المشروع الإسرائيلي الحقيقي ليس «غزة» ولكن كل أراضي اتفاق «أوسلو»!
أكبر خسائرنا في مرحلة ما بعد 7 أكتوبر الماضي، هو أن هذه العملية وفرت لإسرائيل غطاءً سياسياً وتبريراً شريراً ليس «لرد الفعل في الدفاع الشرعي عن النفس» في غزة، ولكن فرصة لتحقيق مشروع «إسرائيل المسيطرة على كل أراضي فلسطين التاريخية، ويحقق حالة ردع متوحشة على المستوى الإقليمي».
بهذا المنطق تم إبادة أكثر من 40 ألف شهيد وأكثر من مائة ألف جريح وتشريد ونزوح أكثر من 2.4 مليون نازح، وفقدان أكثر من 20 ألفاً تحت الأنقاض، وتدمير 83% من البنية العمرانية والخدمية لقطاع غزة.
وتحت هذا الشعار وهذه الحجة تم اغتيال إسماعيل هنية وصالح العاروري ومحمد الضيف وأكثر من ثلث القيادة الميدانية لكتائب القسام، وقتل وجرح ما بين 14 إلى 15 ألفاً من المقاتلين في القطاع.
وتحت هذا الشعار تم اعتقال أكثر من 9 آلاف فلسطيني في الضفة والقدس.
وتحت هذا الشعار تم اقتحام مدن الضفة ومخيماتها بعمليات أمنية.
وتحت هذا الشعار تم ضرب مخازن أسلحة ومنصات صواريخ في الجولان المحتل ووسط سوريا وحول مطار دمشق.
وتحت هذا الشعار تمت العملية الاستباقية لـ 100 طائرة مقاتلة قاذفة على منصات الصواريخ لحزب الله.
وتحت هذا الشعار تم تسليح 20 ألف مستوطن بمدافع رشاشة مجانية من الجيش الإسرائيلي.
وتحت هذا الشعار اقتحم بن غفير المسجد الأقصى مرات عدة ودعا إلى إقامة كنيس يهودي بداخله.
وتحت هذا الشعار تم الإعلان عن رفض ترك القوات الإسرائيلية سيطرتها على مثلث فيلادلفيا.
وتحت هذا الشعار تم تعبيد الطريق العرضي من عند معبر «نتساريم» لإقامة منطقة عازلة تقسم القطاع البالغ حجمه 360 كم.
وتحت هذا الشعار حصلت إسرائيل على مساعدات إضافية بأكثر من 30 مليار دولار.
وتحت هذا الشعار تحركت حاملات الطائرات والغواصات وأنظمة الدفاع الأمريكية والبريطانية والفرنسية في المنطقة.
وتحت هذا الشعار وصل النشاط الاستخباري الأمريكي دول حلف الناتو في التجسس وتوفير المعلومات السرية الحساسة لإسرائيل إلى أقصى حالاته منذ حرب أكتوبر 1973.
وتحت هذا الشعار تم تعطيل كل قرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة والمحكمة الجنائية ومجلس حقوق الإنسان بجنيف ضد إسرائيل.
هذا الشعار الكاذب الشرير القائل بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها اتخذ من عملية 7 أكتوبر ذريعة له!
السؤال الكبير جداً جداً الذي سوف تظل أجيال حالية وقادمة تطرحه، هل «ثمن» 7 أكتوبر يساوي «أي هدف» نبيل أو شرير؟
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح يوم المرأة الإماراتية أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية غزة وإسرائيل رفح أکثر من
إقرأ أيضاً:
"أنسنة المباني" في الإمارات.. مشروع جديد هذه أهدافه
أطلقت وزارة الطاقة والبنية التحتية مشروع "أنسنة المباني"، أحد المشاريع التحولية ضمن مشاريع الحزمة الثالثة التي تسعى إلى تحقيق مستهدفات رؤية "نحن الإمارات 2031" ، وتركز على بناء مجتمع مزدهر، وممكن، ومتلاحم، ومتقدم عالمياً، إلى جانب دعم رؤية الإمارات 2071 لبناء مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً.
