أكد مجدي يوسف، مراسل قناة صدى البلد بالاتحاد الأوروبي، أن اجتماع وزراء خارجية أوروبا شهد عرض اقتراح شامل من قبل جوزيب بوريل بفرض عقوبات على وزراء إسرائيليين بسبب ما يحدث في غزة، منوها أن موقف الاتحاد الأوروبي لا ينوي جعل إسرائيل مضطرة لوقف هذه المجازر.

ونوه يوسف خلال مداخلة مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار المذاع على قناة صدى البلد، أنه تم صدور بيان ختامي بإمكانية القيام بعدة وقفات للتنديد بما يحدث في غزة، وطلب دخول مصل سرطان الأطفال إلى القطاع المدمر.

وبشأن الصراع الروسي - الأوكراني، تابع مجدي يوسف قائلا: وزير خارجية أوكرانيا قدم موقف الوضع الميداني، ولكن هناك تخوفا من استخدام الأسلحة الأوروبية في الهجوم على روسيا.

واستكمل مجدي يوسف: الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعيد التفكير في استخدام السلاح النووي، بعد استخدام أسلحة أوروبية في عملية الهجوم على موسكو.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: حقائق وأسرار إسرائيل غزة الإعلامي مصطفى بكري مجدی یوسف

إقرأ أيضاً:

سلطات طرابس تجبر منظمات دولية على تعليق أنشطتها في ليبيا

اضطرت 6 منظمات إنسانية دولية تعمل في ليبيا على تعليق أنشطتها، وتعرّض العاملون معها للتهديد أو أرغموا على الاستقالة، وفق رسالة وجهها سفراء أجانب إلى السلطات.

وجاء في الرسالة "من 13 إلى 27 مارس (آذار )، استدعى جهاز الأمن الداخلي ما لا يقل عن 18 عاملاً مع 6 منظمات دولية غير حكومية للاستجواب، وصادر بعض جوازات سفرهم، وأجبرهم على الاستقالة من وظائفهم، وتوقيع تعهدات بالتوقف عن العمل مجدداً وأغلق البعض من مكاتبهم" في طرابلس.

وشدد الموقعون على "بالغ القلق من الإجراءات ضد العاملين لدى المنظمات الدولية غير الحكومية وعمال الإغاثة الإنسانية من جهاز الأمن الداخلي".

ووفق مصدر مقرب من الملف، تشمل قائمة المنظمات المتضررة المجلس النروجي للاجئين، والمجلس الدنماركي للاجئين،  ومنظمة "تير دي هوم".

وقال المجلس النروجي للاجئين إنه لا يمكنه التعليق على الموضوع.

ووقع الرسالة 17 سفيراً بينهم سفراء فرنسا، وبريطانيا، وإسبانيا، وإيطاليا، والاتحاد الأوروبي، وممثل الأمم المتحدة في ليبيا.

وأشارت الرسالة إلى وزير الخارجية الليبي الطاهر الباعور، في 27 مارس (آذار)، إلى تعليق بعض المنظمات"كافة أعمالها بشكل تام، بينما ارتأت العديد من المنظمات الأخرى تعليق نشاطاتها في إجراء احترازي".

وحسب المصدر المقرب من الملف، طلب من الموظفين الأجانب لدى المنظمات غير الحكومية الدولية مغادرة ليبيا، ولم يعد في إمكان الموظفين الأجانب الموجودين خارج البلاد العودة إليها. وجمد ت التأشيرات للعاملين الأجانب في المجال الإنساني منذ يوليو (تموز) 2022 إلى ديسمبر (كانون الأول) 2023، لكن الأنشطة استمرت مع الموظفين المحليين أو الذين لا يحتاجون إلى تأشيرة، وفق المصدر ذاته.

وطلب الدبلوماسيون من السلطات "ضمان سلامة العاملين جميعهم في الإغاثة الإنسانية في ليبيا، وأمنهم وصون كرامتهم، بموجب المبادئ الإنسانية. وإرجاع جوازات السفر إلى أصحابها".

مقالات مشابهة

  • إسرائيل تعرض على واشنطن مشروع أنبوب نفط من السعودية إلى أوروبا
  • مجلس أوروبا يُرسل بعثة تقصي حقائق إلى تركيا للتحقيق في احتجاز رؤساء البلديات
  • سلطات طرابس تجبر منظمات دولية على تعليق أنشطتها في ليبيا
  • إيطاليا: على أوروبا الدفاع عن نفسها حال اندلاع حرب تجارية مع أمريكا
  • رئيسة البنك المركزي الأوروبي: الرسوم الجمركية نقطة تحول بمسيرتنا نحو الاستقلال الاقتصادي
  • وزراء خارجية الناتو يجتمعون لبحث الإنفاق الدفاعي والأمن الإقليمي
  • للرد على أكاذيب إسرائيل ضد مصر.. مصطفى بكري ضيفا على قناة «العربية الحدث»
  • تحقّق: هل تجبر بريطانيا فعلا تلاميذ المدارس على دراسة الإسلام؟
  • تحذير رئيسة وزراء إيطاليا من أسلمة أوروبا.. ما قصة الفيديو الرائج؟
  • تمارا حداد: لابد من الضغط على إسرائيل لوقف استخدام التجويع كجزء من الحرب| فيديو