حجازي ووزير التعليم العالي يفتتحان معرض أخبار اليوم
تاريخ النشر: 10th, August 2023 GMT
افتتح الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني والدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، صباح اليوم الخميس، المعرض التعليمي لمؤسسة أخبار اليوم للجامعات والمعاهد (معرض التعليم العالى النسخة السابعة) والذي تنظمه مؤسسة أخبار اليوم للعام السابع على التوالي، وذلك خلال الفترة من 10 إلى 11 أغسطس الجاري
وينعقد المعرض التعليمي تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، بحضور لفيف من السادة رؤساء الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والتكنولوجية والمعاهد، والكاتب الصحفي أحمد جلال رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم، والكاتب الصحفي رفعت فياض مدير تحرير أخبار اليوم، والدكتور عادل عبدالغفار المستشار الإعلامى والمتحدث الرسمى لوزارة التعليم العالى والبحث العلمى، وعدد من قيادات وزارة التعليم العالي وممثلي المعاهد العالية، وذلك بقاعة جهاز المشروعات الصغيرة والمتوسطة بالهيئة المصرية العامة للمعارض بمدينة نصر.
وتفقد الوزيران أجنحة الجامعات والمعاهد المشاركة في المعرض، وأشادا بدور المعرض في إتاحة الفرصة أمام الطلاب للتعرف على مؤسسات التعليم العالى بكافة أنواعه (الحكومى، الأهلى، الخاص، التكنولوجى)، بالإضافة إلى المعاهد الحكومية والخاصة، فضلاً عن معرفة الطلاب للمنح والبرامج الدراسية الجديدة والمتميزة بكل مؤسسة تعليمية، مما ساهم فى زيادة الإقبال عليها خلال السنوات الماضية.
وأشاد الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بالمعرض، مؤكدًا ضرورة مشاركة أولياء الأمور والطلاب للاطلاع على أحدث التخصصات الجديدة بمختلف الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والمعاهد العالية على مستوى الجمهورية قبل التنسيق لاختيار أفضل هذه التخصصات لأبنائهم من طلاب الثانوية العامة، وخريجى الدبلومات الفنية.
كما أشاد الدكتور أيمن عاشور بتنظيم مؤسسة أخبار اليوم العديد من المعارض التعليمية؛ لإتاحة الفرصة أمام الطلاب وأولياء الأمور في الداخل والخارج؛ للتعرف على أفضل البرامج والتخصصات في الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والتكنولوجية والمعاهد العليا؛ بما يُسهم فى مساعدة الطلاب على معرفة البرامج والتخصصات المتميزة بهذه المؤسسات التعليمية والتى تناظر أفضل التخصصات بالجامعات الأجنبية المتقدمة، فضلاً عن المناهج التعليمية الحديثة التى تواكب التطورات التى يشهدها العالم فى كافة المجالات، وبما يؤهل الطلاب لتلبية احتياجات سوق العمل على المستوى المحلى والإقليمى والدولى، والتأهيل لوظائف المستقبل، بالإضافة إلى الكوادر العلمية المؤهلة والمدربة من أعضاء هيئة التدريس على أعلى المستويات العلمية والتدريبية.
وأشارالدكتور أيمن عاشور إلى أن هذه المعارض تعد فرصة للجامعات أيضًا لتعريف الطلاب وأولياء الأمور على إمكانياتها والكليات والتخصصات المتنوعة؛ ليكون أمام الطالب حرية الاختيار في الالتحاق بأي منها بما يتفق وميوله واستعداده.
كما ثمن وزير التعليم العالى دور مؤسسة أخبار اليوم في إقامة هذا المعرض، والذي يأتي في إطار التطوير والتسويق لمؤسسات التعليم العالي المختلفة.
ومن جانبه، أكد الكاتب الصحفى أحمد جلال أهمية المعرض فى تعريف الطلاب وأولياء الأمور بما حققته المؤسسات التعليمية المصرية فى مجال جودة العملية التعليمية داخل وخارج البلاد، بالإضافة إلى مساعدة الطلاب على اختيار أفضل البرامج والتخصصات التى تتوافق مع قدراتهم العلمية وما يناسبهم لدراسته.
وأكد الكاتب الصحفي رفعت فياض مدير تحرير أخبار اليوم، على أهمية المعرض لطلاب الثانوية العامة والشهادات الفنية والشهادات العربية والأجنبية المعادلة في التعرف على البرامج الدراسية التي تتيحها الجامعات والمعاهد، وتحديد الاختيار الأمثل وفقاً لرغبات كل طالب.
