السيد القائد يدعو لخروج مليوني مشرف تصرة لغزة والاقصى
تاريخ النشر: 29th, August 2024 GMT
مشيداً بالتفاعل اليماني الكبير في ملئ الساحات المناصرة لفلسطين، وسط انصياع بعض الشعوب لملئ المراقص وأماكن الانحلال.
وأشاد السيد القائد باستمرار المواقف الشعبية اليمنية المساندة لغزة وفلسطين رغم هطول الأمطار في 360 ساحة وفي حشود كبيرة الجمعة الماضية في صنعاء وباقي المحافظات والمديريات.
وقال السيد القائد في كلمته عن اخر المستجدات بفلسطين .
وأشاد بمواقف الجرحى الذين يعبرون بعربياتهم بين السيول،
موضحاً إلى أن هناك من يعبر على عكازه وغيرها من الحالات التي عبرت عن الإصرار والعزيمة في المشاهد المعبرة والمؤثرة.
وأكد السيد القائد أن ارتياح الشعب للقيام بهذا الجهد يؤكد وعيهم وإيمانهم العالي، .
ونوه إلى أن الخروج المليوني يعبر عن الصدق والوفاء والثبات، مؤكداً ان الشعب اليمني سيحظى بإذن الله بامتياز في سلم القيم والأخلاق والوفاء مع الله سبحانه وتعالى.
وقال إنه مع تصاعد الاجرام الصهيوني فلا بد أن نقابله بمزيد من الإصرار والاندفاع، استجابة لأوامر الله سبحانه وتعالى، منوهاً إلى أن الفلاح والنجاح ونيل النتائج التي وعد الله بها يأتي مع الصبر والمصابرة.
وشدد على ضرورة مواصلة الجهود ومواكبة الإجرام الصهيوني بمواقف ترضي الله سبحانه وتعالى، مؤكداً ان المواقف التي هي جهاد في سبيل الله هي مواقف تزيد القربة من الله ونيل رضاه.
وأضاف أن المقام مقام نفير وحركة وجهاد وبناء، والمستقبل واعد، والوعد الإلهي لا يتبدل ولا يختلف. مؤكداً أنه مهما كانت التطورات والمآسي والمعاناة فلن تغير الحتميات التي وعد الله بها في زوال العدو الإسرائيلي ونهايته وفي خيبة أمل المنافقين.
وختم خطابه قائلا للشعب اليمني: "أنتم تكثرون في مقام المسؤولية وتملؤون الساحات في إطار مسؤولياتكم الجهادية، وهذا وسام شرف كبير وعظيم، وغيركم يكثر في حفلات "الترفيه" والعار والرقص والخزي
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: السید القائد
إقرأ أيضاً:
كيف نتدرب على رمضان حتى نفوز بالأجر كله.. علي جمعة يوضح
قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، نريد أن تلهج ألسنتنا بذكر الله والصلاة على رسول الله ﷺ، وأن تتقوى همتنا لعبادة الله - سبحانه وتعالى - وحده لا شريك له، ونعمر الأرض، وندعو إلى الخير، ونزكّى أنفسنا له - سبحانه وتعالى - حتى يرضى عنا. نريد أن ننتقل من دائرة سخطه إلى دائرة رضاه، قال تعالى : {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (15) آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ (16) كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (17) وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (18) وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (19) وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ (20) وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (21) وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ (22) فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ }.
هذا كلام ربنا، وهذا توكيد ربنا لنا، هذا دستور العمل الذي ينبغي أن نتدرّب عليه قبل رمضان، ذلك الشهر الذى نصوم نهاره، ونقوم ليله، ونكثر فيه من تلاوة القرآن وذكر الله، ونضاعف فيه الصدقات .
فلنتدرّب علي هذا الدستور المحكم، على هذا الدستور التقى، حتى نحشر مع المتقين والمحسنين، وحتى يؤيدنا الله بنصره فى الدنيا والآخرة، وحتى يرحمنا، ويلقى الحب فى قلوبنا، والرحمة فى عقولنا وتصرفاتنا.
دستور سورة الذاريات ينبغى علينا أن تتحقق به، فنبدأ من الآن بقيام الليل، ولو بصلاة الوتر بعد العشاء، درّب جسدك على بلوغ هذه المرتبة في رمضان ، فالصلاة تأتى بالتعوّد وبذل الهمّة لله رب العالمين. درّب نفسك على أن تكون في رمضان من أولئك الذين قال الله فيهم :{كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ }.
ومن الذين قال فيهم : {وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ }.
ومن الذين قال فيهم : {وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ }.
وفى سورة المعارج قال تعالى : {وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ}.
وقد فسرّها العلماء بالزكاة، لكن في المال حقٌّ سوى الزكاة. كان النبى ﷺ أجود الناس، وكان أجود ما يكون فى رمضان.
جبلت النفس البشرية على الشحّ، فدرّب نفسك على الجود، ودرّب نفسك على الرحمة، ودرّب نفسك على أن تحمل همّ أخيك، حتى إذا انتهى رمضان، نلت جائزته العظيمة.