ويأتي إطلاق هذه المنظومة المتكاملة، التي تشمل إعداد معايير وإصدار شهادة لأنسنة المباني، في إطار إعلان حكومة دولة الإمارات لعام 2025 عام المجتمع، إذ تسهم بشكل مباشر في تعزيز جودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة، ما يعكس التزام الدولة بتهيئة بيئات معيشية أكثر راحة وصحة وملاءمة لاحتياجات الأفراد والمجتمعات.
الأولى في المنطقةكما تمثل هذه الشهادة الأولى من نوعها في المنطقة وهي شهادة عالمية بطابع إماراتي، تتواءم مع أفضل الممارسات العالمية في المجال، تم تطويرها استنادًا إلى أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز من مكانة الدولة كمركز ريادي في مجال تطوير بيئات حضرية مستدامة. في هذا الإطار،
وقال سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، إن مشروع (أنسنة المباني) يهدف إلى تحقيق رفاهية مستخدميها في إطار جهود الوزارة بتعزيز جودة الحياة ودعم التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن المشروع يمثل نقلة نوعية في تطوير البنية التحتية بالدولة.
بيئات معيشية مستدامةوأوضح أن معايير أنسنة المباني التي تم تطويرها تهدف إلى توفير بيئات معيشية مستدامة وصحية، عبر تطبيق مواصفات وطنية متقدمة تركز على تحسين جودة الهواء، وتعزيز الإضاءة الطبيعية، وتوفير الراحة الحرارية، وتقليل الضوضاء، وتشجيع النشاط البدني، مما يسهم في تعزيز الصحة العامة ورفع مستوى رفاهية الأفراد والمجتمعات.
ولفت إلى أن هذه المعايير تعكس التزام الدولة بتبنّي نهج متكامل في التصميم العمراني يأخذ في الاعتبار الهوية الثقافية والمناخ المحلي، مع التركيز على الاستدامة والابتكار في قطاع البناء والتشييد.
وأضاف أن هذه المعايير تضع أسساً واضحة لتوفير مساحات أكثر راحة، وتساعد على تحقيق التنمية المستدامة، وأن الوزارة تعمل على تعزيز الابتكار في قطاع البنية التحتية، من خلال تطبيق معايير عالمية تتناسب مع احتياجات المجتمع الإماراتي، مما يسهم في تحقيق مستهدفات "رؤية الإمارات 2071".
تعزز مكانة الإماراتوأشار إلى أن إطلاق هذا المشروع يُعد خطوة رائدة تعزز مكانة الإمارات دولة سبّاقة في تطوير مواصفات معمارية مستدامة وإنسانية، وتؤكد ريادتها في مجال التخطيط الحضري الذكي الذي يحقق التوازن بين التقدم العمراني وبين رفاهية الأفراد، كما أن هذه المبادرة تدعم جهود الدولة في التحول إلى اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والابتكار، مما يجعلها نموذجًا عالميًا يحتذى به في مجال التصميم العمراني الصديق للإنسان والبيئة.
وأكد وزير الطاقة والبنية التحتية أن تطبيق معايير "أنسنة المباني" يسهم في تحقيق تحولات جذرية في مشروعات الإسكان والبنية التحتية المستقبلية، حيث سيتم تبني هذه المعايير في المشاريع الجديدة لضمان توفير بيئات معيشية أكثر استدامة وصحة.
من جهتها، دعت وزارة الطاقة والبنية التحتية، الجهات المعنية كافة في القطاعين الحكومي والخاص إلى التعاون المشترك لتطبيق هذه المعايير على نطاق واسع، والسعي للحصول على الشهادة الإماراتية المختصة في المجال بما يضمن مستقبلًا أكثر راحة وازدهارا للأجيال المقبلة.