مصر.. عقوبات قاسية على شركات السياحة بسبب وفيات الحجاج وسط اتهامات لـالسماسرة
تاريخ النشر: 29th, August 2024 GMT
القاهرة، مصر (CNN)-- فرضت الحكومة المصرية عقوبات قاسية على شركات السياحة، التي ثبت تورطها في سفر مواطنين لأداء الحج بصورة غير نظامية، وصلت إلى سحب تراخيص 36 شركة، فيما حظرت السفر للحج إلا لمن يحمل تأشيرة مخصصة لذلك، حسب بيان رسمي.
وقال أعضاء بغرفة شركات السياحة، إن الكيانات الوهمية والسماسرة يقفون وراء أزمة الحج، بسبب تسفيرهم المواطنين لأداء الحج من خلال تأشيرة الزيارة، دون أن يتم توفير أية أماكن لهؤلاء الحجاج في المناسك.
وجاءت العقوبات نتيجة لتحقيقات أجرتها خلية أزمة الحجاج المُشكلة بناءً على قرار الرئيس عبدالفتاح السيسي لمتابعة وإدارة الوضع الخاص بحالات وفاة الحجاج المصريين خلال موسم الحج الأخير.
وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، إبان موسم الحج، منشورات عن وفاة وفقدان عدد كبير من الحجاج المصريين خلال أداء المناسك، بينما أعلنت الحكومة المصرية أن عدد وفيات الحجاج النظاميين بلغ 28 وفاة فقط، قائلة إنها نسبة أقل من السنوات الماضية، وأنه تعذر حصر الوفيات الأخرى من الحجاج غير النظاميين لعدم وجود أي بيانات مسجلة لهم، وأعلنت وقتها عن فتح التحقيق مع الشركات التي رتبت سفر هؤلاء الحجاج.
وحمّل عضو الجمعية العمومية لغرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، علاء الغمري، مسؤولية أزمة الحجاج غير النظاميين إلى السماسرة، الذين يعملون بدون تراخيص قانونية، ويوهمون الضحايا راغبي أداء الحج والعمرة بالسفر إلى المملكة العربية السعودية من خلال تأشيرة زيارة ومن ثم أداء المناسك، داعيًا لاتخاذ إجراءات قانونية ضد السماسرة لمنع تكرار الأزمة، وذلك عن طريق تتبع الإعلانات التي يقومون بها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، حسب قوله.
وفي بيان رسمي، نصحت وزارة السياحة المواطنين بعدم حجز أي رحلات للحج السياحي، إلا من خلال الشركات المرخصة وبتأشيرات الحج، وعدم التعامل مع أي كيانات غير مرخصة تقوم بتنظيم رحلات حج أو عمرة. وشددت الوزارة على أنه لن يُسمح بأداء مناسك الحج إلا لمن يحمل تأشيرة مخصصة لذلك، وليست من خلال تأشيرة زيارة.
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الحج الحكومة المصرية من خلال
إقرأ أيضاً:
حكم تأخير الصلاة بسبب الانشغال في بعض الأعمال الضرورية
أجابت دار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد اليها مضمونة: عند سماع الأذان أكون منشغلا في بعض الأعمال الضرورية التي تجعلني لا أستطيع أداء الصلاة في أول وقتها، ممَّا يضطرني إلى تأخير الصلاة لآخر وقتها، فما حكم ذلك شرعًا؟.
وقالت دار الإفتاء في اجابتها إن أداء الصلاة في وقتها من باب الواجب الموسَّع الذي يصح أداؤه في أيّ جزء من وقته، وتعيين أول الوقت لأداء الصلاة فيه هو من الفضائل لا من الفرائض التي يأثم تاركها، فإذا مَنَعَ المكلَّفَ مانعٌ عن أداء الصلاة في أول وقتها؛ لانشغاله بأمر متعيَّن عليه في هذا الوقت، فإنه لا يأثم شرعًا بهذا التأخير.
حكم تأخير الصلاة عن وقتها؟.. سؤال أجاب عنه الدكتور خالد عمران، أمين الفتوى بدار الإفتاء، في فتوى مسجلة له عبر قناة يوتيوب.
وأجاب "عمران"، قائلا: إن آخر وقت لأداء صلاة العشاء، وفقا للعلماء إنه إذا انتصف الليل تكون صلاة العشاء ولا ينبغي تأخيرها.
وأضاف "عن التأخير في صلاة العصر، أنه يجوز لمن يتأخر على الصلوات أن يصلي في أي مكان ميسر له، لأن الصلاة لا تتعدى وقتا كثيرا فيمكن أدائها بهذه الطريقة وعدم تأخيرها".
وأوضح أن هناك فرقا في أول الوقت في الصلاة وفي آخره، مؤكدا أن الصلاة جائزة في الوقتين، والأفضل أن تكون في أوله، ويجوز الصلاة في آخر الوقت.
حكم ترك الصلاة تكاسلاوقال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إن الصلاة عماد الدين من هدمها فقد هدم الدين ومن تركها عمدا منكرا لها فقد كفر بإجماع الآراء.. ومن تركها سهوا فهو غافل.
وأضاف جمعة في فتوى له بإحدى البرامج الفضائية قائلا: "الصلاة مفروضة على المسلم سواء سمع الأذان أو لم يسمعه، وقت دخول كل صلاة معروف عند الجميع ، فمن تركها تكاسلا وهو يتذكرها ويسمع المؤذن ويشاهد الناس تصلي بالمسجد فقد ارتكب كبيرة من الكبائر، ويجب عليه مراجعة نفسه والانتظام في أداء الصلاة".
وتابع: الصلاة شرف للعبد قبل ان تكون تكليفا، ويكفي المؤمن شرفا ان يسمح الله له بالوقوف بين يديه يناجيه ويدعوه بما يريد، وذلك بالصلاة، فيتوضأ المؤمن ويصلي ركعتين ويدع الله تعالى بما يشاء.