للمرة الأولى.. أحمد مكي يخوض ماراثون رمضان 2025 بدراما شعبية
تاريخ النشر: 29th, August 2024 GMT
يستعد الفنان أحمد مكي، لخوض الماراثون الرمضاني 2025، بتجربة درامية شعبية جديد، متخليا بذلك عن عباءة الكبير أوي والتي أعتاد الجمهور مشاهدته فيها منذ سطوع نجمه على الساحة الفنية، حيث يظهر مكي للمرة الأولى بدور غير كوميدى.
مسلسل أحمد مكي في رمضان 2025وقرر أحمد مكي خوض تجربة درامية جديدة بتفاصيل لأول مرة للجمهور، يتعاون خلالها مع المخرج أحمد صالح، بعد نجاحات متتالية مع المخرج أحمد الجندي، ويجري المخرج أحمد صالح، الترشيحات الأولية للمسلسل تزامنًا مع انطلاق التحضيرات استعدادَا للماراثون الرمضاني المقبل 2025.
الجدير بالذكر أن آخر أعمالالفنان أحمد مكي، مسلسل الكبير أوي الجزء 8، الذي تم عرضه ضمن موسم مسلسلات رمضان 2024، وحقق نجاحا كبيرا خلال فترة عرضه.
وشارك في بطولة المسلسل على مجموعة من الفنانين، أبرزهم: «الفنان أحمد مكي، وبيومي فؤاد، محمد سلام، رحمة أحمد، مصطفى غريب، أسماء إبراهيم، حسين حجاج، حاتم صلاح» والمسلسل من إخراج وإشراف على الكتابة أحمد الجندي، وإنتاج تامر مرسي Synergy، وتأليف مصطفى صقر، وأحمد سعد والي
ودارت أحداث هذا الجزء من المسلسل، بتعرض الكبير أوي عمدة قرية (المزاريطة) لضغوط عديدة، حيث يجد نفسه مضطرًا للاهتمام بقضايا ومشاكل من حوله، ويتعرض لمواقف كوميدية.
اقرأ أيضاًيُعرض في رمضان 2025.. أحمد صالح مخرج مسلسل أحمد مكي الجديد
أحمد مكي يتعاون على مسلسل جديد في رمضان 2025
مسلسل الكبير أوي 8 الحلقة 12.. برنامج مقالب لـ أحمد مكي على طريقة رامز جلال
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أحمد مكي مسلسل الكبير اوي مسلسلات رمضان 2025 الفنان احمد مكي أحمد مكي في رمضان 2025 مسلسل أحمد مكي الکبیر أوی رمضان 2025 أحمد مکی
إقرأ أيضاً:
إيران تعلن «للمرة الأولى»: سننتج «السلاح النووي» إذا تعرضنا لهجوم أمريكي
مع استمرار تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حذّرت إيران من “تغيير مسار برنامج إيران النووي، إذا تعرضت لهجوم”، مؤكّدة للمرة الأولى “أنها قد “تضطر” لإنتاج السلاح النووي تحت ضغط شعبي”.
وقال علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني، إن “فتوى المرشد تحرّم السلاح النووي، لكن للعمل السياسي شأن آخر، فإذا أخطأت أمريكا، قد نضطر لإنتاج السلاح تحت ضغط شعبي”.
وأضاف أن “العقلاء الأمريكيين أنفسهم أدركوا أنه إذا هاجموا إيران، فسيدفعونها نحو السلاح النووي”، مقللًا من “تأثير الخيار العسكري على برنامج بلاده النووي”.
وتابع لاريجاني: “حتى لو هاجمت الولايات المتحدة الأمريكية، منشآتنا، فلن تتمكن من تأخير تقدمنا النووي لأكثر من عام أو عامين، لأننا اتخذنا التدابير اللازمة لهذا الأمر”.
وكان أكد لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني وعضو مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران، أن “القادة العسكريين الإيرانيين مستعدون حتى للأحداث غير المحتملة، وأن أي عملية عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية لن تكون بلا عواقب”.
وقال لاريجاني، في بث مباشر على التلفزيون الرسمي الإيراني: “قادتنا العسكريون على درجة عالية من الخبرة، وهم على استعداد تام حتى للأحداث غير المحتملة، لا يمكننا القول إننا غير مستعدين لأننا نعتقد أن شيئًا ما غير محتمل”.
وتابع: “نحن على استعداد تام، لكن لماذا نعتبر “عملية عسكرية أمريكية ضد إيران” غير محتملة؟ لأنه، أولًا وقبل كل شيء، ما مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية في ذلك؟ ما لم تدفعهم إسرائيل، أو أن يرتكب “ترامب” خطأ ويريد المخاطرة برؤوس جيشه، لأن عملية عسكرية ضد إيران لن تكون بلا عواقب”.
وفي وقت سابق، قال المرشد لإيراني علي خامنئي، إن “احتمال قيام واشنطن بضرب إيران من الخارج ضئيل، وإذا وجّهت ضربة فستتلقى ردا قاسيا، لكن إذا قررت الولايات المتحدة الأمريكية إثارة الاضطرابات داخل البلاد، فإن الرد سيأتي إليهم من شعب إيران نفسه”.
وأصدر الجيش الإيراني، يوم أمس، بيانا قال فيه إن “إيران سترد ردًا صارمًا وحاسمًا على أي عدوان على أراضي الجمهورية الإسلامية من قبل أعدائها، الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل”.
وقال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، إن “طهران رفضت، في رسالة الرد على “ترامب”، إجراء محادثات مباشرة مع واشنطن بشأن البرنامج النووي، مع فتح نافذة للمفاوضات فقط من خلال وساطة دول ثالثة”.
واعتبر الحرس الثوري الإيراني، “تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أقرب إلى المزاح في ظل ما تمتلكه أمريكا حول إيران”.
وقال قائد القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني العميد حاجي زادة: إن “أمريكا لها 10 قواعد عسكرية و50 ألف جندي في محيط إيران”، مضيفا: “من يملك بيتا من زجاج عليه ألا يرمي الآخرين بالحجارة وعلى الأمريكيين توخي الحذر”.
من جهته، قال نائب قائد الحرس الثوري العميد فدوي، إن “إمكانية إلحاق الضرر بالولايات المتحدة الأمريكية في البحار كبيرة جداً”، مشيرا إلى “أن هناك 40 % من صادرات نفط العالم تمر عبر مضيق هرمز وإيران هي من تسيطر عليه”.
وكانت استدعت وزارة الخارجية الإيرانية، سفير سويسرا لدى طهران، بصفته راعيا للمصالح الأمريكية في إيران، وسلمته مذكرة رسمية تحذر من أي أعمال عدائية، وتؤكد عزم الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الرد الحاسم والفوري على أي تهديد.