مخلفاً دماراً كبيراً .. جيش الاحتلال ينسحب من مخيم الفارعة
تاريخ النشر: 29th, August 2024 GMT
سرايا - أفادت تقارير صحفية بأن قوات الاحتلال انسحبت من مخيم الفارعة في طوباس مخلفة دمارا كبيرا.
وكانت قوات الاحتلال قد نفذت منذ أمس الأول الثلاثاء عملية عكسرية واسعة استهدفت جنين وطولكرم والكثير من المخميات في الضفة الغربية .
إقرأ أيضاً : ارتفاع عدد الشهداء إلى 16 في عدوان الاحتلال على شمال الضفة الغربيةإقرأ أيضاً : الاحتلال: إيران هي السبب وراء ما يحدث بالضفةإقرأ أيضاً : مشعل يدعو لعودة "العمليات الاستشهادية"
.
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
باحث سياسي: إسرائيل ترسخ واقعًا استيطانيًا جديدًا بالضفة بدعم دولي
قال الدكتور شفيق التلولي، الكاتب والباحث السياسي، إن العمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية ليست سوى جزء من الحرب المفتوحة التي تشنها حكومة الاحتلال على الشعب الفلسطيني، بهدف تصفية قضيته وتهجيره من أرضه، ضمن ما تسميه حكومة اليمين المتطرف "حسم الصراع".
وأشار التلولي، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن الاحتلال يسعى، من خلال هذه الهجمات، إلى فرض سيطرته على الضفة الغربية عبر توسيع الاستيطان، مصادرة الأراضي، اجتثاث الأشجار، تنفيذ الاعتقالات التعسفية، وسحب الهويات من الفلسطينيين، وذلك بهدف فرض واقع جديد يمهد لضم الضفة بشكل كامل إلى إسرائيل.
وأكد التلولي أن إسرائيل ما كانت لتتمادى في عدوانها لولا الدعم الدولي، وخاصة من الولايات المتحدة، التي تمدها بالسلاح والمال وتغطي جرائمها سياسياً، مضيفًا أن الإدارات الأمريكية المتعاقبة، منحت الاحتلال الضوء الأخضر لتنفيذ مخططاته الاستيطانية والتهجيرية بحق الفلسطينيين.
وأوضح التلولي أن الاحتلال، بعد شنّه حرب إبادة جماعية وتطهير عرقي في غزة، يحاول الآن نقل السيناريو ذاته إلى الضفة الغربية، مستهدفًا المدن والمخيمات الفلسطينية بالقتل والتدمير والتهجير، ضمن مخطط لاقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه.