بحسب وزير الصحة الفيروس المتحور ليس مقتصرًا على السودان فقط، بل ظهر في 35 دولة أخرى حول العالم، منها دول الجوار للسودان وعدد من الدول الأفريقية والآسيوية.

بورتسودان: التغيير

أعلنت وزارة الصحة السودانية اكتمال الترتيبات لبدء عمل مراكز التطعيم المعتمدة في مختلف الولايات لتقديم لقاح شلل الأطفال للمسافرين من جميع الأعمار، وفقًا لاشتراطات السفر المتعلقة بالمرضى والطلاب وأصحاب المشاركات الرسمية.

ومن المقرر أن تبدأ هذه المراكز عملها اعتبارًا من بداية سبتمبر المقبل، وتشمل المرحلة الأولى مركز التطعيم الدولي بولاية البحر الأحمر، القمسيون الطبي بدنقلا، مركز التطعيم الدولي للطوارئ الصحية بحلفا، القمسيون الطبي بالخرطوم، مركز التطعيم الدولي للطوارئ بعطبرة، ومراكز التطعيم الدولية للطوارئ الصحية بكسلا والقضارف.

وترأس وزير الصحة المكلف هيثم محمد إبراهيم، اجتماعًا ثالثًا الخميس، لمناقشة الترتيبات اللازمة لتلبية الاشتراطات الصحية الجديدة للحصول على تأشيرة الدخول لجمهورية مصر العربية، والتي تتطلب الحصول على التطعيم ضد شلل الأطفال لجميع المتقدمين بغض النظر عن أعمارهم.

وأكد الوزير في تصريح صحفي عقب الاجتماع، أن السودان خالٍ من شلل الأطفال منذ عام 2009، إلا أن ظهور الفيروس المتحور في مياه الصرف الصحي نتيجة انخفاض معدلات التطعيم في الفترة الماضية استدعى إطلاق حملات التطعيم في الولايات.

وأضاف أن الفيروس المتحور ليس مقتصرًا على السودان فقط، بل ظهر في 35 دولة أخرى حول العالم، منها دول الجوار للسودان وعدد من الدول الأفريقية والآسيوية.

وأوضح أن الوزارة تعمل على تنفيذ استراتيجية منظمة الصحة العالمية لتطعيم الأطفال دون سن الخامسة لاحتواء انتشار الفيروس في هذه الدول.

وأشار الوزير إلى أن الاشتراطات الصحية الجديدة المتعلقة بالسفر إلى مصر تتماشى مع اللوائح الدولية الصحية التي أقرتها منظمة الصحة العالمية، ويتم الترتيب لمناقشتها مع الجهات المصرية لاعتماد الاستراتيجيات الأنسب التي تتوافق مع الوضع الحالي في البلدين لتسهيل إجراءات السفر.

الوسومآثار الحرب في السودان التطعيم شلل الأطفال مصر وزارة الصحة السودانية

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: آثار الحرب في السودان التطعيم شلل الأطفال مصر وزارة الصحة السودانية شلل الأطفال

إقرأ أيضاً:

السودان يغرق في الظلام.. هجوم جديد يفاقم أزمة الكهرباء

سكاي نيوز عربية – أبوظبي/ انقطع التيار الكهربائي بشكل كامل في عدد من ولايات السودان الجمعة، بعد تعرض محطة كهرباء سد مروي الواقعة على بعد 350 كيلومترا شمال العاصمة الخرطوم لهجوم جديد باستخدام الطائرات المسيرة، مما يفاقم أزمة الإمداد الكهربائي التي تعاني منها أكثر من نصف مناطق البلاد.

وكان قطاع الكهرباء من أكثر قطاعات البنية التحتية تضررا بالحرب، حيث تعرضت خلال العامين الماضيين معظم خطوط الإمداد ومحطات إنتاج الكهرباء لأضرار كبيرة مما أثر سلبا على الإنتاج الزراعي والصناعي والخدمات الصحية.

وتشير تقديرات إلى خسائر مباشرة في البنية التحتية تتراوح ما بين 180 إلى 200 مليار دولار، وغير مباشرة تفوق 500 مليار دولار، أي نحو 13 مرة من ناتج السودان السنوي البالغ متوسطه نحو 36 مليار دولار.

ومن المتوقع أن تستغرق عملية إصلاح ما دمرته الحرب من بنى تحتية سنوات طويلة في ظل اقتصاد منهك تراجعت إيراداته بأكثر من 80 بالمئة.

