بيتكوفيتش: “أوكيدجا لم يتردد في قبول دعوة المنتخب الوطني”
تاريخ النشر: 29th, August 2024 GMT
تحدث المناخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، عن عودة حارس المرمى ألكسندر أوكيدجا، للمنتخب، مركدا بأن هذا الأخير لم يتردد في قبول الدعوة.
وخلال ندوته الصحفية التي عقدها اليوم الخميس، بملعب “نيلسون مانديلا” ببراقي، أوضح بيتكوفيتش: “أوكيدجا أراد العودة لمساعدة المنتخب الوطني”.
كما أضاف مدرب الخضر: “عند اتصالنا بألكسندر اوكيدجا لم يتردد لحظة واحدة، في قبول الدعوة التي وجهناه له”.
يذكر أن ألكسيدر أوكيدجا، قد اعتزل في وقت سابق اللعب مع المنتخب الوطني، قبل أن يقرر العودة مجددا بقدوم الناخب فلاديمير بيتكوفيتش.
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
العودة للمونديال !
بعد 25 عامًا من الانتظار يعود الحلم من جديد ببلوغ مونديال كأس العالم للناشئين عندما يستهل المنتخب الوطني مشاركته الحادية عشرة في النسخة العشرين والتي تنطلق اليوم في المملكة العربية السعودية.
والفرصة مواتية أمام المنتخب الوطني من أجل العودة للمونديال بعد أن رفع الاتحاد الآسيوي عدد المنتخبات المتأهلة للمونديال إلى 8 منتخبات، ولهذا لابد للمنتخب الوطني أن يقاتل من أجل حجز مقعده في هذه المجموعة الصعبة التي تضم إيران وكوريا الشمالية وطاجيكستان.
المنتخب الوطني للناشئين ومنذ فوزه باللقب الثاني عام 2000 قد فشل في النسخ السبع الأخيرة من بلوغ الأدوار النهائية، ويكتفي بالمشاركة في مباريات دوري المجموعات، وبعد أن غاب عن النسخة الماضية جاء تأهله للنهائيات الآسيوية في السعودية كأفضل صاحب مركز ثانٍ في التصفيات الأولية.
ندرك تمامًا صعوبة المهمة في ظل عدم توفر الإعداد الفني الجيد الذي يسبق مباريات البطولة مقارنة بالمنتخبات المشاركة التي تولي قطاع المراحل السنية أهمية كبيرة من خلال إعداد فني متكامل ومعسكرات ومباريات وتجارب ودية وغيرها من الأمور التي تسهم في صقل مهارات اللاعبين خاصة وأن هذا الجيل من اللاعبين يعد المستقبل الكروي لمعظم المنتخبات الآسيوية المشاركة التي يراودها نفس الحلم والطموح في بلوغ المونديال.
مهما حاولنا أن نبرر أو نعطي أعذارًا لكن الواقع مختلف تمامًا، حيث إن الإعداد والتحضير للنهائيات الآسيوية لم يتجاوز المعسكرات الداخلية القصيرة وبعض التجارب في فترات متقطعة وهي بكل تأكيد ليست كافية، ولو نظرنا لمنتخب الناشئين السابق الذي حقق اللقب مرتين وبلوغه المونديال في ثلاث مناسبات فإنه حظي برعاية كاملة من معسكرات خارجية وتجارب ودية ومشاركة في بطولات خارجية على مدار عام كامل قبل المشاركة في النهائيات الآسيوية.
وبرغم المنتخب الحالي الذي افتقر إلى هذا الإعداد المثالي لكن ثقتنا كبيرة في أن يستفيد المنتخب الوطني من الإمكانيات التي يملكها عناصر المنتخب الوطني التي لو تم تسخيرها بالشكل المناسب فسيحقق الهدف المنشود بتخطي دوري المجموعات أولا وبلوغ المونديال، وبعدها الدخول في معترك المنافسة على اللقب التي بكل تأكيد لن تكون مفروشة بالورود.
دعواتنا بالتوفيق لعناصر المنتخب الوطني الجاهزة فنيًا لتحقيق الهدف الذي يسعون إليه.