محمود الليثي يتخلى عن الشعبي ويغني لـ تامر عاشور «هيجيلي موجوع»
تاريخ النشر: 29th, August 2024 GMT
في لقاء عفوي جمع بين أصدقاء، خرجت موهبة محمود الليثي التي تبعد عن الفن الشعبي المتميز به، ليقرر الليثي في مكالمة فيديو جمعت بينه والفنانين حسن الرداد وإيمي سمير غانم ، أن يسعد متابعيه بأداء مميز لأغنية «هيجيلي موجوع» لتامر عاشور، لينتشر مقطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، ويلقى إعجاب المتابعين.
وجه الزوجان حسن وإيمي رسالة إلى تامر عاشور ومحمود الليثي، مشجعين الأخير على أداء الأغنية، إذ قالت إيمي: «الله عليك يا ليثي وتحيتنا للنجم تامر عاشور»، وعلقت على الفيديو بـ«إيموشن قلب».
تامر عاشور، أعاد نشر الفيديو الذي نشرته إيمي عبر صفحتها على «إنستجرام»، وكتب :«ليثي، إيمي، حسن وانا كمان بحبكم».
الليثي يغني لـ تامر عاشورلم تكن المرة الأولى التي يغني فيها محمود الليثي لـ تامر عاشور، إذ غنى نفس الأغنية في وقت سابق، ونشرها «الليثي» عبر صفحته على موقع تبادل الصور والفيديوهات القصيرة «إنستجرام»، وكان الفيديو من أحد الحفلات أثناء غنائه أغنية المطرب تامر عاشور «هيجيلي موجوع».
ولاقى الفيديو تعليقات إيجابية بسبب تقديم الليثي الأغاني الحزينة بطريقته، حيث قدم سابقا أغنية محمد حماقي «بعدنا ليه».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: محمود الليثي الفنان محمود الليثي ايمي سمير غانم الفنانة ايمي سمير غانم لـ تامر عاشور محمود اللیثی
إقرأ أيضاً:
اقتحام القصر الرئاسي في إسطنبول.. هذه حقيقة الفيديو المتداول
(CNN)-- تداولت حسابات في مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو منسوب إلى "اقتحام محتجين غاضبين لقصر الرئاسة التركية" في مدينة إسطنبول.
ارتبط تناقل الفيديو بموجة الاحتجاجات الأخيرة في تركيا، بعد اعتقال وسجن رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، تمهيدًا لمحاكمته على خلفية اتهامات بالفساد و"علاقات بالإرهاب".
وحصد الفيديو عشرات الآلاف من المشاهدات والتفاعلات على الأقل. ورافقته رواية تزعم "اقتحام قصر أردوغان في إسطنبول من قبل المتظاهرين".
عندما تحقق موقع CNN بالعربية من الفيديو، وجد أن الرواية المصاحبة له مُضللة، وأنه لا يظهر لحظة اقتحام القصر الرئاسي في إسطنبول.
في حين ارتبط المقطع نفسه باحتجاجات طلابية حدثت في جامعة بيلكنت بالعاصمة أنقرة، في 21 مارس/أذار الحالي، ضمن حراك يدعو إلى مقاطعة مدرجات الدراسة في الجامعة التركية، بحسب نسخ عديدة من الفيديو كانت منشورة في ذلك التوقيت، بالإضافة إلى مقاطع أخرى من الجامعة.
وجاءت مظاهرات طلاب بيلكنت ضمن احتجاجات على اعتقال رئيس بلدية إسطنبول. وكانت هناك دعوات دعوات لمقاطعة الدراسة في جامعات أخرى، مثل جامعة الشرق الأوسط التقنية، وجامعة حجي تبة، وجامعة أنقرة، وجامعة بيلكنت، وجامعة باشكنت، وجامعة يلدريم بيازيد.
وكان مركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع لمديرية الاتصالات الرئاسية رد على الادعاء المرتبط بالفيديو المتداول.
وقال المركز في بيان له، الإثنين: "تبين أن الصور المذكورة قد سُجلت خلال مظاهرات في حرم جامعي بأنقرة. لا مجال لدخول المتظاهرين إلى المجمع الرئاسي. لا تلتفتوا إلى المحتوى التضليلي الذي يستهدف السلام والاستقرار في بلدنا".