احتفالية "شكرًا مصر" بمدينة بورسودان
تاريخ النشر: 28th, August 2024 GMT
نظم مسئولو المبادرة الشعبية لتسمية أحد أكبر شوارع مدينة بورسودان بأسم "شارع مصر" احتفالية "شكرًا مصر" يوم ٢٧ أغسطس الجاري، تقديرًا لدورها في الوقوف بجانب الأشقاء السودانيين في محنتهم الحالية، واستقبال ما يربو على مليون سوداني نزحوا إلى مصر بعد الحرب، بخلاف ٥ مليون سوداني مقيم في البلاد قبل ١٥ ابريل ٢٠٢٣.
ولقد حضر الاحتفال د جراهام عبد القادر وزير الثقافة والإعلام الإتحادي، والفريق مصطفى محمد نور والي ولاية البحر الأحمر، واللواء محمد عثمان قائد المنطقة العسكرية، و اللواء محي الدين أمين عام وزارة الدفاع، ومولانا عز الدين ابو القاسم رئيس الجهاز القضائي، واللواء عاطف على مدير جهاز المخابرات العامة بولاية البحر الأحمر، بالإضافة إلى ممثلي رئيس الوزراء المكلف، ووزير الداخلية، ورؤساء النظار والعمد بمنطقة شرق السودان.
وقد شارك في الاحتفال من الجانب المصري السفير هاني صلاح، سفير جمهورية مصر العربية، و السفير سامح فاروق القنصل العام بمدينة بورسودان، وأعضاء البعثتين الدبلوماسية والقنصلية.
بدأ الإحتفال بعزف النشيد الوطني لكلا البلدين، تلاها كلمات لمنظمي الإحتفال، وممثلي النظارات والعمد لمنطقة شرق السودان، ووالي البحر الأحمر، عبروا خلالها عن عظيم التقدير والإمتنان لما قدمته الشقيقة الكبرى مصر خلال الأعوام الماضية، ونقلوا تحيات وتقدير مجلس السيادة الإنتقالي وحكومة السودان الشقيقة للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، تقديرًا لدور سيادته البطولي في التصدى لقوى التطرف والأرهاب، فضلاً عن مد يد العون للدولة السودانية، وتحمل المسئولية في أصعب الأوقات ولم يترك الأشقاء في السودان بالرغم من الظروف الاقتصادية الأستثنائية التي تمر بالبلاد.
كما أقيمت مراسم تقديم قرار ولاية البحر الأحمر بتسمية أحد أكبر شوارع بورسودان بأسم "شارع مصر" للسفير رئيس البعثة الدبلوماسية في السودان، وتم إفتتاح الشارع بشكل رسمي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مدينة بورسودان شكرا مصر احتفالية وقوف مصر مع السودان
إقرأ أيضاً:
الصيادون.. رهائن التصعيد الحوثي وتوترات البحر الأحمر
الصورة ارشيفية
تشهد سواحل محافظة الحديدة على البحر الأحمر فصولاً متجددة من معاناة الصيادين اليمنيين، إذ يعصف بهم تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في ظل استمرار التصعيد الحوثي، ما زاد من مآسيهم وعمّق تحديات الحياة التي يواجهونها يومياً.
وفي حادث مأساوي حديث، انقلب قارب صيد على بُعد 21 ميلاً بحرياً من ميناء الاصطياد السمكي بالحديدة، مما أسفر عن وفاة خمسة صيادين، وهم: "سالم عايش، ومحمد علي، ويحيى علي، وعصام أحمد، ومحمد أحمد".
ورغم فداحة هذا الحادث، لم تتخذ مليشيا الحوثي أي إجراءات لإنقاذ الضحايا، ما أثار غضباً واسعاً بين أهاليهم الذين فقدوا المعيلين الرئيسيين لأسرهم، وتركهم في حالة من الألم والحزن.
وبحسب مصادر محلية لوكالة خبر، فإن مليشيا الحوثي لم تلتفت إلى الكارثة، ولم تقدم أي دعم لعمليات البحث أو استعادة الجثث المفقودة، مما زاد من تفاقم الأوضاع الإنسانية للصيادين وعائلاتهم، الذين يواجهون يومياً مخاطر متزايدة في ظل سيطرة الحوثيين على البحر الأحمر، حيث حولوا مياهه إلى منطقة تعج بالتوترات الأمنية، مما ضاعف من معاناتهم الاقتصادية والمعيشية.
وفي فصل آخر من معاناة الصيادين، يواجه سبعة عشر صياداً من محافظة الحديدة ظروف احتجاز قاسية في السودان، بعد أن دفعتهم الأمواج العاتية إلى المياه السودانية، حيث أوقفتهم السلطات هناك واحتجزتهم منذ أكثر من خمسة أشهر.
ورغم جهود السفارة اليمنية للتفاوض مع الجانب السوداني، إلا أن هذه الجهود لم تُحقق تقدماً يُذكر، مما زاد من قلق ذويهم الذين ينتظرون عودتهم بقلق وترقب.
وإزاء هذه المأساة المتعددة الوجوه، ناشدت عائلات الضخايا والمحتجزين المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية التدخل السريع لإيجاد حلول، واستعادة جثث أبنائهم، وتقديم الدعم اللازم لأسرهم.
ويؤكد الأهالي حاجتهم المُلِحّة لمساندة دولية لتحسين أوضاعهم، وحماية أرواح الصيادين الذين يتعرضون لمخاطر متزايدة في ظل الإهمال الحوثي المتعمد والأوضاع المعيشية الصعبة.
وتسبب تعطيل مليشيا الحوثي أغلب مراكز الإنزال السمكي في محافظة الحديدة الخاضعة لسيطرتها، ما دفع ببعض الصيادين إلى تأجير قواربهم للمليشيا، بينما وُضع آخرون في موقف خطير، إذ تُجبرهم الجماعة على الاقتراب من السفن الحربية لـ"تحالف الازدهار"، لتعريضهم لخطر التورط كأهداف في الصراعات المتصاعدة ضد تلك القوات.
وباتت الهجمات الحوثية واستغلال قوارب الصيادين في تنفيذها مصدر خوف كبير للصيادين، حيث أصبحت جميع قواربهم محل اشتباه واستهداف مباشر من قبل القوات الدولية من جانب والقوات الإريترية من جانب آخر، فضلا عن الانتهاكات والتعسفات الحوثية، مما حال دون استمرارهم في الصيد ودفعهم إلى التوقف عن العمل، خوفاً على أرواحهم.
وبينما يعتمد آلاف الصيادين من أبناء الحديدة ومديريات الساحل الغربي على صيد الأسماك كمصدر أساسي لمعيشتهم، جاءت هذه الظروف المتفاقمة لتزيد من تعقيد حياتهم وحياة أسرهم.
وفي ضوء هذه الأزمات، أشار الناشط المجتمعي عادل راشد إلى أن تزايد عسكرة البحر الأحمر سيؤثر سلباً على الصيادين وأسرهم، مؤكداً أن آلاف العائلات، التي تعتمد على الصيد كمصدر وحيد للرزق في ظل الظروف الراهنة، باتت تواجه تهديداً مباشراً لمعيشتها ومستقبل أبنائها.