أحمد بالهول الفلاسي: «بارالمبية باريس» تكتب فصلاً مشرقاً في مسيرة الرياضة الإماراتية
تاريخ النشر: 29th, August 2024 GMT
باريس (الاتحاد)
أخبار ذات صلة
أكد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الرياضة، أن إصرار فرسان الإرادة والتحدي على رفع راية الإمارات عالية خفاقة، في أكبر المحافل العالمية، مصدر فخر واعتزاز، ونموذج يحتذى به لجميع الرياضيين.
جاء ذلك خلال زيارة معاليه، لمقر إقامة بعثة الإمارات المشاركة في منافسات دورة الألعاب البارالمبية «باريس 2024»، والتي افتتحت منافساتها رسمياً، والاطمئنان على أحوالهم وتحفيزهم، قبل خوضهم منافسات الدورة اعتباراً من اليوم.
وترأس معاليه وفداً ضم غانم مبارك الهاجري، المدير العام للهيئة العامة للرياضة، والشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، المدير التنفيذي لقطاع التنمية الرياضية في الهيئة.
وكان في استقبال معاليه، محمد فاضل الهاملي، رئيس اللجنة البارالمبية الوطنية، رئيس بعثة الإمارات في «باريس 2024»، ودكتور طارق سلطان بن خادم، نائب رئيس اللجنة البارالمبية، وجاريث وين، رئيس الاتصال المؤسسي في شركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة»، وأعضاء مجلس إدارة اللجنة وأعضاء البعثة.
وأشاد معاليه بما أظهره أبطال وبطلات الإمارات من عزيمة وإرادة، خلال تحضيراتهم للمشاركة في «النسخة 17» من دورة الألعاب البارالمبية في باريس، متمنياً التوفيق والنجاح لأعضاء بعثة الإمارات المشاركين في المحفل العالمي.
وأشار إلى أن جاهزية المنتخبات الوطنية لأصحاب الهمم، لاعتلاء منصات التتويج، وتعزيز الإنجازات التي تحققت طوال الفترات الماضية، وآخرها دورة الألعاب البارالمبية «طوكيو 2020»، ودورة الألعاب البارالمبية الآسيوية التي أقيمت في مدينة هانجتشو الصينية عام 2023.
وقال معاليه: «لطالما كان إصرار فرسان الإرادة على رفع راية الإمارات عالية خفاقة في أكبر المحافل العالمية مصدر فخرنا واعتزازنا، ونحن على ثقة بأن مشاركتهم في دورة باريس البارالمبية ستكتب فصلاً جديداً مشرقاً في مسيرة الرياضة الإماراتية».
وأضاف: «نحن بدورنا سنواصل دعم ورعاية أبطالنا من أصحاب الهمم، ليكون نجاحهم متميزاً ومستداماً على الساحة الدولية، وليواصلوا تقديم نموذج يُحتذى به للارتقاء برياضة الإمارات إلى مستويات جديدة».
ومن جانبه، عبر محمد فاضل الهاملي، عن سعادته بزيارة معالي وزير الرياضة، مؤكداً أنها تمثل حافزاً كبيراً للاعبين واللاعبات، قبل انطلاق المنافسات، خاصة أن جميعهم لديهم التصميم على بذل قصارى جهدهم، والحفاظ على مسيرة الإنجازات التي تحققت على مدار الأعوام الماضية.
وأكد الهاملي أن الإنجازات السابقة والمضي قدماً نحو تحقيق المزيد، لم يكن يتحقق، إلا بدعم القيادة الرشيدة والحكومة والمؤسسات الرياضية في الدولة، وكذلك أندية أصحاب الهمم.
واطلع معالي الوزير على مرافق قرية الرياضيين في باريس، وأطمأن على توفير كافة سبل راحة بعثة الإمارات، وزار جناح انتخابات مجلس الرياضيين باللجنة البارالمبية الدولية، المقامة على مدار أيام الدورة، ومرشح لعضويته سيف النعيمي، لاعب منتخب الرماية.
وكانت دورة الألعاب البارالمبية «باريس 2024» قد افتتحت رسمياً، في المسافة الواقعة بين شارع الشانزليزيه وساحة الكونكورد بباريس، واستمر الحفل أكثر من 3 ساعات، حيث شهد طابور عرض البعثات المشاركة، وحمل علم الإمارات كل من أحمد البدواوي لاعب منتخب الدرجات، ومريم الزيودي لاعبة منتخب ألعاب القوى، وتضمن الحفل بعض الفقرات الفنية البسيطة المعبرة عن التواصل والروح الفريدة للألعاب البارالمبية.
على صعيد متصل، تنطلق الجمعة، أولى منافسات الإمارات في دورة الألعاب البارالمبية «باريس 2024»، وذلك بعد حفل افتتاح الدورة رسمياً.
وتستهل 3 رياضات منافساتها الجمعة وهي الدراجات والرماية وألعاب القوى، ففي الدراجات يخوض أحمد البدواوي تصفيات سباق 1000 متر لفئة «C5»، في الفترة الصباحية، على أن تقام النهائيات في الفترة المسائية.
