رحلة تقود صديقين إنجليزيين إلى تجربة مرعبة.. ماذا وجدا داخل منزل مهجور؟
تاريخ النشر: 29th, August 2024 GMT
عندما يريد بعض الناس القيام بالاستكشاف، فإنهم غالبًا ما يفكرون في الأماكن الغريبة مثل المباني القديمة والشوارع الخالية؛ لكن الرحالة ميتش جونسون وصديقه جيك بار في رحلتهما إلى سيلكيرك في اسكتلندا واجها منزلًا مهجورًا يقال إنه كان مليئًا بالدمى القديمة المرعبة التي تركتها امرأة بعد وفاة زوجها، ليكتشفا عالمًا مليئًا بالألعاب التي لم تمتد إليها يد لسنوات عديدة.
جونسون وبار، الثنائي الشهير في عالم الاستكشاف الحضري، انطلقا في رحلة استغرقت ست ساعات ونصف من مانشستر بإنجلترا إلى بلدة سيلكيرك الصغيرة في اسكتلندا، وهدفهما اكتشاف منزل مهجور سمعا عنه من مصادر مجهولة، أن هذا المنزل كان ملكًا لامرأة ظلت تخزن الألعاب بعد وفاة زوجها، وبعد بحث دام أربعة أيام، استطاع الثنائي دخول المنزل من خلال فجوة في الباب الخلفي، وما واجهاه في الداخل تجاوز كل توقعاتهما، بحسب «نيويورك بوست».
بمجرد دخولهما، اكتشف الثنائي عالمًا مرعبًا مليئًا بالألعاب القديمة المغطاة بأنسجة العنكبوت، ما يقرب من 200 أو 300 دمية من دمى Cabbage Patch النادرة إلى دببة تيدي، كانت الغرف مكتظة بهذه الألعاب لدرجة أن بعضها كان يلامس السقف، والهواء باردًا ورطبًا، ومشاعر القلق تسري في أجواء المكان، يحكي «جونسون»: «ربما كان هذا أحد أكثر الأماكن غير المريحة التي ذهبت إليها على الإطلاق».
وبالرغم من أن «جونسون» يدير حسابات وسائل التواصل الاجتماعي وينشر محتوى من رحلاته حول العالم، إلا أن هذا المكان كان مختلفًا بالنسبة لهم، إذ كانت التجربة مرعبة بشكل غير متوقع، لدرجة أنه لم يستطع البقاء طويلًا لالتقاط المزيد من الصور في تلك الرحلة القصيرة بمنزل الدمى المهجور، رغم شغفه بالتصوير.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: منزل مهجور عالم ا
إقرأ أيضاً:
وراء مذبحة البيت الأبيض.. من هي السيدة التي يسمع لها ترامب؟
في خطوة مفاجئة، أقال البيت الأبيض ثلاثة من كبار موظفي مجلس الأمن القومي، في ما وصفته مصادر مطلعة بأنه "حملة تطهير داخلية" يقف خلفها لقاء واحد جمع الرئيس السابق دونالد ترامب بالناشطة اليمينية المثيرة للجدل لورا لومر.
لومر، البالغة من العمر 31 عامًا، تُعد من أبرز الأصوات المتشددة في معسكر "اجعل أمريكا عظيمة مجددًا". عرفت بمواقفها المتطرفة وتصريحاتها الصادمة، من بينها الزعم بأن هجمات 11 سبتمبر كانت "مؤامرة داخلية"، وهو تصريح أثار موجة انتقادات حتى داخل الحزب الجمهوري.
ورغم الجدل حولها، نجحت لومر في التقرّب من دوائر القرار في حملة ترامب 2024، حيث لعبت دورًا نشطًا في مهاجمة خصومه السياسيين، خصوصًا حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، خلال الانتخابات التمهيدية.
زيارة قلبت المشهد
يوم الأربعاء الماضي، دخلت لومر المكتب البيضاوي وقدّمت لترامب ما قالت إنه أدلة على وجود عناصر "غير موالية" داخل مجلس الأمن القومي. ووفقًا لمصادر في CNN وAxios، فإن الإقالات التي وقعت في اليوم التالي شملت:
برايان والش، مدير الاستخبارات وموظف سابق في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ.
توماس بودري، مدير أول للشؤون التشريعية.
ديفيد فايث، مدير معني بالتكنولوجيا والأمن القومي، وعمل سابقًا في وزارة الخارجية خلال إدارة ترامب الأولى.
مصدر مطلع أكد أن هذه الإقالات كانت نتيجة مباشرة لاجتماع ترامب مع لومر، بينما وصفت أوساط داخلية ما حدث بأنه "مجزرة تنظيمية"، مشيرة إلى احتمال توسيع قائمة الإقالات.
وأليكس وونغ، النائب الأول لمستشار الأمن القومي، كان على رأس الأسماء التي استهدفتها لومر في لقائها مع ترامب. وقد اتهمته علنًا بعدم الولاء، ووصفته بـ"الرافض لترامب". حتى الآن لم تتم إقالته، لكن مسؤولين في البيت الأبيض رجحوا أن يتم ذلك قريبًا.
وتورط وونغ في فضيحة سيغنال "Signal Gate" زاد من الضغوط عليه. فقد كشفت تقارير عن استخدام تطبيق "سيغنال" لمناقشة معلومات حساسة تتعلق بهجمات محتملة في اليمن، وتمت إضافة صحفي بارز إلى مجموعة الرسائل بالخطأ، ما فجر أزمة داخلية في إدارة الأمن القومي.
من فتح لها الأبواب؟
اللافت أن زيارة لومر لم تكن عفوية، بل جرت بحضور شخصيات بارزة مثل سوزي وايلز، مديرة طاقم البيت الأبيض، وسيرجيو غور، المسؤول عن التعيينات الرئاسية. وجود هذه الشخصيات يؤكد أن الاجتماع كان ضمن جدول رسمي وموافق عليه مسبقًا، وهو ما يعزز من وزن لومر داخل محيط ترامب.
وما حدث يشير بوضوح إلى أن لورا لومر لم تعد مجرد ناشطة هامشية، بل أصبحت من الأصوات المؤثرة داخل حملة ترامب، وربما في قراراته السياسية والأمنية. ومع احتدام الصراع على مواقع النفوذ داخل البيت الأبيض، يبدو أن الكلمة العليا بدأت تذهب للتيار المتشدد، حتى على حساب مؤسسات حساسة مثل مجلس الأمن القومي.