محافظ القاهرة يلتقي سفير فرنسا ويؤكد على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين
تاريخ النشر: 29th, August 2024 GMT
أكد الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة على عمق العلاقات التاريخية التى تربط مصر وفرنسا، والتعاون المشترك بينهما فى كثير من المجالات .
جاء ذلك خلال لقاء الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة اليوم السفير إريك شوفالييه سفير فرنسا بالقاهرة والوفد المرافق له ، واستعرض محافظ القاهرة خلال اللقاء أهم وأبرز المقومات التي تتميز بها العاصمة كواحدة من أهم المدن التاريخية والتراثية على مستوى العالم وجهود الدولة المصرية فى القضاء على المناطق غير الآمنة .
وأضاف محافظ القاهرة أن الدولة المصرية بذلت جهدًا كبيرًا في فى تطوير البنية الأساسية وإنشاء المدن الحديثة فى كافة محافظات مصر وكان أهمها مشروع إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة كمساعد وداعم عمراني لمدينة القاهرة مشيرًا إلى أن العاصمة الإدارية ستسهم فى تخفيف الضغط المرورى والسكانى عن القاهرة، كما كان لمشروعات الطرق الحديثة التى أنشأتها الدولة المصرية بالغ الأثر فى تحقيق السيولة المرورية بالعاصمة، وتسهيل ربط مناطق القاهرة ببعضها باعتبارها أساس التنمية والاستثمار .
وأضاف محافظ القاهرة أن الدولة المصرية فى حرصها على التحديث لم تغفل فى الوقت ذاته القيام بتطوير القاهرة التاريخية والحفاظ عليها وإحياء تراثها ، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية تسعى لتحويل المناطق التاريخية والتراثية بالعاصمة إلى متحف مفتوح لجذب الاستثمار السياحى بالتعاون مع عدة جهات دولية ومحلية .
وأكد محافظ القاهرة على وجود مشروعات كثيرة يتم التعاون من خلالها مع الجانب الفرنسى من بينها الحفاظ على التراث، وتطوير المناطق غير الآمنة، ورفع كفاءة البنية التحتية خاصة الصرف الصحي مؤكداً انه سيتم عقد لقاءات بين الجانبين لتفعيل التعاون في مجالات الثقافة، والتدريب على ريادة الأعمال خاصة للسيدات في الأحياء العشوائية بما يعود بمردود اقتصادي عليهم خاصة مع اهتمام الدولة المصرية بالحرف اليدوية والتراثية.
وأكد السفير إريك شوفالييه سفير فرنسا بالقاهرة علي استعداد السفارة للمشاركة في خطط محافظة القاهرة المستقبلية لتطوير القاهرة لما للقاهرة من بعد ديموغرافي واقتصادي هام ،مؤكدا استعداد المعهد الفرنسي للآثار الشرقية، والمعهد الوطني الفرنسي للمشاركة في الحفاظ على تراث القاهرة.
ووجه السفير الفرنسى الشكر لمحافظ القاهرة علي الدعم المتواصل المقدم للفعاليات التي تقيمها السفارة الفرنسية والمعهد الفرنسي للآثار الشرقية، والمساعدة على استصدار رخصة بناء مكتبة المعهد الفرنسى للآثار الشرقية .
