300 سينمائي يرفضون مشاركة الأفلام الإسرائيلية بمهرجان البندقية السينمائي
تاريخ النشر: 29th, August 2024 GMT
خلال حفل افتتاح الدورة الـ81 لمهرجان البندقية (فينيسيا) السينمائي، حرص عدد من الحضور على التعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني وضرورة وقف المجازر التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.
في حفل الافتتاح الذي أقيم مساء 28 أغسطس/آب في مدينة فينيسيا الإيطالية، ظهر أحد الحضور من صناع السينما مرتديا قميصا يحمل عبارة "فلسطين حرة"، بينما حملت الممثلة الإيطالية علامة خشبية تحمل عبارة "أوقفوا الإبادة الجماعية في غزة".
كما شهدت بداية المهرجان توقيع 300 سينمائي على عريضة احتجاج ضد تجميل صورة الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وعرض فيلمي "من الكلاب والرجال" (Of Dogs and Men) الذي تدور قصته على خلفية أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، والفيلم من إخراج داني روزنبرغ الذي يتبنى وجهة النظر الإسرائيلية ويلصق بالشعب الفلسطيني العمليات الإرهابية في المنطقة، والفيلم الثاني هو "لماذا الحرب؟" (?Why War)، الذي تم أنتجته شركات إنتاج إسرائيلية تدعم الفصل العنصري والإبادة الجماعية.
وجاء في نص الرسالة: "نحن، الفنانين وصناع الأفلام والعاملين الثقافيين الموقعين أدناه، نرفض التواطؤ مع نظام الفصل العنصري الإسرائيلي ونعارض تجميل الفن لإبادة غزة ضد الفلسطينيين في مهرجان البندقية السينمائي الـ81، وعرض فيلمين من إنتاج شركات إسرائيلية متواطئة".
وعبر الموقعون في رسالتهم عن غضبهم بسبب صمت مهرجان البندقية السينمائي بشأن الفظائع التي ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني.
وتابع الموقعون على العريضة: "وإننا كعاملين في مجال الفن والسينما في جميع أنحاء العالم، فإننا نطالب باتخاذ تدابير فعالة وأخلاقية لمحاسبة إسرائيل العنصرية على جرائمها ونظام القمع الاستعماري ضد الفلسطينيين، من غير المقبول عرض الأفلام التي تنتجها شركات إنتاج متواطئة في نظام متورط في فظائع مستمرة ضد الشعب الفلسطيني في البندقية. ولا ينبغي لمهرجان الفيلم أن يبرمج إنتاجات متواطئة في جرائم الفصل العنصري والتطهير العرقي والإبادة الجماعية، بغض النظر عن مرتكبيها، ويجب أن يمتنع عن القيام بذلك في المستقبل".
لورا مورانتي بمهرجان فينسيا السينمائي الدولي ممسكة بعلامة خشبية تحمل عبارة "أوقفوا الإبادة الجماعية في غزة" (غيتي إيميجز)ووقع على العريضة عدد من صناع الأفلام والممثلين ومنهم المخرج الفلسطيني هاني أبو أسعد، والفنان صالح بكري والفنانة الفلسطينية روزاليند النشاشيبي والمخرج الفلسطيني رائد أنضوني.
ومن بين الموقعين الممثل والموسيقي الأميركي شاول وليامز، والممثلة الإيطالية سيمونا كافالاري، وصانعة الأفلام الألمانية مونيكا مورير، والممثلة البرازيلية أليساندرا نيغريني.
افتتاح مؤثروعلى عكس العام الماضي الذي شهد غيابا ملحوظا للمشاهير التزاما بإضراب نقابتي الممثلين ورابطة الكتاب الأميركية في هوليود، شهد حفل افتتاح الدورة الـ81 للمهرجان حضور عدد كبير من المشاهير، أبرزهم أنجلينا جولي وليدي غاغا وجورج كلوني وبراد بيت وكيت بلانشيت وجوليان مور وتيلدا سوينتون وخواكين فينيكس.
ولاقى فيلم الافتتاح "بيتلجوس 2" (Beetlejuice Beetlejuice) حفاوة بالغة، حيث استمر التصفيق 3 دقائق، بحضور صناع وأبطال الفيلم مايكل كيتون ووينونا رايدر وكاثرين أوهارا وجينا أورتيغا والمخرج تيم بيرتون.
وفي لحظة مؤثرة أخرى خلال الافتتاح، بكت الممثلة الأميركية سيغورني ويفر أثناء تكريمها بجائزة الأسد الذهبي لإنجازاتها مدى الحياة، وخلال كلمتها عبرت ويفر عن سعادتها بالجائزة التي اعتبرتها وقود تشجيعي.
ومازحت ويفر الحضور، المرشحة لجائزة الأوسكار 3 مرات، قائلة إن تمثال "الأسد الذهبي" سيجلس بجوارها في الطائرة، يتعين على زوجها أن يعتاد على وجوده بجانبي دائما.
