شمسان بوست / المكلا:

أصدر رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، العميد الركن سعيد أحمد المحمدي، اليوم الأربعاء، قرار رقم (3) للعام 2024م، بشأن تشكيل لجنة تواصل مع السلطات المحلية والقوى الحية والمكونات المدنية والقبلية في المحافظة.

وأكد المحمدي، بأن تشكيل هذه اللجنة جاء استنادا لمخرجات اللقاء الموسع لهيئات المجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، المنعقد يوم الاثنين الماضي 26 أغسطس 2024م، مبيناً بأن مهام هذه اللجنة إعداد خطة تحرك لانتزاع حقوق حضرموت وتحصينها من الفتن وحماية نسيجها الاجتماعي، ودعم جهود قوات النخبة الحضرمية في مواجهة التهديدات الأمنية كالخلايا الحوثية والاخوانية الإرهابية.

وأضاف رئيس تنفيذية انتقالي حضرموت، إنَّ من مهام اللجنة التواصل مع السلطة المحلية والقوى الحية والمكونات المدنية والقبلية في المحافظة، وعقد لقاءات وحوارات مع ممثلي المجتمع المدني والقبائل لبناء توافق حول الرؤية والأهداف، والتعرف على مخاوفهم وهمومهم وتبني آليات للتعامل معها، على أن ترفع بتقرير بنتائج أعمالها في مدة أقصاها 30 يوم.

وتتكون اللجنة من الاسماء الآتية:

1_ الأستاذ محمد عبدالله الحامد _ رئيساً
2_ الشيخ مبارك بن عبودان الجابري _ نائباً
3_ القاضي شاكر محفوظ بُنش _ عضواً
4_ المقدم عمر سعيد باشقار بارشيد _ عضواً
5_ المقدم سالمين الجويد باسلوم _ عضواً
6_ الأستاذ مجاهد سالمين بن علي الحاج _ عضواً
7_ الأستاذ عوض أحمد بن جميل _ عضواً
8_ الأستاذ سعد عاشور محروس _ عضواً
9_ الأستاذ عارف بن علي جابر _ عضواً
10_ الشيخ صالح محسن اليزيدي _ عضواً
11_ الدكتور سالم ربيع سعيد بازار _ عضواً
12_ الأستاذ عمر عبدالله حمدون _ عضواً
13_ الأستاذ أحمد عمر الحامد _ عضواً
14_ الأستاذ خالد محسن الكثيري _ عضواً
15_ الأستاذ سعيد عوض باعباد _ عضواً
16_ الأستاذ محمد محمود باجابر _ عضواً
17_ الأستاذ عبدالعزيز لكمان _ عضواً

المصدر: شمسان بوست

إقرأ أيضاً:

حلف قبائل حضرموت يشعل غضب الإمارات واعتقالات تطال قيادات عسكرية بارزة

شهدت محافظة حضرموت تطورات متسارعة عقب عودة الشيخ عمرو بن حبريش العليي، رئيس حلف قبائل حضرموت، رئيس مؤتمر حضرموت الجامع، ووكيل أول المحافظة، من زيارة رسمية ناجحة إلى المملكة العربية السعودية، قابلتها الإمارات بتحركات مفاجئة طالت كبار القيادات العسكرية ذات الانتماء القبلي لقبيلة الحموم، في ما وُصف بأنه محاولة لتفجير الأوضاع في ساحل حضرموت.

 

زيارة ناجحة ولقاءات استراتيجية

 

الشيخ بن حبريش عاد إلى سيئون قادما من الرياض ظهر الخميس 27 رمضان 1446هـ، يرافقه اللواء مبارك أحمد العوبثاني، قائد قوات حماية حضرموت، حيث جرى لهما استقبال رسمي وشعبي حافل في مطار سيئون الدولي. وكان في مقدمة المستقبلين قيادات من حلف قبائل حضرموت، ومؤتمر حضرموت الجامع، إلى جانب جمع من المشايخ والمقادمة والوجهاء وأفراد من القوات الأمنية والعسكرية.

