علي عبدالمطلب: مشاركة الأحزاب في الحوار الوطني تعكس حرص الدولة على إشراك كل الطوائف
تاريخ النشر: 29th, August 2024 GMT
أكد الدكتور علي عبد المطلب، عضو المكتب السياسي لحزب الإصلاح والنهضة، أن الأحزاب السياسية تلعب دورا محوريا كشريك أساسي في عملية التنمية الشاملة التي تشهدها مصر، مشددا على ضرورة دعم التجربة الحزبية الوطنية وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية، لاسيما بين الشباب، لضمان استمرارية النمو الاقتصادي والسياسي في البلاد.
وأوضح «عبدالمطلب» في تصريحات لـ«الوطن»، أن الأحزاب السياسية الفاعلة تمثل ركائز أساسية في أي نظام ديمقراطي حديث، حيث تسهم في تحقيق التوازن بين القوى المختلفة، وتعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار.
وأشار إلى أن الحوار الوطني الذي تديره الدولة، وتشارك فيه مختلف الأحزاب السياسية، يعكس حرص القيادة السياسية على إشراك جميع الأطياف والقوى الوطنية في صياغة مستقبل مصر، بما يحقق تطلعات الشعب في الحرية والعدالة والتنمية.
وأضاف أن تفعيل دور الأحزاب في مجالات العمل العام ضرورة ملحة، مشيرا إلى أن هذا التفعيل يمكن أن يتحقق من خلال إشراك الأحزاب في مراحل صنع القرار وتنفيذ السياسات التنموية، بما يعزز من قدرتها على التأثير في مسار الأحداث الوطنية. ولفت إلى أن تحقيق هذا الهدف يتطلب تعاوناً وثيقاً بين الأحزاب ومؤسسات الدولة، بما يضمن تعزيز دورها في المجتمع ويتيح لها فرصة حقيقية للمساهمة في بناء مستقبل مصر.
تحقيق أهداف التنمية المستدامةوأشار علي عبد المطلب إلى أن حزب الإصلاح والنهضة يبذل جهودا مستمرة لجذب الشباب المصري إلى الحياة السياسية، مؤكدا أن الحزب يفتح أبوابه أمام جميع الشباب الراغبين في المشاركة في العمل السياسي.
ودعا الشباب إلى الانضمام إلى صفوف الحزب والمشاركة في أنشطته وبرامجه المختلفة، موضحا أن انخراط الشباب في العمل الحزبي هو السبيل الأمثل لضمان استمرارية التغيير الإيجابي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الحوار الوطني الأحزاب السياسية الإصلاح والنهضة الجمهورية الجديدة إلى أن
إقرأ أيضاً:
سوريا.. انعقاد أول جلسة حوارية للجنة المؤتمر الوطني
انطلقت في مدينة حمص، يوم الأحد، الجلسة الحوارية الأولى للجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني السوري.
ونقلت وكالة الأنباء السورية عن رئيس لجنة الحوار الوطني ماهر علوش قوله: "بدأنا اليوم في حمص أولى الجلسات التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني، واضعين نصب أعيننا المسؤولية التاريخية التي نتحملها في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ سوريا".
وأضاف علوش: "هذا الحوار يهدف إلى الاستماع إلى آراء المواطنين ومقترحاتهم حول القضايا الوطنية المطروحة، لتحويلها إلى ورشات عمل خلال المؤتمر".
وتابع: "لم يتحاور السوريون فيما بينهم منذ 75 عاما، ولم تكن لهم مشاركة فعلية في صنع القرار السياسي وبناء مستقبلهم، واليوم نحن أمام فرصة حقيقية لتحمل مسؤولياتنا الوطنية في رسم ملامح المرحلة القادمة".
وأكد أن "السؤال عن اليوم التالي كان مصدر قلق دائم للسوريين، حيث حمل الماضي الكثير من الجراح والآلام، أما اليوم فنحن أمام لحظة فارقة لنثبت أن القادم سيكون أكثر إشراقا وأننا قادرون على تجاوز التحديات وإعادة بناء سوريا على أسس صلبة".
وأشار إلى أن "حلمنا هو بناء دولة قوية يشعر فيها كل مواطن بالفخر والكرامة، دولة تستند إلى مبادئ العدالة والحرية والمساواة وهي القيم التي ضحى السوريون كثيرا من أجلها، ومن خلال اللجنة التحضيرية سنواصل العمل لضمان ترجمة هذه الطموحات إلى خطوات عملية".
وأوضح أن "التمثيل في المؤتمر يشمل كافة الشرائح والمكونات، دون الاعتماد على نسب مئوية مرتبطة بعدد السكان أو حجم المكونات، لأن الهدف الأساسي هو ضمان مشاركة وطنية شاملة".
واختتم علوش تصريحاته مشددا على أن "محاور المؤتمر الوطني يجب أن تضع الأسس لمفردات الدستور القادم، إضافة إلى تناول تشخيصات دقيقة لمشكلات الدولة السورية ووضع الحلول العملية لها، وسيناقش المؤتمر قضايا جوهرية مثل العدالة الانتقالية والبناء الدستوري وإصلاح المؤسسات العامة والحريات ودور منظمات المجتمع المدني والمبادئ الاقتصادية التي ستشكل دعامة قوية لسوريا المستقبل".