"الاستمطار" يُنجز دراسة واعدة لتحسين طقس مكة المكرمة والمشاعر المقدسة
تاريخ النشر: 29th, August 2024 GMT
أكمل البرنامج الإقليمي لاستمطار السحب، دراسة بحثية تبشر نتائجها بزيادة الهاطل المطري وكثافة السحب الركامية تحت ظروف جرى حصرها على مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.
الدراسة شملت كل عناصر الطقس على محافظة الطائف، بهدف زيادة فرص تحسين الطقس، في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.
للبحث عن مواقع تواجد السحب وعدد طائرات الاستمطار.
أخبار متعلقة تأهيل وتوظيف.. "رعاية ذوي الإعاقة" توقع مذكرة تعاون مع معهد التدريب الصناعيبعد نسيانه في حافلة مدرسية.. "رافد" تؤكد سلامة الطالب وتتعهد باتخاذ إجراءاتالتفاصيل: https://t.co/MTCRk1jq1u pic.twitter.com/GN6FlGCaV3— صحيفة اليوم (@alyaum) May 17, 2024مؤتمر الاستمطار الدوليومن المتوقع أن يشارك فريق عمل الدراسة البحثية في مؤتمر الاستمطار الدولي المقبل لعرض الدراسة المهمة ومشاركة نتائجها مع الخبراء والمختصين وتسليط الضوء على جهود المملكة حول ملف تحسين وتعديل الطقس.
كما سيجري البرنامج تجارب عملية لاستكمال العناصر البحثية للدراسة ومشاركة الجهات المعنية بتفاصيلها.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: العودة للمدارس العودة للمدارس العودة للمدارس عبدالعزيز العمري جدة الاستمطار طقس مكة المكرمة المشاعر المقدسة البرنامج الإقليمي لاستمطار السحب
إقرأ أيضاً:
دراسة علمية: البلاستيك يرتبط بزيادة معدلات الإعاقة بالمناطق الساحلية
أظهرت دراسة علمية أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة الموجودة في مياه المحيطات والبحار قد تكون مرتبطة بزيادة معدلات الإعاقة التي تؤثر على التفكير والحركة بين سكان المناطق الساحلية.
ولم يثبت أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة تسبب هذه الإعاقات، لكن الدراسة وجدت علاقة واضحة بين المستويات العالية من هذه الجزيئات وانتشار الإعاقة بين السكان.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2توصية سرية لإدارة ترامب بإلغاء نتائج علمية لمكافحة تغير المناخlist 2 of 2جهود مجتمعية في قطر لحماية البيئة وتنوعهاend of listونُشرت الدراسة الأولية في 25 فبراير/شباط الجاري، وستُناقش خلال الاجتماع السنوي الـ77 للأكاديمية الأميركية لعلم الأعصاب المقرر عقده من 5 إلى 9 أبريل/نيسان المقبل.
ارتباط وليس سببيةوشملت الدراسة تحليل بيانات 218 مقاطعة ساحلية في الولايات المتحدة عبر 22 ولاية، وقارنت بين مستويات التلوث ونسب الإعاقة لدى السكان، ووجدت أن معدلات الإعاقة كانت أعلى في المناطق ذات التلوث المرتفع.
لكن الباحثين حذروا من أن نتائج الدراسة تشير فقط إلى وجود ارتباط، وليس بالضرورة إلى سببية.
وأظهرت الدراسة أنه في المناطق التي تحتوي على مستويات عالية من الجزيئات البلاستيكية الدقيقة، بلغت نسبة الذين يعانون من إعاقات في التفكير والذاكرة 15%، مقارنة بـ14% في المناطق الأقل تلوثا.
أما نسبة المصابين بإعاقات حركية، فقد وصلت إلى 14% في المناطق الملوثة، مقابل 12% في المناطق الأقل تلوثا، وفق الدراسة.
إعلانوحتى بعد الأخذ في الاعتبار عوامل مثل أمراض القلب والسكتات الدماغية والتلوث الهوائي ومستوى الدخل، ظلت معدلات الإعاقة أعلى في المناطق ذات التلوث المرتفع، حيث سجلت زيادة بنسبة 9% في إعاقات التفكير والذاكرة، و6% في إعاقات الحركة، و16% في إعاقات العناية بالنفس، و8% في إعاقات العيش المستقل.
آثار على الجهاز العصبيوأكد الباحث الرئيسي في الدراسة سارغو جاناترا أن البيئة تلعب دورا رئيسيا في صحة الإنسان، وأن التلوث قد يكون عاملا في زيادة خطر الإعاقات العصبية.
وشدد على الحاجة لمزيد من الأبحاث لفهم كيفية تأثير الجزيئات البلاستيكية الدقيقة على صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وتنتج الجزيئات البلاستيكية الدقيقة عن تحلل النفايات الكبيرة، ولا يتجاوز حجمها 5 مليمترات، وقد تُصنع بهذا الحجم لاستخدامها في منتجات مثل مستحضرات التجميل والبشرة.
وتنتشر الجزيئات البلاستيكية الدقيقة في البيئات البحرية بفعل التيارات المائية، وتبتلعها الكائنات البحرية، مما يؤدي إلى دخولها في السلسلة الغذائية.
وبسبب صغر حجمها، يصعب ترشيحها وإزالتها من المياه، مما يجعلها تهديدا بيئيا متزايدا يمكن أن يؤثر على صحة الإنسان والنظم البيئية على المدى الطويل.