الرهينة الإسرائيلي المحرر يروي تفاصيل من احتجازه
تاريخ النشر: 29th, August 2024 GMT
كشف الرهينة كايد فرحان القاضي، الذي تم تحريره، الثلاثاء، في عملية مشتركة بين الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام الإسرائيلي (شين بيت)، عن تفاصيل ما حدث معه خلال فترة احتجازه من قبل حركة حماس.
وقال القاضي للقناة 12 الإسرائيلية إنه أصيب برصاصة في ساقه يوم 7 أكتوبر، وخضع لعملية جراحية خلال الاحتجاز لإزالة الرصاصة بدون تخدير.
وأضاف: "سُمح لي بالاستحمام مرة واحدة في الشهر، كنت محتجزا بمفردي في نفق، في ظلام دامس".
كما روى القاضي قصة إنقاذه، وقال إنه سمع قصفا مكثفا، وبعد ذلك فقط سمع اللغة العبرية وأدرك أن جنودًا من الجيش الإسرائيلي كانوا بالقرب منه في النفق.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه جرى تحرير كايد فرحان القاضي، البالغ من العمر 52 عاما، في "عملية معقدة" وأن حالته الصحية جيدة، مشيرا إلى أن القاضي كان محتجزا منذ السابع من أكتوبر.
وأوضح الجيش أن كايد القاضي هو من مدينة رهط البدوية في النقب جنوب البلاد.
وجاءت عملية تحرير الرهينة الإسرائيلية في حين تحاول الولايات المتحدة ومصر وقطر التوسط في اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس يشمل إدخال المساعدات الإنسانية واستعادة إسرائيل للمحتجزين في قطاع غزة وتبادل السجناء.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الرصاصة الجيش الإسرائيلي كايد القاضي قطر الرهائن قتل الرهائن أزمة الرهائن اتفاق الرهائن الرصاصة الجيش الإسرائيلي كايد القاضي قطر شرق أوسط
إقرأ أيضاً:
الجيش الإسرائيلي يستعد للانسحاب من لبنان
بات الجيش الإسرائيلي مستعداً للانسحاب من الأراضي اللبنانية، وتسليمها للجيش "ضمن المهلة الزمنية" المحددة في اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تمّ التوصل إليه بوساطة أمريكية فرنسية، بحسب ما أفاد مسؤول أمني إسرائيلي رفيع.
ونصّ اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر (تشرين الثاني)، أساساً على مهلة ستين يوماً لانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان في مقابل تعزيز الجيش اللبناني وقوة يونيفيل انتشارهما، على أن ينسحب حزب الله من منطقة جنوب نهر الليطاني، ويفكك أي بنى عسكرية متبقية له فيها.
وتم تمديد المهلة لاحقاً حتى 18 فبراير (شباط) الجاري.
وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، الخميس،: "ما زلنا منتشرين بموجب الاتفاق الذي تراقب الولايات المتحدة تنفيذه، ونعمل بشكل وثيق مع الولايات المتحدة لضمان تسليم المسؤولية إلى الجيش اللبناني، ضمن الإطار الزمني المحدد".
وجاءت تصريحاته في وقت نفذت مقاتلات إسرائيلية عمليات قصف ليلاً، أفاد جيش الدولة العبرية أنها استهدفت مواقع عسكرية تابعة لتنظيم حزب الله "تضم أسلحة وقاذفات تشكّل تهديداً مباشراً للجبهة الداخلية الإسرائيلية".
وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن طائرات إسرائيلية استهدفت مواقع قرب بلدة ياطر، كما شوهدت الطائرات الحربية تحلق فوق قرى وبلدات في جنوب لبنان.
وأفاد رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري أن الولايات المتحدة أبلغته بأن "الاحتلال الإسرائيلي سينسحب في 18 شباط (فبراير) من القرى التي ما زال يحتلها، ولكنه سيبقى في 5 نقاط"، وهو أمر رفضه لبنان، على حد قوله.
ولم يوضح المسؤول الإسرائيلي ما إذا كان الانسحاب يشمل هذه النقاط الخمس، لكنه أشار إلى أن الانسحاب العسكري يتم، و"الخطوة التالية من الاتفاق تنص على أننا سننسحب إلى الخط الأزرق، وسنسلم المنطقة التي ننسحب منها إلى الجيش اللبناني بشكل منظم".
لكنه لفت إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل مراقبة تحرّكات حزب الله، مضيفاً "شهدنا عدة حوادث واضحة حيث يحاول حزب الله خرق الاتفاق، مثل تسلل عناصره جنوباً بملابس مدنية، ومحاولة استعادة أو إزالة ذخيرة، إضافة إلى تهريب الأسلحة في وادي البقاع".
اتّهمت الأمم المتحدة وحزب الله إسرائيل أيضاً بارتكاب انتهاكات خلال فترة وقف إطلاق النار.