الاحتلال يستهدف 40 هدفا مدنيا في غزة يواصل انتهاكاته بالضفة
تاريخ النشر: 29th, August 2024 GMT
الاراضي الفلسطينية "أ ف ب": واصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في شمال الضفة الغربية لليوم الثاني، مما أدى إلى ارتفاع عدد الشهداء إلى 15، بينهم قائد في حركة الجهاد الإسلامي، محمد جابر. واشارت الأمم المتحدة إلى أن هذه العمليات قد تفاقم الوضع الكارثي في الأراضي الفلسطينية، داعيةً لوقف فوري للأعمال الإسرائيلية.
وفي المخيمات، أبلغ السكان عن نقص حاد في المياه، حيث يكافح نحو نصف سكان طولكرم للحصول على الماء. وفي جنين، هجر السكان الشوارع بسبب إطلاق النار. واعتقلت القوات الإسرائيلية 45 شخصًا على الأقل في الضفة الغربية.
على الجانب الآخر، تواصل القصف الإسرائيلي لقطاع غزة، حيث استشهد ثمانية فلسطينيين في غارات جديدة. وذكر الجيش أنه قصف نحو 40 هدفًا في غزة، مع وجود عمليات مستمرة في رفح وخان يونس.
فيما يتعلق بالجهود الدولية، دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى وقف العمليات الإسرائيلية، بينما ندد الاتحاد الأوروبي بتوسيع الحرب من غزة. وتسبب القصف في غزة باستشهاد أكثر من 40 ألف شخص، مع تأكيد الأمم المتحدة أن معظم الضحايا من النساء والأطفال.
على صعيد المفاوضات، لا تزال جهود الوساطة جارية بين إسرائيل وحماس، حيث تسعى دول مثل قطر ومصر والولايات المتحدة للتوصل إلى هدنة تشمل إطلاق سراح رهائن مقابل الإفراج عن معتقلين فلسطينيين. هذه المحادثات تأتي في وقت يتصاعد فيه العنف، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في المنطقة.
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
مبخوت يواصل كتابة «الفصول الأسطورية» في الكرة الإماراتية
سلطان آل علي (دبي)
في مشهد كروي يعكس قوة الاستمرارية والتحدي، يواصل علي مبخوت كتابة فصول أسطورية في تاريخ الكرة الإماراتية، حيث أصبح أول لاعب يسجل أكثر من 10 أهداف في 11 موسماً متتالياً في «دوري أدنوك للمحترفين»، متجاوزاً الرقم القياسي السابق للنجم التاريخي فهد خميس الذي حافظ على هذا الرقم لـ10 مواسم بين 1982 و1992، ولم يأت إنجاز مبخوت مصادفة، بل نتيجة مسيرة ثابتة، وطموح لا يهدأ، وقدرة تهديفية نادرة جعلته واحداً من أبرز المهاجمين في تاريخ الكرة الخليجية.
ما يميز مبخوت عن غيره من النجوم، هو استمراره في القمة، رغم تغيّر كل شيء من حوله، إدارات، مدربين، أساليب لعب، منافسين، وحتى الأندية، طوال عقد كامل ارتدى قميص الجزيرة بكل إخلاص، وكان العلامة الفارقة في الهجوم، بل مرجعاً تهديفياً لكل من يبحث عن مهاجم متكامل، ومع انتقاله إلى النصر في هذا الموسم 2024-2025، لم يغير ذلك من «العادة المفضلة» بتسجيل الأهداف، إذ واصل التهديف بثقة، وكأنه لا يعرف الانقطاع، مؤكداً أن تغيير القميص لا يغير شخصية الهداف الحقيقي.
وتحكي الأرقام الكثير عن هذه المسيرة المذهلة، ومبخوت لم يغب عن قوائم الهدافين منذ موسم 2012-2013، وكان دائماً ضمن المراكز الأولى، وعلى مدى 11 موسماً متتالياً منذ 2014-2015 وحتى اليوم، سجّل في كل الظروف، سواء كانت منافسات اللقب مشتعلة، أو حين يمر الفريق بفترات تذبذب، وشهد موسم 2016-2017 الرقم الأبرز حين تُوج بلقب الهداف بـ33 هدفاً، ومع ذلك، حافظ على تألقه في المواسم التالية، وحضوره في كل محفل.
وبالحديث عن فهد خميس، كان «الغزال الأسمر»، وأسطورة الوصل، صاحب الرقم القياسي بـ10 مواسم متتالية، الهداف التاريخيّ للدوري سنوات طويلة، حتى وصول علي مبخوت، ولا يمكن نسيان الكبير سبيستيان تيجالي الذي يملك سلسلة 9 مواسم متتالية، سجل خلالها أكثر من 10 أهداف خلال الفترة من موسم 2013-2014 إلى موسم 2021-2022، قبل أن يصل إلى نهاية مسيرته.
ويتصدر مبخوت المشهد في النصر، خصوصاً بعد خروج المغربي تاعرابت في منتصف الموسم، حيث يعد مبخوت هداف الفريق الأول بـ10 أهداف، وهو ثالث هدافي الدوري حالياً، بعد لابا كودجو «17 هدفاً»، وعمر خربين «14 هدفاً»، وتفوق على سردار آزمون وكايو لوكاس «9 أهداف» قطب المنافسة على اللقب مع عدد مباريات أكثر.
ورغم أن النصر لا يمر بحالة مثالية، إلا أن مبخوت لا يزال محافظاً على وجوده بين الكبار، ورفع راية اللاعب المواطن رغم كل الظروف، ومبخوت لم يعد مجرد نجم، بل أصبح معياراً يُقاس به كل مهاجم إماراتي، ومن الصعب اليوم تخيّل «دوري أدنوك للمحترفين» من دون أن يكون اسم علي مبخوت متصدراً عناوين التهديف.