بسبب إطلالة جريئة.. سارة سلامة تتصدر التريند
تاريخ النشر: 29th, August 2024 GMT
تصدر اسم الفنانة سارة سلامة، محركات البحث "جوجل" خلال الساعات الماضية، وذلك بسبب إطلالتها الجريئة من أحدث جلسة تصوير خضعت لها مؤخرًا.
سبب تصدر سارة سلامة التريند
شاركت سارة سلامة، متابعيها عبر حسابها الشخصي على موقع إنستجرام، صورا جديدة ظهرت باطلالة جريئة مرتدية فستانا مكشوف وملفت باللون البرتقالي.
أحدث أعمال سارة سلامة
ومن ناحية اخري، انتهت سارة سلامة من تصوير دورها في فيلم «خلي بالك من اللي جاي» الذي تشارك في بطولته إلى جانب رانيا يوسف ومجدي كامل وأحمد سلامة وعدد آخر من الفنانين وإخراج عادل الأعصر، وتجسد من خلاله شخصية نصابة واثقة من نفسها تقع في صراعات مع أبطال العمل، ومن المقرر طرح الفيلم خلال الأيام المقبلة.
وكان اخر أعمال سارة سلامة هو مسلسل الاجهر الذي عرض في شهر رمضان 2023، شارك في بطولته عدد كبير من النجوم، منهم: سيد رجب، درة، خالد زكي، عمرو عبد الجليل، عارفة عبد الرسول، أحمد مجدي، سارة سلامة، نور النبوي، أحمد صفوت، محمد جمعة، مصطفى أبو سريع، وهو من تأليف ورشة ملوك وإخراج ياسر سامي.
وايضا شاركت كضيفة شرف، في فيلم “ مغامرات كوكو "الذي تم عرضه عرضه مؤخرا، من بطولة: بيومي فؤاد، خالد الصاوي، شيرين رضا، إيهاب فهمي، منة فضالي، محمد أسامة "اوس اوس"، نانسي صلاح، عمرو عبد العزيز، طاهر أبو ليلة، إيمان مصطفى، وعدد من ضيوف الشرف منهم حمدي الميرغني، وسيناريو وحوار إيهاب ناصر، ومن إخراج إسماعيل فاروق، مسلسل "إسعاف يونس"، والذي شارك في بطولته مجموعة من النجوم هما محمد أنور، سارة سلامة، هشام محمد شرف، محمد علي رزق.
نبذة عن سارة سلامة
كانت بداية سارة أحمد سلامة نجلة الفنان أحمد علي حسن سلامة الفنية كانت في عدد كبير من الإعلانات التجارية، ثم انتقلت للعمل في مجال التمثيل منذ عام 2012 من خلال الدراما التلفزيونية، دخلت في مجال الدراما والتليفزيون وكانت بدايتها في عالم الدراما المصرية من خلال مسلسل ربيع الغضب، في ذأت العام شاركت في مسلسل الهروب، بدأت في السينما بفيلم سعيد كلاكيت عام ٢٠١٤.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أحدث اعمال سارة سلامة سارة سلامة سارة سلامة
إقرأ أيضاً:
ذكرى رحيله.. «محمد أحمد شبيب» صوت النصر الذي أبكى المصريين
في صباح يوم 6 أكتوبر 1973، وبينما كانت مصر تستعد لمعركة العزة والكرامة، ارتفع صوت الشيخ محمد أحمد شبيب بتلاوة خاشعة لآيات من سورة آل عمران عبر أثير إذاعة القرآن الكريم. لحظات قليلة قبل بدء العبور، ترددت كلماته في كل بيت ومسجد، فأضفت روحًا من الإيمان والطمأنينة، ليُعرف بعدها بلقب "قارئ النصر"، بعد ما ارتبط اسمه بأحد أعظم أيام التاريخ المصري.
وُلد محمد أحمد شبيب عام 1934 في قرية دنديط بمحافظة الدقهلية، ونشأ في بيت يعشق القرآن.
منذ طفولته، بدأ رحلته مع الحفظ والتجويد، متنقلًا بين قرى الدلتا بحثًا عن علم القراءات، حتى استقر به الحال في معهد الزقازيق الأزهري عام 1951، حيث بزغ نجمه كقارئ موهوب.. بصوته العذب وإتقانه لأحكام التلاوة، أصبح اسمه متداولًا في المناسبات الدينية الكبرى، وذاع صيته في أنحاء الوجه البحري.
مسيرته لم تخلُ من التحديات، ففي الستينيات تعرض لالتهاب حاد في الحنجرة كاد يحرمه من أعظم ما يملك، لكن بإصراره على العلاج عاد صوته أكثر قوةً وتأثيرًا. ومع مرور السنوات، أصبح من الأصوات المميزة في الإذاعة المصرية، حتى جاءت لحظة السادس من أكتوبر، فكان لصوته وقع خاص في قلوب المصريين، حتى إن البعض وصف تلاوته في ذلك اليوم بأنها أبكت الملايين.
في 3 أبريل 2012، رحل الشيخ محمد أحمد شبيب عن عالمنا، لكنه ترك خلفه إرثًا خالدًا من التلاوات التي لا تزال تملأ الأرجاء بالسكينة، مستحضرًا بها ذكرى يومٍ سُطرت فيه ملحمة النصر بصوتٍ لا يُنسى.