 

وخلال زيارته للمملكة، عقد الشيخ بن حبريش سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى، أبرزها مع خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي، والفريق الركن فهد بن حمد السلمان قائد القوات المشتركة، حيث جرى بحث قضايا تتعلق بالأمن والاستقرار في اليمن، وسبل تعزيز التعاون لتلبية الاحتياجات الخدمية والتنموية لأبناء حضرموت.

 

حملة اعتقالات مفاجئة

 

بالتزامن مع عودة بن حبريش، تفجرت الأوضاع في المكلا، حيث أقدمت جهات مدعومة إماراتيًا على تنفيذ حملة اعتقالات طالت قيادات بارزة في المنطقة العسكرية الثانية، معظمهم من قبيلة الحموم التي تشكل أحد أبرز مكونات حلف قبائل حضرموت.

 

وأكد الناشط الحضرمي سالم بن جذنان النهدي عن مصادر عسكرية اعتقال العميد محمد عمر اليميني، أركان حرب المنطقة العسكرية الثانية، في ظروف غامضة. وتوالت الأنباء عن اعتقال العقيد سالم عوض النموري، قائد لواء النخبة، ضمن حملة منظمة تستهدف الضباط الحضارم الرافضين للهيمنة الإماراتية.

 

وفي تصعيد جديد، اعتُقل أيضًا العميد ركن غيثان البحسني، قائد لواء الأحقاف، بعد اتهامات وُصفت بالواهية، حيث جرى اتهام العميد اليميني بالانتماء لجماعة الحوثي، رغم تاريخه العسكري المعروف.

 

واعتبر مراقبون هذه الاتهامات محاولة مفضوحة لشرعنة حملة الاعتقالات وإسكات الأصوات الوطنية والمعارضة للإمارات في المحافظة.

 

ردود وتحذيرات

 

مصادر قبلية وعسكرية حذّرت من أن الاستهداف الممنهج للقيادات الحمومية بالمحافظة، مؤكدة أنها محاولة لزعزعة الاستقرار وإشعال فتنة داخلية في حضرموت، وتمثل استهدافًا مباشرًا لحلف قبائل حضرموت بعد تنامي دوره ونجاح قيادته في تعزيز الحضور السياسي والوطني في المحافل الإقليمية.

 

وتأتي هذه التحركات في وقت تتزايد فيه الدعوات لتمكين أبناء حضرموت من إدارة شؤونهم بعيدًا عن التدخلات الخارجية، وسط مطالبات بسرعة الإفراج عن المعتقلين ووقف العبث بأمن المحافظة.

 

فيما يرى مراقبون أن حملة الاعتقالات الأخيرة تمثل تحديًا صارخًا لإرادة أبناء حضرموت، واختبارًا حقيقيًا لمدى التزام القوى الإقليمية بدعم استقرار اليمن ووحدته. في المقابل، يبدو أن التفاف القبائل حول قيادة الشيخ بن حبريش يعكس استعدادًا لمواجهة أي محاولات لفرض الوصاية أو زرع الفوضى في المحافظة.


مقالات مشابهة

  • أزهري: القيم الدينية جاءت لتوحيد الصف.. مصر خير دليل
  • حلف قبائل حضرموت يشعل غضب الإمارات واعتقالات تطال قيادات عسكرية بارزة
  • سعيا لأجندته الإنفصالية.. الزبيدي يصدر قرارات في صفوف مليشياته وتشكيل "مجلس شيوخ الجنوب العربي"
  • الأولمبية الدولية: الشيخ أحمد الفهد لم يعد عضواً في اللجنة
  • "حكماء المسلمين" و"بيت العائلة الإبراهيمية" ينعيان رئيس اللجنة العليا للأخوة الإنسانية
  • السعودية تعزز قبضتها على أهم المحافظات اليمنية
  • تعيين كريم سعيد حاكما لمصرف لبنان المركزي
  • رئيس جامعة المنوفية يوجه بزيادة عدد المشروعات البحثية التطبيقية وتوفير بيئة جاذبة للبحث العلمي
  • مليشيات جديدة في حضرموت بدعم سعودي
  • السعودية تُقر خطة لتشكيل فصائل جديدة في حضرموت تمهيداً لفصلها عن الرئاسي