وفي الرماية تخوض عائشة المهيري وعائشة الشامسي، تصفيات مسابقة 10 أمتار مسدس ضغط هواء وقوف «مختلط» لفئة «SH2»، على أن تقام نهائيات نفس المسابقة في الفترة المسائية.
وفي ألعاب القوى، تخوض نوره الكتبي وذكره الكعبي مسابقة رمي الصولجان لفئة «F32».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات أحمد بالهول الفلاسي باريس دورة الألعاب البارالمبية دورة الألعاب البارالمبیة بعثة الإمارات باریس 2024
إقرأ أيضاً:
نهيان بن مبارك: رعاية الطفل تجسيد حي للقيم الإماراتية الأصيلة
أبوظبي (وام)
أخبار ذات صلةأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، أن التزام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، برعاية الطفل يعتبر تجسيداً حياً للقيم الإماراتية الأصيلة.
وقال معاليه، في تصريح بمناسبة «يوم الطفل الإماراتي»: إن احتفالنا بـ «يوم الطفل الإماراتي» هو احتفاء بالالتزام القوي في دولة الإمارات برعاية الطفل وتنمية قدراته ومواهبه، وهو الالتزام الذي جسده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، حين قال سموه: «نجدد العزم على مواصلة تعزيز نهجنا الراسخ في الاهتمام بالطفل على المستويات الاجتماعية والصحية والنفسية والتعليمية والثقافية، وصيانة حقوقه وهويته.. حماية الطفل والارتقاء به مسؤولية مجتمعية مشتركة نعمل على تعزيزها وتعميق الوعي بها في مجتمعنا».
وأضاف معاليه: «نحن خلف قيادتنا الرشيدة نسير على هذا الدرب، من أجل مستقبل هذا الوطن الغالي؛ لأن أطفال اليوم هم قادة الغد، ورعاة مستقبل إماراتنا العزيزة».
وتقدم بالتحية والتهنئة والشكر والعرفان والامتنان إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، باعتبار الاحتفال بهذا اليوم تتويجاً لرؤيتها الحكيمة، وتوجيهاتها المخلصة، وعملها المستمر في رعاية الطفولة، والتأكيد دوماً، على أن تربية الأطفال، والاهتمام بهم، وحماية حقوقهم، بالتعليم الجيد، والحياة الكريمة، والاستمتاع بطفولتهم، والنمو في بيئة صالحة هو على رأس أولويات المجتمع الإماراتي.
وقال معاليه: «نعتز بتوجيهات سموها المستمرة بأن الاهتمام بالطفل في الإمارات دليل على تقدم المجتمع، ونعتز بمبادراتها المتواصلة، لتنمية قدراته الفكرية والاجتماعية، إلى جانب العناية بصحته، والاهتمام بكرامته، وتهيئة مناخ اجتماعي وثقافي هادف، يتسم بالرعاية الحانية، والمحبة الصادقة، وينمي لديه وباستمرار، روح الإبداع والتميز والابتكار، إضافة إلى حب الوطن، والاعتزاز بالهوية الوطنية، والتزود بقيم مجتمع الإمارات، في العطاء والإنجاز، والتسامح والتعايش، والحياة مع الآخر في سلام ووئام وهو مناخ اجتماعي وثقافي، يتوافر لكل طفل في مجتمع الإمارات».
وأضاف: إن الاحتفال بيوم الطفل الإماراتي مناسبة نؤكد فيها نحن الإماراتيين أننا نسير بعزم والتزام، على نهج وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بالاهتمام البالغ بالأطفال وأهمية تربيتهم على القيم الأصيلة، ومنها التسامح والتعاون والتعاطف، والتربية السليمة للطفل، فعلينا مسؤولية وطنية مهمة في أن ننمي لدى أطفالنا حرية التفكير والإبداع، وأن نرعى مواهبهم ونمنحهم حرية البحث والاكتشاف والقدرة على التعامل الذكي مع معطيات العصر، ونؤكد أن رعاية الطفل تتطلب التعاون القوي، والعمل المشترك، من قطاعات المجتمع كافة، من أجل تحقيق الهدف الوطني المهم، المتمثل في تنشئة الأجيال الجديدة ليكونوا قادة الغد ورواد المستقبل.
وأكد معاليه أن وزارة التسامح والتعايش تسعى دائماً للتعاون مع جميع مؤسسات الوطن من أجل الوصول بمبادراتها وبرامجها وأنشطتها إلى الطفل الإماراتي، سواء بالمدارس الحكومية والخاصة، أو في مؤسسات الرعاية المختلفة، لتقدم القيم الإماراتية الأصيلة، وفي القلب منها التسامح والتعايش، بالإضافة إلى الأعمدة الستة للشخصية المتسامحة، لينشأ الجيل المقبل متحصناً بقيمنا الإماراتية الأصيلة التي أرساها المغفور له الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فقد علمنا أن الإيمان بالمستقبل يبدأ بالاهتمام بالطفل.