مخطط لإعادة هيكلة ديوان الحبوب على طاولة السلطات
تاريخ النشر: 29th, August 2024 GMT
تحضر السلطات العليا للبلاد لمشروع كفيل بإعادة هيكلة إحدى المؤسسات الإستيرايتيجة ذات الصلة مباشرة بالأمن الغذائي ممثلة في الديوان المهني الجزائري للحبوب، حتى يكون أداة فعالة للرفع والمساهمة في الإنتاج الوطني للحبوب بشتى أنواعها، وتكون مؤسسة منتجة أكثر منها تجارية.
وستعطى للديوان المهني الجزائري للحبوب بموجب مخطط إعادة الهيكلة الجديد المتواجد حاليا على مكتب الحكومة، صلاحيات واسعة وغير معهودة ليكون شريكا مقربا من الفلاح المنتج لهذه المادة الاستيراتيجية “الحبوب بشتى أنواعها” بغية التخفيض من فاتورة الواردات من الخارج، وهي صلاحيات ستسمح للديوان بالتكفل بانشغالات هذه الفئة من المنتجين في قطاع الفلاحة والتنمية الريفية، وتتمكن حينئذ من الرفع من حجم الإنتاج الوطني وإعطاء المؤسسة صبغة منتجة أكثر منها تجارية.
ومن أهم المستجدات التي ستطرأ على المؤسسة الإستراتيجية هذه، تلك المتعلقة باستحداث فروع لها عبر مختلف ولايات الوطن المعروفة بإنتاج الحبوب، حتى تتأقلم مع التوجيهات الجديدة للسلطات العليا للبلاد والقاضية بضمان وفرة الأمن الغذائي وفي مقدمتها الحبوب التي غالبا ما تكون عرضة للاضطرابات واختلالات في السوق العالمية وكانت آخرها الحرب الروسية على أوكرانيا وما انجر عنها من ارتفاع جنوني في الأسعار.
ويأتي مخطط إعادة هيكلة الديوان المهني للحبوب كتجسيد لأوامر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الذي يولي اهتماما كبيرا بقطاع الفلاحة والتنمية الريفية عموما والحبوب خاصة.
وقد شرع مجمع “كوسيدار” العمومي في انجاز الصوامع لفائدة الديوان المهني للحبوب على مستوى ثلاثين ولاية تحت إشراف وزارة السكن والعمران، كما انطلقت الأشغال في نفس الوقت لإنجاز ثلاثمائة وخمسين مستودعا للتخزين عبر تسعة وثلاثين ولاية، بطاقة تخزينية تصل إلى خمسين ألف قنطار للمستودع الواحد تحت إشراف ولاة الجمهورية، بإجمالي يصل إلى خمسة ملايين طن.
وتخضع هذه المشاريع لمتابعة واهتمام من قبل رئيس الجمهورية ، رغبة منه في ضمان استمرارية التموين للسوق وعدم التأثر بالتقلبات التي تشهدها السوق العالمية وانعكاساتها على الأسعار مثلما كان عليه الحال أيام جائحة كورونا والحرب الروسية على أوكرانيا.
وتؤكد السلطات العليا للبلاد على أهمية الرفع من قدرات التخزين للحبوب تحسبا لارتفاع التعداد السكاني مستقبلا.
وكان وزير الفلاحة والتنمية الريفية يوسف شرفة، قد وقع سابقا على اتفاقية شراكة مع شريك ايطالي من أجل الاستثمار في الجنوب الجزائري وتحديدا بولاية تيميمون، لإنتاج الحبوب والبقول الجافة على مساحة تقارب ستة وثلاثين ألف هكتار في مشروع سيمكن من خلق 6700 منصب شغل.
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
إعادة هيكلة واسعة.. "الصحة الأميركية" تعتزم إلغاء 10 آلاف وظيفة
أعلنت وزارة الصحة الأميركية الخميس أنها تعتزم إلغاء حوالى 10 آلاف وظيفة في سياق "إعادة هيكلة واسعة"، هي أحدث عملية تطلقها حكومة الرئيس دونالد ترامب للحد من الإنفاق الفدرالي.
وجاء في بيان صادر عن الوزارة أن المؤسسة ستخضع لتعديلات كبيرة على مستوى التنظيم وبسبب إلغاء وظائف أو تدابير أخرى كالمغادرة الطوعية أو التقاعد المبكر، وسينخفص عدد العاملين فيها من 82 ألف موظّف بدوام كامل إلى 62 ألفا.
أخبار متعلقة هولندا.. توقيف شخص وإصابة 5 في حادث طعن وسط أمستردامعلى عمق 198 كيلو.. زلزال بقوة 5.2 درجة يضرب باكستانوتطال هذه التسريحات عدّة خدمات في الوزارة والوكالات التي تشرف عليها، لا سيّما تلك المتعلّقة بالاستجابة للأوبئة والموافقة على أدوية جديدة.حل رابح
أكّد وزير الصحة روبرت كينيدي جونيور في البيان أن "إعادة الهيكلة هذه هي حلّ رابح على كلّ المستويات لدافعي الضرائب".
وقد تسلّم كينيدي، المحامي المتخصّص في قانون البيئة، هذه الحقيبة الوزارية، متعهّدا القضاء على المؤسسات التي "تسرق" من الأميركيين صحّتهم، بحسب تعبيره.أولويات جديدة
قال "لن نكتفي بالحدّ من انتشار البيروقراطية" في الوزارة، بل "سنعيد توجيه المنظمة نحو مهمّتها الرئيسية وأولوياتنا الجديدة القائمة على عكس مسار وباء الأمراض المزمنة".
وتنصّ خطّة إعادة الهيكلة على خفض عدد الأقسام في الوزارة من 28 إلى 15، فضلا عن خفض عدد المكاتب الإقليمية إلى النصف.
وعكف ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض على الحد من نفقات المؤسسات الفدرالية على نطاق واسع وتسريح أعداد كبيرة من الموظفين الحكوميين.