«لوفتهانزا» و«الخطوط السويسرية» تمدّدان تعليق الرحلات إلى تل أبيب وطهران وبيروت
تاريخ النشر: 29th, August 2024 GMT
أعلنت الخطوط الجوية الألمانية لوفتهانزا، اليوم الخميس، تمديد تعليق الرحلات إلى تل أبيب وطهران حتى 4 سبتمبر، وأضافت الشركة، أنها قررت تعليق الرحلات إلى بيروت حتى 30 سبتمبر.
وأعلنت الخطوط الجوية السويسرية تمديد تعليق رحلاتها من وإلى تل أبيب حتى 4 سبتمبر، وكانت الخطوط الجوية الفرنسية في وقت سابق اعلنت تمديد تعليق رحلاتها من والي لبنان حتى 8 أغسطس الجاري.
ودعت السلطات الصينية رعاياها بعدم بسبب السفر الي لبنان بسبب خطورة تعقيدات الوضع الأمني الراهن، مطالبة أولئك الموجودين في هذا البلد إلى توخّي الحذر الشديد بسبب مخاطر توسّع النزاع في الشرق الأوسط.
وفي بيان لها، قالت السفارة الصينية في بيروت " إنّه نظراً للظروف الخاصة الراهنة، فإنّ المواطنين الصينيين الذين يسافرون إلى لبنان قد يواجهون مخاطر أمنية أكبر وقد يتأثّر حصولهم على مساعدة من السفارة.
ودعت رعاياها لمغادرة لبنان، حيث طالبت بكين المواطنين الصينيين الموجودين في لبنان بضرورة توخّي الحذر الشديد وتعزيز إجراءاتهم الأمنية والاستعداد للحالات الطارئة.
وفي الأيام الأخيرة دعت دول عدّة رعاياها إلى مغادرة لبنان، وسط مخاوف من تصعيد عسكري في المنطقة.
ودعت السويد والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا ودول أخرى رعاياها إلى مغادرة لبنان في أسرع وقت ممكن، في وقت تلغي فيه شركات الطيران الواحدة تلو الأخرى رحلاتها إلى مطار بيروت.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بيروت لوفتهانزا الرحلات تل أبيب وطهران
إقرأ أيضاً:
تعليق عمل بورصة تايلاند بسبب الزلزال الكبير
أعلنت وكالة رويترز عن تعليق عمل بورصة تايلاند بسبب الزلزال، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
وأعلنت السلطات الحكومة في تايلاند "حالة الطوارئ في بانكوك" بعد الزلزال القوي الذي ضرب ميانمار بقوة 7.7 درجة علي مقياس ريختر.
وذكرت وكالة فرانس برس نقلا عن مسعفين: 43 عاملا على الأقل عالقون بعد انهيار ناطحة سحاب في بانكوك جراء زلزال ميانمار
وكانت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية سجلت زلزالا بقوة 7,7 درجات يضرب وسط بورما بميانمار .
وفي وقت سابق؛ضرب زلزال قوي بلغت شدته 6.8 درجات على مقياس ريختر المحيط قبالة سواحل الجزيرة الجنوبية لنيوزيلندا، وذلك في الساعة 14:43 بالتوقيت المحلي.
ووفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، وقع الزلزال على عمق 10 كيلومترات وعلى بعد حوالي 100 كيلومتر من الجزيرة الجنوبية.
حتى الآن، لم ترد تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار مادية نتيجة لهذا الزلزال.
كما لم تصدر تحذيرات من حدوث موجات تسونامي عقب الهزة الأرضية.
وتُعرف نيوزيلندا بنشاطها الزلزالي العالي نظرًا لوقوعها على "حلقة النار" في المحيط الهادئ، وهي منطقة تشهد تصادم الصفائح التكتونية وتسبب زلازل وثورانات بركانية متكررة.
في السنوات الأخيرة، شهدت نيوزيلندا عدة زلازل قوية، بما في ذلك زلزال عام 2016 الذي بلغت قوته 7.8 درجات وأدى إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة
تُذكّر هذه الأحداث بأهمية الاستعداد والتأهب لمثل هذه الكوارث الطبيعية في المناطق النشطة زلزاليًا