وصرح الدكتور عادل عبد الغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن معرض أخبار اليوم التعليمي يعد أحد النوافذ الأساسية التي يطالع من خلالها الطلاب خريجي الثانوية العامة والشهادات الفنية والشهادات العربية والأجنبية للتعرف على كافة البرامج الدراسية التي تتيحها منظومة التعليم العالي في مصر، من خلال الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والتكنولوجية والمعاهد العليا الحكومية والخاصة، لكي يتعرف الطلاب على فرص التعليم المتاحة والتخصصات الدراسية المختلفة، ومساعدتهم على الاختيار المناسب للبرامج الدراسية التي يرغبون في الالتحاق بها لاستكمال حياتهم الجامعية، وتمهيدا للمرحلة المهنية والالتحاق بسوق العمل.
والجدير بالذكر أن هذا المعرض يعد أحد أكبر معارض التعليم العالي في مصر، بمشاركة ٧٥ جامعة حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية ومعاهد حكومية وخاصة، ويعد المعرض فرصة للترويج والتسويق للإمكانيات، والقدرات التي تتوفر لدى المؤسسات الأكاديمية، وإتاحة المجال أمام طلاب الثانوية العامة وطلاب الشهادات المعادلة العربية والأجنبية؛ للاطلاع على أفضل البرامج والتخصصات المناسبة لهم، وما تشتمل عليه الجامعات من برامج دراسية حديثة ومتميزة تلبي احتياجات سوق العمل المستقبلي، فضلاً عن توضيح المسارات التعليمية المختلفة أمام الطلاب الجدد.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
«مجرد».. أعمال تنبض بالعاطفة وتثير التأمل
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةتفتتح الفنانة اللبنانية روز ماري شمعون معرضها الفردي الجديد بعنوان «مجرد» في فاوندري بدبي، وذلك في العاشر من شهر أبريل المقبل. ويُعد هذا المعرض أول تعاون لها مع صالة «فاوندري» في دبي، حيث تستعرض فيه مجموعة من اللوحات الزيتية على القماش وأعمال النحت المبتكرة المصنوعة من الألياف الزجاجية، مستكشفة من خلالها القوى غير المرئية التي تُشكّل التجربة الإنسانية.
ويضم معرض «مجرد» مجموعة فنية آسرة، تسلط الضوء على مفاهيم المادية، والحضور، والتحوّل، من خلال أعمال تنبض بالعاطفة وتثير التأمل. وستظهر في اللوحات شخصيات شفافة تنساب وسط عوالم حالمة، بتعابير معلّقة بين الشوق والانبعاث. وتعتمد شمعون في لوحاتها على درجات الأزرق العميق والأحمر النابض، لتضفي طاقة عاطفية قوية. أما المنحوتات، فتبدو وكأنها تحلّق في الهواء بفعل تعليقها مغناطيسياً فوق قواعدها، لتُضفي إحساساً بالتحليق وانعدام الوزن، متجاوزة بذلك المفاهيم التقليدية للجسد والوجود.
وفي تعليقها على المعرض، قالت الفنانة روز ماري شمعون: «أقوم باستكشاف الحدود المتغيرة بين الذات والكون، وأسعى إلى تجسيد التوتر القائم بين الحالة المادية وغير المادية، وأقدّم مساحة تندمج فيها العاطفة مع الروحانية». وأضافت شمعون: «كل عمل في (مجرد) يعكس عملية تحرر من الأشكال الثابتة، وانفتاحاً نحو المجهول. ويهدف التلاعب بالألوان، والملمس، والمساحة، إلى توليد إحساس بالحركة والسكون، والحضور والغياب، في آن واحد» وتابعت شمعون قائلةً: «أنا سعيدة جداً بأن تكون انطلاقة هذا المعرض من دبي، المدينة التي أصبحت اليوم منصةً عالميةً للفن والإبداع. أتطلع بشوق للتعرف على آراء الزوار والنقّاد، وأتمنى أن يشكّل هذا التعاون بدايةً لشراكات فنية أوسع في دولة الإمارات».
الجدير بالذكر، أن آخر معارض شمعون الفردية بعنوان «ذا سيكريت» قد أُقيم في «غاليري جانين ربيز» في بيروت، ولاقى حينها تفاعلاً واسعاً من النقاد وجامعي الأعمال الفنية. ومع معرض «مجرد»، تواصل شمعون رحلتها الفنية في كسر التقاليد البصرية، إذ تمزج فيه بين تقنيات الرسم التقليدي بالزيت مع ممارسات رقمية ونحتية معاصرة، داعيةً الجمهور إلى التحرّر من المفاهيم الجامدة والانغماس في تجربة بصرية وروحية أعمق.