وأشار السفير الفرنسي الي وجود تعاون بين الحكومة والشركات الفرنسية، مع الحكومة المصرية في عدد من المشروعات الخاصة بمجال النقل والمواصلات وعلي رأسها انشاء بعض خطوط مترو الانفاق، وتطوير محطتي الصرف الصحي بالجبل الأصفر وحلوان مشيراً الي انه تم الاتفاق مع الحكومة المصرية علي تطوير الخط الأول لمترو الانفاق بالقاهرة مع استمرار استخدام المواطنين له في سابقة ستكون نموذجاً عالمياً.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظ القاهرة سفير فرنسا يؤكد على تربط البلدين الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة عمق العلاقات التاريخية الدولة المصریة محافظ القاهرة
إقرأ أيضاً:
مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية يُعالج مواد الترميم الحديثة بمسجد الزبير بن العوام ويُعيد له أصالته
بالقرب من قصر الإمارة التاريخي في منطقة نجران، يقع مسجد الزبير بن العوام، أحد المساجد القديمة، الذي دخل ضمن قائمة المرحلة الثانية لمشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية، حيث يعمل المشروع على تجديد المسجد ومعالجة ما لحق به من ملامح بناء حديثة بعد أن تعرض لعمليات ترميم استخدمت مواد غير أصيلة، ليعيد المشروع المسجد لأصالته على طراز منطقة نجران التراثي.
ويعتمد بناء مسجد الزبير بن العوام الذي بُني في العام 1386 هـ على مساحة 1436م2، وطاقة استيعابية عند 1000 مصلٍ، بشكل رئيس على طريقة بناء تقليدية تستخدم فيها المداميك الأفقية، كما تُسقف مبانيه بملامح تراثية تأخذ شكل الخشب المستخرج من جذوع وسعف النخيل وأشجار الأثل أو السدر.
وسيطور مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية مسجد الزبير بن العوام، الذي يعد أول جامع في منطقة السوق الشعبي القديم بمدينة نجران، ” https://goo.gl/maps/3XPN7bYpMDfF8MU36 ” بنفس مواده الطبيعية المستخدمة في تأسيسه، وسيحافظ المشروع على شكله وفق أسلوب إنشائي فريد.
ويعمل مشرع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية على حفظ القيَّم التاريخية وإعادة العناصر الجمالية لمسجد الزبير بن العوام، الذي تعرض لترميمات متعددة وأُدخلت فيه مواد حديثة، حيث يعيد له ما يتسم به من فن معماري يظهر على شكل زخارف بارزة ونقوش مستوحاة من الثقافة المحلية، من خلال استبدال الملامح الحديثة في المسجد وإعادة السمة التراثية له، في حين ستُطور المئذنة التي تحتوي على سلم داخلي ونوافذ وتمثل البناء المحلي، مع المحافظة على نظام بنائه المخروطي الذي يجعل المباني قادرة على مقاومة الظروف المناخية والهواء.
اقرأ أيضاًالمجتمع“الغطاء النباتي”: رصد 2930 مخالفة خلال 2024
ويأتي مسجد الزبير بن العوام ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية في مرحلته الثانية التي شملت 30 مسجدًا في جميع مناطق المملكة الـ13، بواقع 6 مساجد لمنطقة الرياض، و5 مساجد في منطقة مكة المكرمة، و4 مساجد في منطقة المدينة المنورة، و3 مساجد في منطقة عسير، ومسجدين في المنطقة الشرقية، ومثلهما في كل من الجوف وجازان، ومسجد واحد في كل من الحدود الشمالية، وتبوك، والباحة، ونجران، وحائل، والقصيم.
يُذكر أن إطلاق المرحلة الثانية من مشروع تطوير المساجد التاريخية أتى بعد الانتهاء من المرحلة الأولى التي شملت إعادة تأهيل وترميم 30 مسجدًا تاريخيًا في 10 مناطق.
وينطلق المشروع من أربعة أهداف إستراتيجية، تتمثّل في تأهيل المساجد التاريخية للعبادة والصلاة، واستعادة الأصالة العمرانية للمساجد التاريخية، وإبراز البعد الحضاري للمملكة العربية السعودية، وتعزيز المكانة الدينية والثقافية للمساجد التاريخية، ويُسهم في إبراز البُعد الثقافي والحضاري للمملكة الذي تركز عليه رؤية 2030 عبر المحافظة على الخصائص العمرانية الأصيلة والاستفادة منها في تطوير وتصميم المساجد الحديثة.