صحيفة صدى:
2025-03-29@00:33:17 GMT

الحياة هزائِم

تاريخ النشر: 29th, August 2024 GMT

الحياة هزائِم

حياتنا رغم قصرها نجدها طويلة الأحداث ، (الحلو منها و المُر ، فراق ولقاء ، نجاح واخفاق ، سعادة وتعاسة ، رقيّ وتعثر ، رضى وتسخُّط ، وفاق وخصام ، حب وكره ، قناعة وجشع ، ألم وأمل ، عافية وسقم)..

ندخل معركة الحياة ممتلئين من كل شيء لدرجة الفيض ، ومع كل حدث يعركنا يتسرب منّا شيء ، وكأن الحياة تهزمنا..

المراهق ممتلئ بضجيج العقل والعاطفة ، ممزوجة برهبة دخول المستقبل.

.

الشاب ممتلئ بحب الحياة متعطش للذائذها ، غير مكترث لنتائجها..

الناضج ممتلئ حياة ولكنهُ طامح لسبر أغوارها ودقائقها وتفاصيلها ، غير مدرك إنها تأكل صحتهُ ورواق بالهُ..

الكبير الرزين ممتلئ من الحياة ، وكل محاولاته تتمحور في كيفية خلاصة من هذه الحياة التي تملأهُ ؛ ليلتفت لنفسه بعد أن أرهقها..

بينما الطاعن المتقدم في السِّن ممتلئ هزائم وخيبات ، بعد أن عرف سرّ هذه الحياة ؛ متأخراً ..

كلنا نعلم أننا مع كل صفعة من هذه الحياة ، تزيدنا تفتح على حقيقتها..

ومع كل تعثر ، نزداد حذر..

ومع كل نجاح نحققه ، نخلف خلفنا خسائر لا عدّ لها..

ومع كل حب مادي أو معنوي استنزفنا ، هدر كبير لمشاعرنا وأعصابنا ..

ومع كل فشل نواجههُ ، موجة إحباط لأفكارنا ومعنوياتنا..

وكل ذلك لا يُهم ، فهي مجرد حياة في النهاية وتنتهي..

ولكننا للأسف لا نعي الدرس طيلة مسيرتنا ، ونظل مع موجة الأمل وبدعم الحب والتفاؤل ؛ نعرك أنفسنا ونقاتلها ؛ بسبب حياة لا قيمة لها..

كل صفعات الحياة ، بعدها تفتّح ونضج ووعي وادراك أكثر ..

إلآ صفعة فُقد -حبيب قريب صديق-بفاجعة موت ، إنها صفعة الانكسار من الحياة..

الدافع الرئيسي لتحمل هذه الحياة وأحداثها المضطربة ، (الحب)..

يقول شاعر المهجر اللبناني إيليا أبو ماضي:

أيقظ شعورك بالمحبة إن غفا
لولا شعور الناس كانوا كالدمى..
أحبب فيغدو الكوخ قصرا نيرا
وابغض فيمسي الكون سجنا مظلما..
ما الكأس لولا الخمر غير زجاجةٍ
والمرءُ لولا الحب إلا أعظُما..

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: هذه الحیاة ومع کل

إقرأ أيضاً:

“البكري”: تحرير عدن صفعة للمشروع الإيراني ويُحتذى به لاستعادة باقي المحافظات

يمن مونيتور/ عدن / خاص

بمناسبة الذكرى العاشرة لتحرير عدن، استحضر وزير الشباب والرياضة ورئيس مجلس المقاومة الشعبية نايف البكري ملحمة التحرير التي شكّلت منعطفًا تاريخيًا في مسيرة اليمن، مؤكدًا أن التضحيات التي قدّمها أبناء المدينة كانت الأساس في إعادة الأمل لليمنيين.

ووصف البكري ليلة السابع والعشرين من رمضان بأنها “اللحظة الفاصلة التي كسرت حصار التشاؤم”، حيث تحوّلت عدن من مدينة مُحاصَرة تعاني ويلات الحرب إلى رمزٍ للصمود تحت قيادة أبنائها الذين اتحدوا تحت شعار “الدفاع عن الأرض والعرض”.

وأضاف في منضور على حسابة بمنصة “إكس”: “كتب أبطالنا ملحمةً نادرة، دماؤهم رسمت طريق النصر، وإرادتهم علّمتنا أن الحق لا يُقهَر مهما طال الزمن”.

وسلّط البكري الضوء على ثلاث ركائز أساسية أسهمت في تحرير المدينة: المقاومة الشعبية، حيث توحّد أبناء عدن من مختلف الخلفيات في جبهة واحدة، مقدّمين تضحيات جسيمة.

كما أشاد البكري بالدعم “الحاسم” للمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات، خاصة في فك الحصار الجوي والبري.

وكذلك القيادة المحلية، حيث ذكر البكري، بأسماء قادة ميدانيين مثل الشهيد “علي ناصر هادي” و”اللواء أحمد سيف اليافعي”، واصفًا إياهم بـ”أعمدة النصر”.

وأكّد البكري أن تحرير عدن لم يكن مجرد انتصار عسكري، بل “صفعةً للمشروع الإيراني في المنطقة”، مشيرًا إلى أن التلاحم بين القوى المحلية والدعم الخارجي كان نموذجًا يُحتذى لاستعادة باقي المحافظات.

كما نوّه إلى الدور الحالي لمجلس القيادة الرئاسي برئاسة الدكتور رشاد العليمي في مواصلة المسار، قائلًا: “نعمل اليوم لترميم الجراح وإعادة بناء الدولة تحت مظلة الشرعية”.

وختم البكري حديثه بتكريم شهداء المعركة، مُسميًا عددًا من القادة البارزين مثل “محمد صالح طماح” و”سامح الحسني”، مُشددًا على أن “تضحياتهم هي الوقود الذي يدفعنا لتحرير كل شبر يمني”.

وتعود أحداث التحرير إلى عملية عسكرية موسّعة في 2015، نجحت في طرد الميليشيات الحوثية من عدن بدعم تحالف عربي، لتصبح المدينة منذ ذلك الحين مركزًا للشرعية اليمنية وعاصمة مؤقتة لها حتى اليوم.

مقالات مشابهة

  • أمانة إعلام مستقبل وطن أسيوط تحتفي بعيد الأم وكبار السن في أجواء من الحب والعطاء
  • مبني على قصة حقيقية.. ويل سميث يتناول صفعة الأوسكار الشهيرة في ألبومه الجديد
  • صفعة قائد تمارة تفجر جدلاً حول الشواهد الطبية.. محامون : تؤثر على ميزان العدالة
  • “البكري”: تحرير عدن صفعة للمشروع الإيراني ويُحتذى به لاستعادة باقي المحافظات
  • حزب (DEM) يوجه صفعة قوية لـ أوزغور أوزيل
  • أرجنتينيات يشعلن المدرجات بعد صفعة "السامبا"
  • طرح فيلم 6 أيام علي هذه المنصة
  • برج الثور.. حظك اليوم الخميس 27 مارس 2025: استثمارات ذكية
  • الحب في زمن التوباكو (2)
  • أشرف عبد الباقي: علاقة شناوي ومهجة تبحث عن الونس