في بحثه، بعد تقييم 3 عقود من السجلات الطبية لما يقرب من 165 ألف شخص.

يواجه المتبرعون الذكور الذين لديهم تاريخ من ارتفاع ضغط الدم خطرا أعلى من غيرهم إذا تبرعوا بالكلية (غيتي) الوفيات نادرة جدا

وقال آلان ماسيه، مدير مركز البحوث التطبيقية الجراحية والزرع "سي-إس تي إيه آر" (C-STAR) Core الكمي في كلية جروسمان للطب (NYU Grossman) "تشير نتائجنا إلى أن الوفيات بين المتبرعين نادرة للغاية، والإجراء أكثر أمانا من أي وقت مضى".

ويواجه المتبرعون الذكور الذين لديهم تاريخ من ارتفاع ضغط الدم خطرا أعلى من غيرهم إذا تبرعوا بالكلية، وهو إجراء يترك أثرا أقل مما كان عليه في السابق.

"لقد تغيرت الطرق الجراحية بشكل كبير منذ التسعينيات، حيث تم استبدال استئصال الكلية المفتوح، الذي يقوم فيه الجراحون بعمل شق من 6 إلى 8 بوصات لإزالة الكلية، تقريبا تماما باستئصال الكلية بالمنظار"، وفقا للفريق.

يسمح هذا الخيار الأقل تطفلا، والذي يستخدم كاميرا يتم إدخالها من خلال أنبوب رفيع، بإزالة العضو من خلال شق أصغر بكثير.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات

إقرأ أيضاً:

سحر السنباطي: تعاملنا مع 1557شكوى وبلاغا لحماية الأطفال من الخطر

تابعت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، انتظام العمل بخط نجدة طول أيام عيد الفطر المبارك.

كما تلقت تقريرًا عن أداء الإدارة العامة لنجدة الطفل خلال شهر مارس الماضى، والذي تضمن أن الخط الساخن 16000 تلقى 30 ألفا و942 مكالمة بمتوسط يومي 998 مكالمة.  

وأوضحت الدكتورة سحر السنباطي، أن الخط الساخن 16000 قد سجل 1557 شكوى وطلب مساعدة وخدمة أي بمتوسط يومي 50 شكوى يوميًا، مشيرة إلى أن 89% من إجمالي طالبي الخدمة كان للدعم والمساندة للأطفال في وضعية الخطر، وأن 11% كان طلبا للاستشارات النفسية والقانونية.

وأضافت "السنباطي"، أن الشكاوى التي استقبلها خط نجدة الطفل تنوعت ما بين "الإهمال الأسري، والعنف سواء المعنوي أو البدني، وعمل الأطفال، وتشويه الأعضاء التناسلية للإناث "الختان"، وزواج الأطفال، فضلا عن تقديم خدمات الإيواء للأطفال المعثور عليهم، واستخراج الأوراق الثبوتية، بالإضافة إلى المخاطر التي يتعرض لها الأطفال على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي كالشكاوى الخاصة بالتنمر، والتنمر الإلكتروني، والابتزاز والتهديد".

ولفتت إلى أن خط نجدة الطفل نجح في إنقاذ 5 فتيات من الأطفال من جريمة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، وإيقاف 13 حالة لزواج فتيات أطفال دون السن القانونية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال تلك الجرائم.

وقالت "السنباطي"،  إن أكثر المحافظات طلبًا للخدمة كانت محافظات “القاهرة، والإسكندرية، والجيزة، والدقهلية، والقليوبية، والبحيرة”.

وأكدت أن المجلس القومي للطفولة والأمومة متمثلا في الإدارة العامة لنجدة الطفل قد اتخذ جميع الإجراءات اللازمة بالتعاون مع الجهات المعنية لحماية الأطفال وإزالة الخطر والضرر عنهم وتقديم الدعم اللازم لهم.

وأضافت “السنباطي” أن المجلس يوفر الخدمة الخاصة بتقديم الاستشارات التليفونية المجانية سواء القانونية أو النفسية على الخط الساخن 16000، فضلا عن خدمات الدعم النفسي والإرشاد الأسري وتعديل السلوك، والتخاطب، من خلال جلسات مقدمة من وحدة الدعم النفسي والإرشاد الأسري التابعة للإدارة العامة لنجدة الطفل، والتي تعمل على مدار 5 أيام أسبوعيا من الأحد إلى الخميس من الساعة التاسعة صباحا وحتى الساعة الثانية ظهرا من فريق عمل متخصص في هذا الشأن، وذلك بمقر المجلس القومي للطفولة والأمومة بالمعادي.

ووجهت الشكر لجميع الجهات المعنية والتي تتعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة في إنقاذ الأطفال وتقديم الدعم اللازم لها، وعلى رأسها النيابة العامة "مكتب حماية الطفل" بمكتب المستشار النائب العام، والتي لا تدخر جهدا في إنفاذ حقوق الطفل الواردة بالقانون والمواثيق الدولية، ووزارة التضامن الاجتماعى، وكذلك وحدات حماية الطفل بالمحافظات، والتي تقوم باستقبال الشكاوى على مدار الساعة للتدخل السريع، فضلاً عن جهود العاملين بالجمعيات الأهلية التى تتعاون مع المجلس.

من جانبه، أوضح صبري عثمان، مدير الإدارة العامة لنجدة الطفل، أنه يتم استقبال الشكاوى على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع من خلال آليات استقبال الشكاوى وهي خط نجدة الطفل 16000 او من خلال تطبيق الواتس اب على الرقم 01102121600 او من خلال الصفحة الرسمية للمجلس القومي للطفولة والأمومة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك،.

وأكد أنه يتم التدخل الفوري والعاجل في جميع البلاغات الواردة، ويتم التعاون والتنسيق مع الجهات المعنية، والتعاون مع وحدات حماية الطفل بالمحافظات لاتخاذ تدابير عاجلة لإزالة الخطر والضرر عن الأطفال، فضلا عن التعاون مع شبكة من الجمعيات الأهلية والتى بها فريق من الأخصائيين الاجتماعيين على كفاءة عالية في التعامل مع هذه الحالات.

مقالات مشابهة

  • زيتوني يشكر التجار الذين التزموا ببرنامج المداومة خلال أيام العيد
  • تتأهب لعجز تاريخي.. «الصحة العالمية» تدقّ ناقوس الخطر
  • البريقة: رصدنا أسطوانات غاز غير مطابقة للمواصفات وتمثل خطرا
  • لهذه الأسباب تقلق إسرائيل من الوجود العسكري المصري في سيناء
  • اتحاد طلاب جامعة الخرطوم (1960-1966): الكلية التاسعة في حرم الجامعة
  • سحر السنباطي: تعاملنا مع 1557شكوى وبلاغا لحماية الأطفال من الخطر
  • استشهاد 322 طفلا منذ استئناف الحرب على غزة واليونيسيف تدق ناقوس الخطر
  • ???? مناوي لا يقل عن حميدتي كثيراً
  • قبل الاستمتاع بخدمة توصيل الطعام.. 9 تدابير لتفادي المخاطر المحتملة
  • وزير الأوقاف: الدولة لا تنسى أبناءها الأوفياء الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن