الصين: علماء يطالبون بتطوير أسلحة نووية لحماية الأرض من الكويكبات
تاريخ النشر: 29th, August 2024 GMT
بغداد اليوم - متابعة
أفادت وسائل إعلام صينية، اليوم الخميس (29 آب 2024)، بأن علماء من معهد تصميم المركبات الفضائية في بكين، دعوا إلى "تطوير أسلحة نووية للحماية من الكويكبات".
ونقلت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست"، تصريحات الباحثين الذين قالوا إن "تحليلهم أظهر أنه في بعض المواقف فقط الأسلحة النووية هي التي يمكنها منع كويكب من الاصطدام بالأرض"، مضيفين أنهم "على دراية تامة بالقوانين الدولية، التي تحظر استخدام أو نشر الأسلحة النووية في الفضاء"، معتبرين أن "التداعيات النووية يمكن أن تسبب أيضا تلوثا بين النجوم في الفضاء".
وبحسب الصحيفة، دعا "الباحثون صناع القرار إلى التفكير على المدى الطويل ودعم البحث والتطوير في مجال الدفاع النووي لمنع تهديد حدوث كارثة بشرية".
وأكد العلماء أن "الخطر الحقيقي لاصطدام كوكب الأرض بكويكب كبير أعلى بكثير مقارنة بالتقديرات السابقة"، معتبرين أنه "لمنع مثل هذه التهديدات، يجب أن يكون المرء قادرا على إطلاق رؤوس حربية نووية في الفضاء خلال فترة زمنية قصيرة جدا، والتي يمكن أن تتراوح من 7 إلى ثلاثين يوما".
المصدر: وكالات
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
تحاكي ضرب المنشآت النووية.. الصين تطلق مناورات «رعد المضيق» قبالة تايوان
أطلقت الصين مناورات عسكرية جديدة واسعة النطاق في مضيق تايوان، تحاكي ضرب المنشآت النووية”.
وقال شي يي، المتحدث باسم القيادة الشرقية للجيش الصيني، في بيان: إنّ “هذه التدريبات الجديدة تهدف إلى اختبار قدرات القوات في مجال تنظيم المناطق والسيطرة عليها، وفرض عمليات حصار ومراقبة مشتركة، وشنّ ضربات دقيقة على أهداف رئيسية”.
وبحسب وكالة أنباء الصين “شينخوا”، قال المتحدث باسم القيادة الشرقية: “إن القوات المسلحة الصينية بدأت اليوم الأربعاء مناورات عسكرية تحمل الاسم الرمزي “رعد المضيق 2025 إيه” في المناطق الوسطى والجنوبية من مضيق تايوان”.
وأضاف أن “هذه المناورات، التي حملت اسما مختلفا عن تلك التي أُجريت يوم الثلاثاء، تركز على تحديد هوية الأهداف والتحقق منها وقدرات التحذير والطرد والإبعاد والاحتجاز”.
من جهتها، ردت الولايات المتحدة على هذه التحركات، محذرة من أن الصين “تعرض الأمن الإقليمي للخطر”.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان: إن الأنشطة “العدوانية” لبكين وخطابها تجاه تايوان “تفاقم التوترات وتهدد استقرار المنطقة وازدهار العالم”.
وكثّفت الصين “نشر مقاتلات وسفن حربية حول تايوان، في السنوات الأخيرة، للضغط على الجزيرة كجزء من مطالباتها بالسيادة عليها وهو ما ترفضه تايبيه، ويوم أمس الثلاثاء، “بدأ الجيش الصيني تدريبات عسكرية مشتركة للجيش والبحرية حول تايوان، في “تحذير صارم وردع قوي ضد الانفصاليين”.
وتأتي التدريبات حول الجزيرة، والتي تعتبرها الصين إقليما تابعا لها، “بعد أن وصف رئيس تايوان لاي تشينغ تي، بكين بأنها “قوة معادية أجنبية”، الشهر الماضي”.
وتؤكد بكين، أن أي تحرك من تايوان نحو الاستقلال، سيؤدي إلى “نزاع مسلح خطير”، وصرحت بأن الاستقلال بمثابة “إعلان حرب”، وأن “الجزيرة جزءا لا يتجزأ من الأراضي الصينية”.