أبرز الأفلام المشاركة عربيا وعالمياومن أبرز الأفلام المنافسة هذا العام على جائزة الأسد الذهبي فيلم Maria (ماريا) للمخرج بابلو لارينس، وبطولة أنجلينا جولي التي تجسد السيرة الذاتية لماريا كالاس، وفيلم "الجوكر: جنون مشترك" (Joker: Folie à Deux) من إخراج تود فيليبس، وبطولة خواكين فينيكس وليدي غاغا.
وفيلم (Queer) للمخرج لوكا غوادانينو، بطولة دانيال كريغ، وفيلم "الغرفة المجاورة" (The Room Next Door) للمخرج بيدرو ألمودوفار، بطولة تيلدا سوينتون وجوليان مور.
وخارج المسابقة الرسمية يعرض فيلم "الذئاب" (Wolfs) من بطولة براد بيت وجورج كلوني وإخراج جون واتس.
إلى جانب العروض العربية المشاركة ضمن الدورة الـ81 التي تختتم فعالياتها في السابع من سبتمبر/ أيلول المقبل.
ينافس من مصر فيلم "البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو" للمخرج خالد منصور المشارك ضمن برنامج "أوريزونتي إكسترا" (Orizzonti Extra) الذي يعرض من خلاله الأفلام التي تمثل أحدث اتجاهات السينما العالمية للمواهب الشابة، وفيلم "معطر بالنعناع" في مسابقة أسبوع النقاد والفيلم من تأليف وإخراج محمد حمدي.
ويشارك أيضا في برنامج "أوريزونتي إكسترا" الفيلم الفلسطيني "ينعاد عليكم" إخراج إسكندر قبطي وبطولة منار شهاب ووفاء عون وتوفيق دانيل.
وفي مسابقة آفاق ينافس الفيلم التونسي "عايشة" من إخراج مهدي برصاوي، وفي قسم "أيام المؤلفين" يعرض فيلم "سودان يا غالي" للتونسية هند المؤدب، والفيلم يوثق صوت الثوار في السودان الذين خاطروا بحياتهم لتحقيق أحلامهم في الحرية والتغيير.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات سينما الشعب الفلسطینی
إقرأ أيضاً:
ما بعد الفلسطيني يفتتح منافسة أفلام مهرجان كليرمون بفرنسا
يفتتح الفيلم الفلسطيني القصير ما بعد للمخرجة مها حاج رحلته السينمائية في العام الجديد بالمنافسة في المسابقة الدولية بالدورة السابعة وأربعين من مهرجان كليرمون فيران السينمائي الدولي بفرنسا (31 يناير - 8 فبراير) وذلك بحضور مخرجة الفيلم، ببرنامج I1 ويُعرض لمدة 8 أيام بشكل يومي خلال فترة المهرجان من السبت 1 فبراير وحتى السبت 8 فبراير.
افتتح الفيلم مؤخرًا مهرجان أيام قرطاج السينمائية كختام لجولته في عام 2024 التي بدأت بعرضه العالمي الأول بالمسابقة الرسمية للأفلام القصيرة بمهرجان لوكارنو السينمائي الدولي بسويسرا، وفاز بجائزة Pardino d’Oro Swiss Life (جائزة لجنة التحكيم لأفضل فيلم قصير) وجائزة لجنة التحكيم الشباب المستقلة، كما شارك في عدة مهرجانات دولية وفاز بعدة جوائز منها جائزة أفضل فيلم بمهرجان الشارقة السينمائي، وجائزة الجمهور بمهرجان FrontDoc السينمائي بإيطاليا، وجائزة نجمة الجونة الذهبية لأفضل فيلم قصير في عرضه الأول بالعالم العربي في المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة بمهرجان الجونة السينمائي.
تدور أحداث الفيلم حول سليمان ولبنى، وهما زوجان منعزلان، يتعرض خيالهما المصون بعناية للتهديد عندما يستحضر شخص غريب غير مدعو حقيقة مؤلمة. يعيش سليمان ولبنى في مزرعة منعزلة. يهتمون بالأشجار، ويُجرون مناقشات ساخنة ومستمرة حول خيارات حياة أطفالهما الخمسة. وفي أحد الأيام يصل شخص غريب منزلهما ليكشف لنا حقيقة مروعة.
عقب عرضه في عدة مهرجانات، انهالت الإشادات النقدية على الفيلم من مختلف النقاد حول العالم، حيث كتب شفيق طبارة لـ فاصلة "ما بعد بارد كالغابات، رطب، رقيق، يدخل بين الجلد واللحم بمشاهده الصامتة في معظم الوقت، بينما المشاعر تتدفّق من عيون شخصياته".
الفيلم من تأليف وإخراج مها حاج وبطولة محمد بكري الذي حصل على العديد من الجوائز عن أعماله، منها جائزة الإنجاز الإبداعي في مهرجان الجونة السينمائي، ويشاركه البطولة عرين العمري وعامر حليحل ومدير تصوير أوغستين بونيه ومونتاج فيرونيك لانج ومهندس الديكور ساهر دويري وموسيقى منذر عودة وصوت محمد أبو حمد.
الفيلم من إنتاج شركة أوغست للأفلام وهو إنتاج مشترك بين فلسطين وإيطاليا وفرنسا للمنتجين حنا عطالله ورونزا كامل.