الناتو يدشن بنية تحتية جديدة في قاعدة عسكرية في لاتفيا بقيمة 7 ملايين يورو
تاريخ النشر: 29th, August 2024 GMT
دشنت السلطات الدفاعية في لاتفيا يوم الأربعاء بنية تحتية جديدة في قاعدة أدازي العسكرية بتكلفة تتجاوز 7 ملايين يورو. هذا التوسع يأتي في إطار جهود حلف الناتو لتقوية وجوده العسكري في المنطقة في مواجهة التهديدات الأمنية المحتملة.
تشمل المنشآت الجديدة مرافق لتخزين وصيانة المركبات المدرعة والتي تم تمويلها من كندا وإسبانيا.
وقد حضر حفل الافتتاح ممثلين عن القوات المسلحة الوطنية في لاتفيا، واللواء متعدد الجنسيات التابع للناتو، ومقر الفرقة المتعددة الجنسيات شمالاً، ومركز المشتريات والمرافق العسكرية الدفاعية الحكومية.
وصف الكولونيل جيمس سميث، قائد قيادة القوات المسلحة الكندية في لاتفيا، المشروع بأنه "التزام قوي لمكافحة العدوان المحتمل"، مشيرًا إلى أن هذا التوسع يهدف إلى زيادة القوة والقدرات الدفاعية في المنطقة.
وتعليقًا على هذا الحدث، قال أتيس سفينكا، السكرتير البرلماني لوزارة الدفاع في لاتفيا، إن هذه التحسينات تظهر "نمو قدراتنا كل يوم، وتجعلنا أكثر أمانًا".
من المقرر أن يجري اللواء أول مناورة تدريبية ميدانية واسعة النطاق في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل لإثبات اندماجه الكامل في هيكل القيادة العليا لحلف الناتو، ومن المتوقع أن يكتمل استعداده القتالي الكامل بحلول عام 2026.
في سياق متصل، يجري العمل في ليتوانيا على إنشاء قاعدة عسكرية جديدة في روكلا بتمويل ألماني وتنفيذ عبر الناتو، لتكون واحدة من قاعدتين مخصصتين لإيواء الجنود الألمان. ستضم القاعدة حوالي 2,000 جندي ومركبات قتالية، ومن المتوقع أن تصبح جاهزة للعمل بالكامل في عام 2027.
أكد هارالد جانتي، قائد الجيش الميداني الألماني، أن هذا المشروع يأتي في إطار الردع ضد التهديدات الروسية ويهدف إلى ضمان حرية الدول الغربية.
المصادر الإضافية • أب
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية بسبب "تهديد محتمل".. تعزيز الأمن في قاعدة جيلينكيرشن الجوية التابعة لحلف الناتو في ألمانيا مناورات بحرية مشتركة بين الصين وروسيا بعد أيام من قمة الناتو مستشار في مجلس الأمن القومي الأمريكي: بوتين مخطئ إن ظن بوسعه الصمود أمام الناتو الداعم لأوكرانيا عسكرية جسور لاتفيا حلف شمال الأطلسي- الناتو بنى تحتيةالمصدر: euronews
كلمات دلالية: روسيا أوروبا فرنسا تغير المناخ المناخ الصراع الإسرائيلي الفلسطيني روسيا أوروبا فرنسا تغير المناخ المناخ الصراع الإسرائيلي الفلسطيني عسكرية جسور لاتفيا حلف شمال الأطلسي الناتو بنى تحتية روسيا أوروبا فرنسا تغير المناخ المناخ الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي المملكة المتحدة تويوتا إعصار في اليابان إسبانيا السياسة الأوروبية یعرض الآن Next فی لاتفیا
إقرأ أيضاً:
فضيحة جديدة في إدارة ترامب: وزير الدفاع يصطحب زوجته إلى اجتماعات عسكرية سرية
الولايات المتحدة – كشفت تقارير عن قيام وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث باصطحاب زوجته جينيفر إلى اجتماعات حساسة مع مسؤولين عسكريين أجانب.
وبحسب صحيفة “وول ستريت جورنال”، فقد حضرت زوجة الوزير اجتماعين مهمين، الأول مع وزير الدفاع البريطاني جون هيلي في البنتاغون بتاريخ 6 مارس الماضي، حيث تمت مناقشة قرار الولايات المتحدة بوقف مشاركة المعلومات الاستخباراتية العسكرية مع أوكرانيا.
أما الاجتماع الثاني فجرى في مقر حلف الناتو ببروكسل خلال شهر فبراير، وتمحور حول تنسيق الدعم العسكري لأوكرانيا.
وأشارت المصادر إلى أن بعض المشاركين الأجانب في هذه الاجتماعات لم يكونوا على دراية بهوية الزوجة أو سبب حضورها، في حين أن البروتوكولات المعتادة تقتصر حضور مثل هذه الاجتماعات الحساسة على الأشخاص الحاصلين على تصاريح أمنية عالية المستوى نظرا لطبيعة المناقشات السرية التي تجري خلالها.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع فضيحة تسريبات المحادثات التي جرت عبر تطبيق “سغنال”، والتي ضمت نائب الرئيس جي دي فانس ومستشار الأمن القومي مايك والتز بالإضافة إلى رئيس تحرير مجلة “ذا أتلانتيك” جيفري غولدبرغ.
وقد أثارت هذه المحادثات التي تناولت خططا عسكرية محتملة ضد “الحوثيين” في اليمن مخاوف أمنية كبيرة.
وردا على هذه التقارير، نفى وزير الدفاع هيغسيث أي مناقشة لخطط حربية في تلك المحادثات، بينما هاجم مستشار الأمن القومي مايك والتز الصحفي غولدبرغ ووصفه بمصطلحات قاسية.
من جانبه، علق المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الأمريكية شون بارنيل على التقارير بالتشكيك في مصداقيتها ودوافعها.
وأثارت هذه الأحداث ردود فعل غاضبة في الأوساط السياسية والأمنية الأمريكية، حيث دعا النائب الديمقراطي كريس جاكسون إلى استقالة وزير الدفاع فورا بسبب ما وصفه “بخرق أمني جسيم”، بينما انتقد المحافظ بيل كريستول إدارة ترامب لاستهانتها المزعومة بالإجراءات الأمنية.
يذكر أن الرئيس ترامب قد كلف مستشار الأمن القومي بمتابعة التحقيق في هذه القضية، في وقت تشهد فيه الإدارة ضغوطا متزايدة بسبب اتهامات بالتهاون في التعامل مع قضايا الأمن القومي والحفاظ على الأسرار العسكرية الحساسة.
المصدر:”وول ستريت جورنال”