عودة العمل إلى ثاني أكبر مطار في هولندا بعد إصابته بالشلل.. ما القصة؟
تاريخ النشر: 29th, August 2024 GMT
أدى عطل في مركز بيانات تابع لوزارة الدفاع الهولندية، اليوم الأربعاء، إلى إصابة ثاني أكبر مطار في البلاد بالشلل، وأيضا العديد من الوكالات العامة لعدة ساعات، بما في ذلك خفر السواحل والهيئة المسؤولة عن حماية الحدود.
وذكرت وكالة الأنباء الهولندية "إيه.إن.بي" أن وزارة العدل والعديد من البلديات تضررت أيضا.
بسبب خلل في شبكة #الانترنت.. إلغاء جميع الرحلات الجوية في مطار #آيندهوفن الهولندي#اليوم #هولنداhttps://t.co/Wi7s4LSLrj— صحيفة اليوم (@alyaum) August 28, 2024الأمن السيبرانيوتستخدم هذه المؤسسات شبكة وزارة الدفاع، لأنظمة تكنولوجيا المعلومات الخاصة بها، لكن طبقا للمركز الوطني للأمن السيبراني، فإن السلامة العامة في هولندا لم تتعرض لخطر.
أخبار متعلقة ثوران بركان "إتنا" يسفر عن غلق مطار قريب في صقليةالعثور على ثاني أكبر الماسة في العالم بمنجم ببوتسوانا"اليوم" ترصد ارتفاع الطلب على صيانة الحاسبات مع بدء العام الدراسي بالشرقيةوجرى استئناف حركة الطيران في مطار "آيندهوفن" الساعة الخامسة مساء (1500 بتوقيت جرينتش). ولا تقوم مصادر حكومية حاليا بتقييم المشكلة على أنها جزء من هجوم سيبراني، بحسب وكالة الأنباء الهولندية. وثمة جهود مكثفة لإصلاح الضرر. وواجه آلاف المسافرين في مطار "آيندهوفن" إلغاء رحلاتهم.شركات الطيرانوحاولت شركات الطيران وشركات السياحة نقل المسافرين بحافلات إلى مطارات أخرى مثل دوسلدورف في ألمانيا وبروكسل وتنظيم رحلات بديلة لهم. ولم تحدث أي أعطال في مطار سخيبول بالعاصمة أمستردام، وهو أكبر مطارات البلاد.
وفي منتصف يوليو، أثرت التداعيات الناجمة عن تحديث برنامج معيب خاص بنظام أمن تكنولوجيا المعلومات، لدى شركة "كراود سترايك"، ومقرها ولاية تكساس الأمريكية، على هولندا، والعديد من الأماكن الأخرى على مستوى العالم.
وتسببت مشكلة التحديث في إلغاء رحلات جوية وجراحات في العديد من الدول. ولم يتمكن العديد من عملاء البنوك من سحب أموال من ماكينات الصراف الآلى.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: العودة للمدارس العودة للمدارس العودة للمدارس أمستردام هولندا مطار وزارة الدفاع الهولندية فی مطار
إقرأ أيضاً:
602 ألف طفل في القطاع يتهددهم خطر الإصابة بالشلل
غزة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، أمس، أن 602 ألف طفل يتهددهم خطر الإصابة بالشلل الدائم والإعاقات المزمنة ما لم تتوفر اللقاحات اللازمة لهم.
وقالت الوزارة، في بيان، إن «منع الاحتلال الإسرائيلي إدخال لقاحات شلل الأطفال إلى قطاع غزة يشكل قنبلة موقوته تهدد بتفشي الوباء». وأضافت أن «منع إدخال اللقاحات هو إمعان في الاستهداف غير المباشر لأطفال قطاع غزة»، مؤكدة أن منع إدخال اللقاحات يعني انهيار الجهود التي بذلت على مدار الأشهر السبعة الماضية، ما يعني أن تداعيات خطيرة وكارثية ستضاف على المنظومة الصحية المستهدفة والمستنزفة، إضافة إلى مضاعفة التداعيات الاجتماعية والاقتصادية». وطالبت الوزارة الجهات المعنية بـ «الضغط على الاحتلال لإدخال اللقاحات وإتاحة ممرات آمنة لضمان الوصول إلى الأطفال في مختلف مناطق القطاع».