استقالات جماعية في جامعة ذمار بعد اعتداء حوثي على أكاديميين
تاريخ النشر: 29th, August 2024 GMT
أعلنت قيادة كلية العلوم التطبيقية تقديم استقالة جماعية، بعد تعرضها لاعتداء لفظي وجسدي من قبل حسن محمد الحيفي، نجل رئيس الجامعة، المعين من قبل مليشيا الحوثي.
وأشارت مصادر أكاديمية إلى أن الطالب حسن محمد الحيفي أساء إلى مدير إدارة الدراسات العليا، وليد عبدالرزاق، بإهانات وشتائم، مستهدفًا أيضًا عميد الكلية ونوابه.
بدلاً من الاعتراف بالخطأ والاعتذار عن تصرفات ابنه، قام رئيس الجامعة محمد الحيفي بالتوجه إلى الكلية ووجه الشتائم إلى عميد الكلية، مُنتقدًا الإجراءات التأديبية التي اتخذتها اللجنة بحق نجله. كما أصدر توجيهات بإعادة تكليف عميد جديد للكلية، الأمر الذي أثار استياءً كبيرًا في صفوف الكادر الأكاديمي.
في ضوء هذه الأحداث، قدم عميد الكلية، فهمي سعيد مقبل، مع سبعة من رؤساء الأقسام والعاملين استقالاتهم الجماعية، مؤكدين أن بيئة العمل الحالية باتت غير قابلة للاستمرار في ظل الفوضى والاعتداءات المستمرة وأن العمل في هذه الظروف أصبح أمرًا غير ممكن.
يُطالب الأكاديميون والنشطاء الحقوقيون بفتح تحقيق شامل في هذه الحادثة واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة ضد المعتدي. كما يدعون إلى تغيير رئيس الجامعة الذي يتحمل جزءًا من مسؤولية ما حدث.
وتداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي وثيقة تحتوي على الاستقالة الجماعية المقدمة من قيادة كلية العلوم التطبيقية الذي أرجعته لتخلي رئاسة الجامعة عن دعم الكلية لأكثر من سنة ولتعذرهم عن العمل.
يأتي ذلك في ظل تدهور الأوضاع الأكاديمية في جامعة ذمار، منذ سيطرة مليشيا الحوثي عليها وسط مطالبات مجتمعية بإنقاذ العملية التعليمية وحماية الكوادر الأكاديمية.
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
بسبب حرب غزة.. ترامب يهدد بسحب مليارات من جامعة هارفرد
أعلنت السلطات الأمريكية، أمس الإثنين، أن الحكومة ستعيد النظر في التمويل الممنوح لجامعة هارفرد، والبالغ 9 مليارات دولار على خلفية اتهامات بـ"معاداة السامية" في الحرم الجامعي، وذلك بعد سحب ملايين الدولارات من جامعة كولومبيا، التي شهدت أيضاً احتجاجات طلابية مؤيدة للفلسطينيين.
ووضع الرئيس دونالد ترامب في مرمى استهدافه جامعات مرموقة، شهدت احتجاجات مصحوبة بمشاعر غضب أشعلتها الحرب الإسرائيلية المدمرة في غزة، رداً على هجوم حركة حماس، فجردها من التمويل الفدرالي وطلب من مسؤولي الهجرة ترحيل الطلاب الأجانب المتظاهرين، بمن فيهم حاملو بطاقات الإقامة غرين كارد.
Trump administration antisemitism task force launches probe of $8.7B in grants to Harvard https://t.co/RH2GF1wkxW pic.twitter.com/RzzK6TZ5uo
— New York Post (@nypost) March 31, 2025وسينظر المسؤولون في عقود بقيمة 255.6 مليون دولار بين هارفرد والحكومة، بالإضافة إلى 8.7 مليار دولار من التزامات المنح متعددة السنوات، للمؤسسة المنضوية في رابطة آيفي ليغ للجامعات المرموقة.
ويقول منتقدون إن حملة إدارة ترامب انتقامية، وسيكون لها تأثير مخيف على حرية التعبير، بينما يصر مؤيدوها على أنها ضرورية لإرساء النظام في الجامعات وحماية الطلاب اليهود.
وصرحت وزيرة التعليم ليندا ماكماهون بأن "إخفاق جامعة هارفرد في حماية طلابها في الحرم الجامعي من التمييز المعادي للسامية، مع ترويجها لأيديولوجيات مثيرة للانقسام على حساب حرية الأبحاث، عرّض سمعتها لخطر جسيم".
وأضافت "يمكن لجامعة هارفرد تصحيح هذه الأخطاء، واستعادة مكانتها كجامعة ملتزمة بالتميّز الأكاديمي والبحث عن الحقيقة، وحيث يشعر جميع الطلاب بالأمان داخل حرمها الجامعي".
Breaking: Nearly $9 billion in federal funding at Harvard is under review by the Trump administration as part of its probe into how schools have handled antisemitism https://t.co/Vg8k2VQBjT
— The Wall Street Journal (@WSJ) March 31, 2025وقال رئيس الجامعة آلان غارنر في بيان "إذا توقف هذا التمويل، فسيؤدي إلى توقف الأبحاث المنقذة للحياة وسيُعرّض البحوث والابتكارات العلمية المهمة للخطر".
وأضاف "أبلغتنا الحكومة أنها بصدد دراسة هذا الإجراء، لأنها قلقة من أن الجامعة لم تف بالتزاماتها الحد من المضايقات المعادية للسامية ومكافحتها".
واعترض غارنر على التوصيف قائلاً إن "الجامعة شددت قواعدها ونهجها في تأديب من يخالفونها على مدى الأشهر الـ15 الماضية، كوسيلة للتصدي لمعاداة السامية في الحرم الجامعي".
واستهدف ترامب أيضاً جامعة كولومبيا في نيويورك، ووضع في البداية 400 مليون دولار من التمويل قيد المراجعة، وأوقف طالب الدراسات العليا محمود خليل هو وجه بارز في حركة الاحتجاج، وسعى لتوقيف آخرين.
Harvard University’s president, Alan Garber, responded to this news in an email sent to members of the Harvard community tonight: https://t.co/r6iFXhAmwq pic.twitter.com/0BtAb55ryj
— Anna Bower (@AnnaBower) March 31, 2025ثم أعلنت كولومبيا عن مجموعة من التنازلات للحكومة، بشأن تعريف معاداة السامية ومراقبة الاحتجاجات والإشراف على أقسام أكاديمية محددة، إلا أنها لم تلبِّ بعض المطالب الأكثر إلحاحاً لإدارة ترامب، التي رحبت مع ذلك بمقترحات الجامعة المنضوية في رابطة آيفي ليغ.
وذكر البيان الرسمي الصادر، أمس الإثنين، أن "إجراءات فريق العمل اليوم تأتي عقب مراجعة مماثلة جارية لجامعة كولومبيا".
وأضاف أن "هذه المراجعة أدت إلى موافقة كولومبيا على الامتثال لـ 9 شروط مسبقة، لإجراء مزيد من المفاوضات بشأن إعادة الأموال الفدرالية الملغاة".