انعقدت الدورة الثانية للجنة العمالية المشتركة المصرية الكويتية يوم ٢٨ أغسطس الجاري بالقاهرة، وقد ترأس الجانب المصري السفير د. محمد البدري، مساعد وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج للشئون العربية، فيما ترأس السفير عزيز الديحاني، مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية الجانب الكويتي المشارك في اجتماعات اللجنة.

ويأتي انعقاد الدورة الثانية للجنة رغبةً من البلدين في تدعيم أواصر التعاون بينهما في مجال العمل والأيدي العاملة، وفي ضوء توجيهات القيادة السياسية في كلا البلدين الشقيقين.

ولقد تناولت اللجنة عدداً من الموضوعات المتعلقة بالعمالة المصرية في الكويت، وعلى رأسها استقدام العمالة المصرية في الكويت، حيث أكد الجانب الكويتي بأن عملية استقدام العمالة تخضع لدراسة مستمرة، وسيتم ادراج المهن الأخرى بناءً على احتياجات سوق العمل. ومن جانبها، أكدت وزارة العمل المصرية على استعدادها الكامل للتعاون بشكل مباشر مع الجانب الكويتي وأصحاب الأعمال لتوفير الأيدي العاملة اللازمة بمستوى المهارة المطلوب.
كما أجري الوفد الكويتي المشارك في أعمال اللجنة زيارة لمقر وزارة العمل المصرية بالعاصمة الادارية الجديدة، حيث استقبله خلالها وزير العمل محمد جبران، وزير العمل المصري. واستعرض ممثلو وزارة العمل في ختام المباحثات، منظومة الربط الالكتروني في مجال تنقل الأيدي العاملة، والتي تُمكن الشركات الكويتية وأصحاب الأعمال من الاطلاع على قاعدة بيانات العمالة المصرية المتاحة للاستقدام وفقاً للمؤهلات والمهارات المطلوبة.

وتناولت المباحثات أيضاً عدداً من الموضوعات التي تقع في بؤرة اهتمام الجالية المصرية المقيمة في الكويت، وعلى رأسها تسهيل اجراءات العمل للملتحقين بعائل، ومسألة انتقال العمالة من صاحب عمل إلى آخر، فضلاً عن منظومة اصدار شهادة قياس مستوى المهارة المصرية للعامل.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الجالية المصرية بالكويت إجتماع

إقرأ أيضاً:

"الخارجية الكويتية" تدين اقتحام بن غفير المسجد الأقصى

أدانت وزارة الخارجية الكويتية اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، الأربعاء، للمسجد الأقصى.

 

وقالت وزارة الخارجية، في بيان، إنها تعرب "عن إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين لقيام أحد وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي (لم تسمه) باقتحام المسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال، وإخراج المصلين منه، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، واستفزاز لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم".

 

وفي وقت سابق الأربعاء، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، المسجد الأقصى بالقدس الشرقية المحتلة وسط حراسة مشددة.

 

وفي تصريح للأناضول قال مسؤول بدائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، رفض الكشف عن اسمه، إن اليميني المتطرف بن غفير اقتحم المسجد الأقصى وبرفقته أكثر من 24 مستوطنا إسرائيليا.

 

ولم يتم الإعلان مسبقا عن نية بن غفير اقتحام المسجد الأقصى اليوم قبل أيام من عيد الفصح اليهودي الذي يبدأ في 12 أبريل/نيسان الجاري ويستمر 10 أيام.

 

وتعد هذه المرة الخامسة التي يقتحم فيها بن غفير، المسجد الأقصى منذ بداية الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 والثامنة منذ تسلم منصبه وزيرا نهاية 2022.

 

ويعتبر الفلسطينيون هذه الإجراءات جزءا من محاولات إسرائيل لتهويد القدس الشرقية، بما في ذلك المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.

 

كما أدانت وزارة الخارجية الكويتية، في ذات البيان، "بأشد العبارات استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لعيادة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة".

 

وقالت إن ذلك "اعتداء سافر على مقار المنظمات الدولية، وانتهاك واضح للقوانين والقرارات الدولية التي تشدد على أهمية حفظ أمن وسلامة مقار المنظمات الدولية والعاملين فيها".

 

وحذرت الخارجية الكويتية "من استمرار هذه الانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي دون رادع أو مساءلة من قبل المجتمع الدولي، ما من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من التصعيد ويقوض الجهود والمساعي الرامية إلى تحقيق السلام وتعزيزه في المنطقة".

 

في وقت مبكر من صباح الأربعاء، قتل 22 فلسطينيا بينهم 16 طفلا وسيدة ومسن، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت عيادة تابعة للأونروا، في مخيم جباليا، وفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.

 

وأقر الجيش الإسرائيلي، بقصف عيادة للأونروا التي تؤوي نازحين بمخيم جباليا.

 

وزعم الجيش أن "عناصر من حماس كانوا يتسترون داخلها، وأنها كانت تستخدم مكانا مركزيا للقاءات"، وفق تعبيره، لكن العيادة كانت تؤوي مئات النازحين المدنيين معظمهم أطفال ونساء.

 

ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة، في 18 مارس/ آذار الماضي، قتلت إسرائيل 1066 فلسطينيا وأصابت 2597 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع صباح السبت.

 

ومطلع مارس/ آذار المنصرم، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين "حماس" إسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/ كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أمريكي، والتزمت به الحركة الفلسطينية.

 

لكن نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، تنصل من بدء مرحلته الثانية، واستأنف الإبادة الجماعية بغزة استجابة للجناح الأشد تطرفا في حكومته اليمنية، وفق إعلام عبري.

 

وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.


مقالات مشابهة

  • لم ننتهك اتفاقية السلام.. سمير فرج: محور فلادلفيا داخل الأراضي الفلسطينية وليست المصرية
  • ما هي أهداف سياسة ترمب التجارية المفترسة؟
  • كم تُكلّف ساعة العمل في أوروبا؟ الدول الأعلى والأدنى في تكلفة العمالة...
  • كيف تنقذ الصناعات المحلية مصر من جمارك ترامب
  • آلية تقديم الشكاوى ضد الأخطاء الطبية بمشروع قانون المسؤولية الطبية
  • مساعد وزير الخارجية يشيد بالجهود المشتركة لإعادة طفلة مصرية من الإمارات
  • هل أنت عصفور صباحي أم بومة؟.. اكتشف الجانب المظلم للدوام الليلي
  • بشرى سارة | كيفية انضمام العمالة غير المنتظمة لمنظومة وزارة العمل.. تفاصيل
  • "الخارجية الكويتية" تدين اقتحام بن غفير المسجد الأقصى
  • 3 شروط للتشغيل المؤقت للعمالة المساعدة في الإمارات