اجتماع اللجنة الرئيسية للشركات المتعثرة والمنسحبة مع مديري وممثلي الشركات بسرت
تاريخ النشر: 28th, August 2024 GMT
الوطن|متابعات
عقدت اللجنة الرئيسية المكلفة بتنفيذ الحلول الجذرية لمشكلة العاملين في الشركات المتعثرة والمنسحبة اجتماعًا برئاسة الدكتور مفتاح أحواس، وعضوية علي الحمري، وعضو اللجنة الفرعية عبدالرحمن محمد في مدينة سرت والذي جاء بتوجيه مباشر من وزير العمل والتأهيل عبدالله أرحومة، بهدف حل مشاكل العاملين في هذه الشركات بشكل نهائي.
حضر الاجتماع عدد من مديري وممثلي الشركات المتعثرة، بما في ذلك علي مصطفى الزواوي، المدير العام لشركة التنمية للإسكان والمرافق المساهمة بمصراتة، ويوسف عبدالجواد حقيق، عضو مجلس إدارة الشركة، بالإضافة إلى اعويدات علي حسن، رئيس مجلس إدارة شركة النهر الصناعي للاستصلاح والإنشاءات.
تم خلال الاجتماع مناقشة الخطوات العملية لتنفيذ الحلول الجذرية المقترحة للعاملين في هذه الشركات، حيث تم الاستماع إلى مقترحات الحضور حول الحل النهائي الذي يضمن تحسين ظروفهم المعيشية، وتأكيد أهمية الإسراع في وضع هذه الحلول موضع التنفيذ لضمان حياة كريمة لهم أسوة ببقية الموظفين في مختلف قطاعات الدولة.
الوسومالحلول الجذرية الشركات المتعثرة العاملين سرت ليبيا
المصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: الحلول الجذرية الشركات المتعثرة العاملين سرت ليبيا
إقرأ أيضاً:
ترامب يبحث مع السيسي "الحلول الممكنة" في غزة ويشيد بـ"التقدم العسكري" ضد الحوثيين
ناقش الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، خلال مكالمة هاتفية جرت يوم الثلاثاء، "الحلول الممكنة" في قطاع غزة وما وصفه ترامب بـ"التقدم العسكري" الذي تحققه الولايات المتحدة ضد الحوثيين في اليمن.
وأشاد ترامب بالمحادثة عبر منصته "تروث سوشال"، قائلاً إنها "سارت بشكل جيد للغاية". وتأتي هذه المكالمة عقب القمة العربية التي انعقدت في 4 آذار/مارس، والتي اقترحت خطة لإعادة إعمار قطاع غزة بقيمة 53 مليار دولار، قوبلت بالرفض من جانب كل من إسرائيل والولايات المتحدة.
وتؤيد واشنطن وتل أبيب بدلاً من ذلك خطة ترامب الهادفة إلى نقل سكان غزة، وهي خطة ترفضها الهيئات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان، التي اعتبرت أن تنفيذها قد يشكل تهجيراً قسرياً وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.
وفي وقت سابق، صادق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينت" على مقترح بإنشاء هيئة جديدة تتولى تنفيذ ما وصف بـ"المغادرة الطوعية" للفلسطينيين، انسجاماً مع خطة ترامب التي تهدف إلى تحويل غزة إلى "ريفييرا الشرق الأوسط".
واستأنف الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في قطاع غزة بتاريخ 18 آذار/مارس، بعد هدنة استمرت شهرين تم خلالها إطلاق سراح 33 رهينة إسرائيلية وخمسة مواطنين تايلانديين، مقابل الإفراج عن قرابة ألفي أسير ومعتقل فلسطيني.
غير أن الجهود الرامية إلى الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه بدعم أمريكي في كانون الثاني/يناير، تعثرت بشكل كبير، في ظل استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين.
وفي السياق نفسه، كتب ترامب عبر منصته: "ناقشنا العديد من المواضيع، من بينها التقدم العسكري الهائل الذي أحرزناه ضد الحوثيين الذين يدمرون السفن في اليمن".
ويأتي هذا التصريح بعد أسابيع من تهديد ترامب، في 15 آذار/مارس، بـ"إبادة" جماعة الحوثيين، التي استهدفت الملاحة في البحر الأحمر منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2023، في إطار تضامنها مع الفلسطينيين.
وقد كثّفت القوات الأمريكية في الآونة الأخيرة من غاراتها الجوية على مواقع الحوثيين، في وقت باشرت فيه الجماعة من جديد هجماتها عقب استئناف الحرب على غزة، حيث قتلت القوات الإسرائيلية أكثر من 50 ألف فلسطيني منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، بحسب وزارة الصحة في القطاع.
انتقل إلى اختصارات الوصولشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية بريطانيا تعلق صادرات الأسلحة لإسرائيل وتنتقد ما تفعله الدولة العبرية في غزة "نحن لا نخفيها".. نتنياهو يعلن استعداده لتنفيذ خطة ترامب ويتحدث عن المرحلة النهائية من الحرب على غزة عيد بلا بهجة.. غزة تحيي عيد الفطر تحت القصف وبين الدمار والجوع قطاع غزةإسرائيلاليمندونالد ترامبعبد الفتاح السيسيمصر