وتسبب القصف الجوي والبري في أضرار هائلة بالبنية التحتية للكهرباء، كما تعرضت معظم شبكات وخطوط الإمداد لعمليات نهب واسعة.

وأكد مهندس متخصص في مجال التخطيط الحضري لموقع "سكاي نيوز عربية" أن نحو 90 بالمئة من شبكات ومنشآت الكهرباء الأساسية تعرضت لأضرار متفاوتة.

وقال المهندس الذي طلب عدم ذكر اسمه إن أكثر من 50 بالمئة من سكان السودان وقعوا في دائرة العجز الكهربائي بعد الحرب مقارنة مع نحو 20 بالمئة قبل اندلاع الحرب.

انعكاسات خطيرة

وقد انعكس الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي في معظم مناطق البلاد سلبا على أداء الكثير من القطاعات الحيوية مثل الصناعة والصحة والزراعة.

وبعد تراجع في إنتاج الحبوب قدرته منظمة الزراعة والأغذية العالمية "الفاو" بنحو 46 بالمئة في الموسم الماضي، تتزايد المخاوف من أن يؤدي استمرار نقص الكهرباء إلى تراجع أكبر في الإنتاج الزراعي خلال الموسم الحالي حيث يعتمد معظم المزارعين في البلاد على الإمداد الكهربائي في ري محاصيلهم.

وتعتبر هذه المرة الخامسة التي تتعرض فيها منشآت كهرباء سد مروي لضربات بطائرات مسيرة منذ اندلاع القتال في السودان في منتصف أبريل 2023.

وتسببت الهجمات في أضرار كبيرة بمحولات كهرباء السد التي تسهم بنحو 40 بالمئة من مجمل الإمداد الكهربائي في البلاد.

وأعلن الجيش في بيان تصديه لهجوم بطائرات مسيرة على منطقة سد مروي، متهما قوات الدعم السريع بتنفيذ الهجوم، لكن لم يصدر بيان رسمي من قوات الدعم السريع حتى الآن.

وقال بيان مقتضب على الصفحة الرسمية للشركة السودانية لتوزيع الكهرباء إن الهجوم تسبب في خروج تام لأغلب المحطات التحويلية في معظم أنحاء البلاد، مشيرا إلى أن فريقا من المهندسين يجري عمليات فحص لمعرفة حجم الضرر.

نقص حاد

وجاء الهجوم الأخير في ظل نقص في الإمداد الكهربائي يقدر بنحو 60 بالمئة، حيث ظلت معظم مناطق البلاد تشهد تقطعا مستمرا منذ اندلاع الحرب.

وتعتبر محطة توليد كهرباء خزان مروي هي أكبر منشآت التوليد المائي الست العاملة في البلاد، والتي تنتج ما بين 70 إلى 75 بالمئة من مجمل إنتاج الكهرباء الحالي في السودان، الذي يقدر حاليا ما بين 1100 إلى 1200 ميغاواط؛ أي أقل بأكثر من 60 بالمئة من مجمل حجم الاستهلاك، الذي يتراوح ما بين 2900 إلى 3000 ميغاواط.

وتزايدت حدة الانقطاعات خلال الأسابيع الأخيرة بسبب عمليات صيانة طالت عددا من المنشآت من بينها خطوط ربط الكهرباء الناقلة من إثيوبيا، بحسب تقارير صحفية.

   

مقالات مشابهة

  • الصحة: واقع مأساوي يمر به شعبنا وانهيار شبه تام للمنظومة الصحية في غزة
  • ٦ أبريل مازالت جذوة الثورة متقدة
  • خالد الإعيسر: ‏حرب آل دقلو.. عمق المأساة!
  • يوم معايدة للأطفال والأسر السودانية في مصر برعاية صالون الابداع ومبادرة مناصرة السودانيين
  • احتفالًا بيوم اليتيم.. فعاليات وأنشطة ترفيهية وندوات توعوية داخل مراكز شباب الشرقية
  • السودان يغرق في الظلام.. هجوم جديد يفاقم أزمة الكهرباء
  • إسقاط مسيرات حربية من قبل القوات المسلحة السودانية| تفاصيل
  • قلق أممي إزاء نزوح المدنيين من الخرطوم بسبب العنف والقتل خارج القانون
  • «الصحة العالمية»: استهداف المنشآت الصحية في غزة انتهاك للقانون الدولي
  • تقرير أميركي: ليبيا خارج الاهتمام الدولي رغم تدهور أوضاعها